حلب-سانا
تحدث المهندس أحمد يعرب كاشور خلال محاضرة له بجمعية العاديات في حلب عن الأرقام عبر التاريخ بين التفاؤل والتشاؤم وخاصة الأرقام 8 و11 و13 و17 .
وقال المحاضر كاشور إن العدد 8 يعد من أرقام السعد في الصين وإن المواطنين هناك يدفعون ثمنا أعلى ليكون العدد 8 أحد مفردات أرقام الهاتف أو لوحة السيارة ويعتبر رقم الهاتف 88888888 الأغلى في العالم إذ تم بيع هذا الرقم بمبلغ 280 ألف دولار أمريكي لإحدى شركات الخطوط الهاتفية في إحدى المقاطعات الصينية موضحا أن الرقم 11 يعتبر في علم التنجيم أول الأعداد السيادية المسيطرة وله تأثيره الايجابي دائما في حين أن العدد 17 مشؤوما في الثقافة الايطالية والأبنية فيها لا يحتوي على رقم 17 .
وتحدث المحاضر عن الرقم 13 حيث بين أن العدد 13 في مصر القديمة زمن الفراعنة يمثل الخلود أما في الصين القديمة فقد كان يمثل التمام والكمال وفي العصور القديمة كان يعبر عن الخوف والتشاؤم إذ أن البطاقة 13 من البطاقات ال 73 المستخدمة في علم التنجيم وهي بطاقة الموت وتصور هيكلا عظميا رمز الموت مع منجل يحصد الرجال في حقل ينمو فيه العشب الجديد حيث تظهر الوجوه والرؤوس الشابة محصودة على جميع الجوانب.
كما يرتبط هذا الرقم بسوء الحظ أو طالع النحس في معظم دول العالم إذ أن الكثير من الأبنية العالية لا يوجد فيها رقم 13 ويستعاض عنه بالطابق 12 أ وكذلك الفنادق والمشافي والشقق السكنية وغيرها.
وأضاف كاشور أن الروايات تذكر أن فيليب المقدومي والد الاسكندر كان قتل بعد إضافة تمثاله إلى تماثيل الآلهة الاثني عشرة أما الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت فقد كان يرفض أن يبدأ أي غداء إذا كان على الطاولة 13 شخصا فيما استغلت الكاتبة البوليسية اجاثا كريستي ظاهرة الخوف من العدد 13عندما ضمت 13 قصة قصيرة في كتاب بعنوان 13 .
وتوفيت أميرة ويلز الأميرة ديانا عندما اصطدمت سيارتها المرسيدس بالعمود رقم 13 في نفق العاصمة الفرنسية باريس يوم 13 آب 1997 فيما تعتقد النساء في بريطانيا أنه إذا غسلت الحامل شعرها يوم 13 من الشهر فإنها تضع مولودا ذكرا.