دمشق-سانا
صرح مصدر إعلامي مسؤول أن عملية تفجير إرهابية استخدمت فيها سيارة مفخخة وقعت في الساعة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة من صباح امس حيث ذهب ضحية هذا العمل الإرهابي الإجرامي 17 شخصاً وجرح 14 آخرين جميعهم من المدنيين في شارع المحلق الجنوبي لمدينة دمشق في منطقة مزدحمة بالمدنيين المارة قرب مفرق السيدة زينب.
وأضاف المصدر أن كمية المتفجرات في السيارة يقدر وزنها بـ200كغ مشيراً إلى أن وحدة مكافحة الإرهاب المركزية تولت عملية التحقيق للتوصل إلى هوية الفاعلين.

وقال اللواء بسام عبد المجيد وزير الداخلية ان انفجار السيارة المفخخة هو عملية ارهابية استهدفت منطقة مزدحمة على طريق المطار مقابل مفرق السيدة زينب ذهب ضحيتها 17 شخصا و14جريحاً وجميعهم من المدنيين.
وأضاف عبد المجيد أن وحدة مكافحة الإرهاب تقوم بالتحقيق للتوصل إلى مرتكبي هذه الجريمة الإرهابية.
وأشار وزير الداخلية إلى أن المكان المستهدف هو طريق عام بين المطار ودمشق وبالتحديد هناك مفرق يصل الى السيدة زينب في منطقة القزاز المزدحمة بالمواطنين وهناك عدد كبير من القادمين والمغادرين.
إدانة عربية ودولية واسعة للعمل الإرهابي
الإتحاد الأوروبي يندد بالاعتداء الارهابي

ندد الاتحاد الأوروبي بشدة بالغة بالاعتداء الإرهابي الذي وقع في دمشق بسيارة مفخخة والذي ذهب ضحيته سبعة عشر مدنياً وعدد من الجرحى.
وقال بيان صادر عن رئاسة الاتحاد الذي تترأسه فرنسا أن رئاسة الاتحاد الأوروبي قدمت تعازيها لعائلات الضحايا معبرة عن تضامنها الكامل مع سورية حكومة وشعباً.
وأضاف البيان انه يجب الكشف عن هؤلاء الإرهابيين وملاحقتهم وسوقهم للعدالة.
سليمان يدين الاعتداء الآثم الذي اصاب عاصمة الرفعة العربية
كما استنكر الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان التفجير الإرهابي في برقية بعثها إلى السيد الرئيس بشار الأسد وعبر عن تعازيه والتضامن مع سورية قيادة وشعباً.
وقال الرئيس سليمان تلقيت بألم بالغ نبأ الاعتداء الآثم الذي وقع في دمشق عاصمة الرفعة العربية وأوقع عدداً كبيراً من الضحايا بين قتلى وجرحى.

وأضاف الرئيس اللبناني أن لبنان الذي عانى من العمليات الإرهابية وحارب الإرهاب بتصميم وثبات يتألم لألم بلادكم الشقيقة ويشارك شعبكم الشقيق إصراره على مكافحة الإرهاب والتصدي له وهو يؤكد لكم أن هذا الثبات في الإرادة الوطنية الجامعة يشكل السد الأقوى ضد الإرهاب بوجوهه المختلفة والبعيدة كلها عن قيمنا العربية ومقدساتها.
وقال الرئيس سليمان في الوقت الذي تضمدون فيه جراحكم أتقدم باسمي الشخصي وباسم الشعب اللبناني من سيادتكم بأحر التعازي بالضحايا سائلاً العلي القدير أن يسكنهم فسيح جناته ويبلسم جراح المصابين مانحاً ذويهم الحزم للتغلب على مصابهم الأليم.
وأضاف.. إنني إذ أرفع الدعاء ليجنب العلي القدير بلادكم وشعبكم الشقيق أي مكروه ..أشدد لكم على تضامني الشخصي وتضامن الشعب اللبناني معكم في مواجهة مايحدق بأمتنا العربية من مخاطر وصعاب.
وختم الرئيس سليمان برقيته.. حمى العلي القدير وطنكم الأبي وقاد خطواتكم على دروب الأمان والإباء.
مجلس الأمن يدين بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع بدمشق
كما أصدر مجلس الأمن بياناً صحفياً أدان فيه بأشد العبارات الهجوم الإرهابي وأدى إلى مقتل وجرح الكثيرين.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن تعازيهم لعائلات الضحايا وللشعب والحكومة السورية.

وأكد أعضاء مجلس الأمن في بيانهم على الحاجة إلى جلب مرتكبي ومنظمي وممولي وراعي هذا العمل الإرهابي المدان إلى العدالة وحثوا الدول وفقاً لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وأحكام قرارات مجلس الأمن على التعاون بشكل نشط مع السلطات السورية في هذا المجال.
كما وأكد أعضاء مجلس الأمن أن جميع أعمال الإرهاب هي إجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها وأعادوا التأكيد على الحاجة لمكافحة تهديدات الأمن والسلم الدوليين الناجمة عن هذه الأعمال الإرهابية بجميع الوسائل وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وذكر أعضاء المجلس الدول بضرورة ضمان أن تكون الإجراءات المتخذة لمكافحة الإرهاب متوافقة مع التزاماتهم بموجب القانون الدولي وخاصة حقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني وقانون اللاجئين.
وأكد أعضاء مجلس الأمن مجدداً تصميمهم على مكافحة جميع أشكال الإرهاب وفقاً مع التزاماتهم بموجب ميثاق الأمم المتحدة. كما أدان الملك الأردني عبد الله الثاني التفجير الإرهابي الذي وقع في دمشق صباح اليوم في برقية بعثها إلى السيد الرئيس بشار الأسد معبراً عن تعازيه بالضحايا.
الأردن يؤكد تضامنه مع سورية
من جهته عبر رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي في برقية مماثلة للمهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء عن تضامن الحكومة والشعب الأردني مع الحكومة والشعب السوري في التصدي لمثل هذه الأعمال الإرهابية.
ليبيا تدين العمل الارهابي
وأدان عبد الرحمن شلقم أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي الليبي الانفجار الإرهابي وعبر عن تعازيه ومواساته لأسر ضحايا هذا التفجير الإرهابي الإجرامي.
إيطاليا وأسبانيا والولايات المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي تدين العمل الارهابي
كما أدانت الحكومة الإيطالية بشدة العمل الإرهابي الذي ووصفته بالهمجي وغير المبرر. ونقلت وسائل الإعلام الإيطالية عن فرانكو فراتيني وزير الخارجية الإيطالية قوله إن الحكومة الإيطالية تدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن سقوط الأبرياء في سورية وتجدد تصميمها لتعزيز الالتزام المشترك في محاربة كل أشكال الإرهاب.
وأعرب فراتيني عن تضامن ايطاليا الصادق ووقوفها الى جانب الشعب السوري ومواساتها لأسر الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى المصابين.
كما أدانت الحكومة الإسبانية الانفجار الإرهابي وعبرت عن تعازيها لذوي الضحايا وعن أفضل التمنيات بالشفاء للجرحى.

وجددت الحكومة الاسبانية في بيان اصدرته تضامنها مع القيادة السورية والشعب السوري الصديق في الكفاح ضد الإرهاب بكل الأدوات مع ثقتها من وقوع الفاعلين في أيدي العدالة.
وعبرت الحكومة الاسبانية في بيانها عن قناعتها الثابتة بأن هذه الأعمال الإجرامية لن تحقق غايتها في زعزعة الاستقرار والتعايش في البلاد.
كما أدان غوردن دوغويد المتحدث باسم الخارجية الأميركية في تصريح للصحفيين في نيويورك بشدة الانفجار الإرهابي.
وأعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو عن استنكاره الشديد للتفجير الإرهابي الذي وقع في دمشق ووصفه بأنه من الأعمال الإجرامية المقيتة.
وعبر عن تعازيه لسورية قيادة وشعباً بضحايا هذه العملية الإجرامية متمنياً للجرحى الشفاء العاجل. وجدد موقف المنظمة الثابت ضد الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره.
التعاون الخليجي وقطر وألمانيا تدين العملية الإرهابية
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي عبد الرحمن العطية التفجير الإرهابي بدمشق رافضاً مثل هذه الأعمال الإجرامية.
وأكد العطية تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع سورية في التصدي ومواجهة مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف المدنيين الأبرياء وترويعهم معرباً عن تعازيه للقيادة والشعب السوريين ولذوي الضحايا ومتمنياً الشفاء للمصابين.
من جهة أخرى أدانت وزارة الخارجية القطرية التفجير الإرهابي وعبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن تعازي دولة قطر ومواساتها لأسر الضحايا والمصابين وتضامنها مع سورية مجدداً موقف دولة قطر الثابت من رفضها وإدانتها للإرهاب بكل أشكاله وصوره وأيا كان مصدره.
وفي برلين نددت الحكومة الألمانية بالعملية الإرهابية التي ذهب ضحيتها سبعة عشر شخصاً.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في بيان صحفي إن حكومته ذهلت للعدد الكبير من الضحايا والجرحى معرباً عن تعازيه لذوي الضحايا وأصدقائهم متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
ايران وسلوفاكيا وبريطانيا تدينان التفجير الارهابي
ودانت الجمهورية الاسلامية الايرانية الانفجار الارهابي والوحشي الذي وقع في دمشق على لسان المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسن قشقاوي الذي قدم تعازي الجمهورية الاسلامية الايرانية لسورية حكومة وشعبا ولاسر الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
كما أدانت سلوفاكيا بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في دمشق وعبرت وزارة الخارجية السلوفاكية في بيان لها عن مواساتها العميقة لأسر الضحايا وجميع مواطني سورية ودعت إلى معاقبة مرتكبي هذا التفجير الإرهابي.
وفي لندن أدان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الانفجار الإرهابي مشدداً على أن ليس هناك ما يبرره.
وقال ميليباند في بيان أصدره إن هذا الانفجار وانفجارات نيودلهي تشكل تذكيراً مأساوياً بالإرهاب وبتصميم البعض على قتل أناس أبرياء لتحقيق أهدافهم موضحاً أن ليس هناك ما يبرر مثل هذه الأعمال الإرهابية التي ينبغي إدانتها من دون تحفظ.
وأعرب عن تعاطفه مع الذين تألموا من جراء هذا العمل الفظيع ومع أهالي الضحايا مقدما تعازيه إليهم.
اليمن يدين بشدة التفجير الإرهابي
وأدان اليمن بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في دمشق.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية في تصريح له ان اليمن يدين و يستنكر بشدة هذا العمل الإرهابي البشع الذي ارتكبته قوى إرهابية تخلت عن المشاعر الإنسانية.
واكد المصدر وقوف اليمن وتضامنها مع سورية قيادة وحكومة وشعباً في مواجهة مثل هذه الأعمال الإرهابية.
كما عبر المصدر عن أحر التعازي لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذا العمل الإجرامي الآثم.
كما أدانت أحزاب اللقاء المشترك في اليمن التفجير الإرهابي الجبان ووصفت التفجير بالعمل الإجرامي الغادر.
وقال بيان لإحزاب اللقاء المشترك إن استهداف أمن واستقرار سورية هو بمثابة استهداف لمكامن القوة للأمة العربية مؤكدة وقوفها وتضامنها مع سورية قيادة وشعباً ومعربة عن تعازيها بضحايا التفجير وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.
البطريرك لحام يدين العمل الإرهابي الذي وقع في دمشق
أدانت بطريركية إنطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك العمل الإرهابي الذي استهدف المدنيين الآمنين.
وقال البطريرك "غريغوريوس الثالث لحام" في بيان ان هذا العمل الإجرامي يستهدف النيل من صمود سورية ومساعيها في سبيل العدل والسلام ومحاربة الارهاب وحماية المواطنين.
واعرب البطريرك "لحام" عن تعازيه الحارة لذوي الضحايا وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
من جانبه أدان الحزب السوري القومي الاجتماعي العمل الإرهابي وقال المكتب السياسي للحزب في بيان اصدره إن هذا العمل الارهابي يستهدف النيل من موقع سورية المحوري في الحفاظ على الامن القومي وتحقيق مصالح الامة العربية العليا مؤكدا الثقة بقوة سورية قيادة وشعبا في مواجهة مثل هذه الاعمال الارهابية.
واعرب المكتب السياسي للحزب عن تعازيه لذوي الضحايا وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.