آخر تحديث: الأربعاء, 23 أيار , 2012- 00:45ص -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/120522100505.jpg

    ملتقى دمشق الدولي للنحت على الخشب في قلعة دمشق

  • /servers/worldpic/ara/120522100540.jpg

    حشود طلابية في جامعة حلب استنكارا لجرائم المجموعات الإرهابية

  • /servers/worldpic/ara/120522100513.jpg

    تشييع شهداء من مشفى تشرين العسكري

  • /servers/worldpic/ara/120522100538.jpg

    الجالية السورية فى لوس انجلوس تنفذ وقفة تضامنية مع الوطن

  • /servers/worldpic/ara/120522100526.jpg

    حشود طلابية في جامعة حلب دعما لمسيرة الإصلاح

الشراء
المبيع
100.66
101.37
جنيه
63.64
64.02
دولار
2.05
2.07
روبل
16.96
17.08
ريال
67.75
68.23
فرنك
81.39
81.96
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
الرئيس الأسد يصدر مرسوما بتسمية رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية العليا
الحكومة توافق على مقترحات تأهيل المنشآت العامة والأبنية السكنية بحمص.. وزير الإعلام: تحويل مؤسسة الوحدة إلى شركة مساهمة باسم السورية للإعلام
تشييع جثامين 13 شهيدا من عناصر الجيش وحفظ النظام ومدني إلى مثاويهم الأخيرة
اللجنة التحضيرية للجنة المشتركة السورية الروسية تبحث تطوير التعاون في مجالات الطاقة والري والاتصالات والنقل
مجموعة إرهابية مسلحة تختطف11لبنانيا ومواطنا سوريا كانوا في طريقهم عائدين من إيران إلى لبنان عبر تركيا في بلدة السلامة بريف حلب
فريق الشرطة إلى دور الثمانية من كأس الاتحاد الآسيوي

النشرة الصحية تفاصيل النشرة>>التصوير الشعاعي وسيلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي تسهم في رفع نسبة الشفاء إلى 95 بالمئة

22 كانون الأول, 2011


درعا-سانا

يساعد الفحص الشعاعي للثدي الماموغراف في الكشف عن أي نمو أو كتلة في مراحلها الأولى وقبل أن تصبح محسوسة أو ملموسة من قبل الطبيب أو المرأة نفسها وبالتالي يعتبر من الوسائل الأساسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي والتي قد تسهم في رفع نسبة الشفاء إلى 95 بالمئة.

وتنصح المرأة التي تتجاوز الأربعين عاما بإجراء الماموغراف بمعدل مرة واحدة كل سنتين أما النساء اللواتي تزيد أعمارهن على خمسين عاما فيجب أن يجرين الفحص الشعاعي للثدي سنويا بحسب الدكتور محمد جمال الصيص رئيس قسم الأشعة في مشفى درعا الوطني الذي يضيف انه يتوجب على بعض النساء البدء بإجراء الماموغراف بمراحل عمرية مبكرة في حال كان لديهن أحد عوامل الخطورة كالعامل الوراثي أو انقطاع الطمث في مرحلة عمرية متأخرة أو تأخر الحمل الأول لما بعد 35 سنة إضافة إلى التدخين والاستخدام المفرط للكحول وأيضا في حالات تعرض المرأة لإشعاع في منطقة الصدر أثناء مرحلة الطفولة أو الشباب أو وجود جس لأي كتلة في الثدي أو عقد لمفاوية إبطية.

ويشير الدكتور الصيص إلى ضرورة الابتعاد عن إجراء التصوير الشعاعي بالنسبة للأم المرضعة أو الفتيات التي تقل أعمارهن عن العشرين عاما فيما يمكن إجراؤه للمرأة الحامل عند الضرورة القصوى.

ويقول الدكتور الصيص إن التصوير الشعاعي هو احدى وسائل الكشف المبكر التي تضم أيضا الفحص الذاتي والفحص السريري الدوري لدى طبيب نسائية أو أورام وتصوير الايكو مبينا أنه في حال الاكتشاف المبكر للورم أي في حال اكتشافه في حجم أقل من 3سم يقتصر العلاج على استئصال الورم ذاته وعلاج باقي الثدي بالأشعة للقضاء على بقية الخلايا التي قد تكون نشطة أما إذا كان الورم أكبر أو انتشر إلى الغدد الليمفاوية فيضاف العلاج الكيميائي والهرموني إلى سياق العلاج وبالتالي فالكشف المبكر يجنب النساء معاناة صحية ناجمة عن مراحل العلاج إضافة إلى المعاناة الاجتماعية والمادية التي تصيبها وتصيب أسرتها.

وينصح الدكتور الصيص السيدات بممارسة تمارين رياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل في اليوم وتناول الخضراوات والفواكه الطازجة والتخفيف من الدهن النباتي والحيواني وتجنب زيادة الوزن وعدم استعمال هرمون الإستروجين إلا بإشراف الطبيب والابتعاد عن التدخين والكحول.

من جانبه يوضح الدكتور ياسر العودة المختص بالتصوير الشعاعي والايكوغرافي أن استخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي إضافة إلى تصوير الثدي الشعاعي يزيد من نسبة اكتشاف حالات سرطان الثدي عند النساء ذوات الدرجة العالية من الخطورة مقارنة باستخدام التصوير بالماموغراف وحده وذلك حسب نتائج التطبيقات العملية لهذين الاجراءين.

ويضيف.. ان الرنين المغناطيسي عبارة عن تقنية تصويرية تعتمد على إيجاد حقل مغناطيسي مع نبضات من الموجات الاشعاعية ويعمل على تصوير الأعضاء والتراكيب الموجودة داخل جسم المريضة مؤكدا أهمية اللجوء إلى تصوير الرنين المغناطيسي عند وجود حالة فرط دموي في إحدى الحلمتين دون وجود سبب يفسر الحالة بالماموغراف أو الايكو وكذلك الأمر بالنسبة للكثافات الأقل حجما الموجودة في الثدي.

ويتابع.. يستطيع الطبيب من خلال الايكو فحص منطقة تحت الابط في حين يتعذر الوصول لها في تصوير الماموغراف الأمر الذي ينطبق أيضا على حالة توسع الأقنية اللبنية.

وينصح الدكتور العودة العاملين في المشافي العامة بضرورة تصوير جانبي الثدي عند وجود كتلة في احدهما وبوضعيات مختلفة الأمر الذي يضمن التشخيص المناسب و العلاج قبل تفاقم الحالة.

وفيما يخص العوارض التي يجب مراجعة الطبيب بشأنها لفت العودة إلى ضرورة مراجعة الطبيب عند وجود انتفاخ أو ورم داخل أو قرب الثدي حتى الابط وتغير في حجم أو شكل الثدي أو تغير لونه أو ملمسه أو وجود احمرار حكاك طفح جلدي وألم في الحلمة وإفرازات غير مألوفة خاصة إذا كانت مدماة موضحا أن هذه التغيرات قد تكون ناجمة عن أورام سرطانية خبيثة أو أورام حميدة غير مؤذية.

وعن الاستعدادات الواجب اتباعها لإجراء التصوير الشعاعي يشير الدكتور العودة إلى ضرورة التأكد من وجود حمل والامتناع عن وضع أي مساحيق وعطورات على الصدر وتحت الابط قبل التصوير مبينا أن تشخيص سرطان الثدي يعتمد على مقارنة فحوص ثلاثية سريرية وشعاعية ونسيجية موضحا أن الأخيرة تجرى على خلايا الآفات المشتبهة والتي تستأصل كخزعة جزئية أو كلية تشمل الآفة كاملة.

ويبين أن أهمية الفحوص الشعاعية تكمن في أن بعض السرطانات لا تشكل كتلا محسوسة ويعطي الماموغراف في هذه الحالة موثوقية بنسبة تتراوح بين 85 و 90 بالمئة و ترتفع هذه النسبة إلى 98 بالمئة عند إشراك الماموغراف مع الايكو.

ويعد سرطان الثدي من أكثر السرطانات شيوعا لدى النساء في جميع أنحاء العالم حيث يشكل ما نسبته 16 في المئة من مجموع السرطانات التي تصيب الإناث وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن سرطان الثدي يعد أكثر انتشارا في البلدان المتقدمة إلا أن نسبة الوفيات الأكبر 69 بالمئة تتركز في البلدان النامية نتيجة عوامل تتعلق بالرعاية الصحية وحجم الإحصائيات المتوفرة وطرق الكشف والعلاج وذكر المركز العالمي للأبحاث السرطانية التابع للمنظمة في تقريره لعام 2008 أن الإصابات بسرطان الثدي في الدول منخفضة الدخل تزداد بمعدل 5 بالمئة سنويا بين النساء.

قاسم المقداد

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA