اخر تحديث: الخميس, 09 شباط , 2012- 10:15م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/120208080234.jpg

    من لقاء المجد والجيش في دوري المحترفين

  • /servers/worldpic/ara/120208080250.jpg

    إخماد حريق في أحد المنازل في المزة بدمشق

  • /servers/worldpic/ara/120208080238.jpg

    تشييع عدد من شهداء الجيش من مشفى تشرين العسكري

  • /servers/worldpic/ara/120208080258.jpg

    مجموعة إرهابية مسلحة تستهدف جامعة البعث في حمص بقذائف هاون

الشراء
المبيع
92.12
92.76
جنيه
58.18
58.54
دولار
1.96
1.97
روبل
15.51
15.62
ريال
63.89
64.34
فرنك
77.34
77.89
يورو
الموجز
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً حول أحكام قانون التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية
روسيا: التدخل العسكري في سورية أمر مرفوض وما يجري فيها ليس ثورة.. المرشحون للانتخابات الرئاسية: نقف إلى جانب سورية
الجهات المختصة تحبط محاولة سرقة ناقلة سيارات بدرعا وتضبط قطعا أثرية وآليات حكومية وخاصة مسروقة ومتفجرات في تدمر
الخارجية الصينية: بكين مستعدة لمواصلة العمل للتوصل إلى حل سلمي للأزمة في سورية
باكستان ترفض التدخل العسكري الخارجي في سورية وتؤكد انه يمكن حل جميع المشاكل عبر الحوار
حشود جماهيرية في طرطوس والسويداء تقديراً لموقفي روسيا والصين الداعمين لسورية
أكثر من 450 مليون ليرة أضرار ألحقتها المجموعات الإرهابية المسلحة بالزراعة و288 مليوناً بمراكز المؤسسة الاستهلاكية
أمطار أغزرها 48 مم بحماة و40 مم باللاذقية..الحرارة أدنى من معدلاتها بـ 2-3 درجات
إغلاق ميناء طرطوس ومصب النفط بسبب الأحوال الجوية
فوز الشرطة على الوحدة والطليعة على مصفاة بانياس في دوري المحترفين

النشرة الصحية تفاصيل النشرة>> الإصابة بسرطان الثدي ترتفع بمعدل 5 في المئة سنوياً بين النساء

19 تشرين الثاني , 2009


دمشق-سانا

يعد سرطان الثدي من أكثر السرطانات شيوعا لدى النساء في جميع أنحاء العالم حيث يشكل ما نسبته 16 في المئة من مجموع السرطانات التي تصيب الإناث وقد تجاوزت وفياته نصف مليون امرأة حول العالم في عام 2004 حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى أن سرطان الثدي يعد أكثر انتشارا في البلدان المتقدمة إلا أن نسبة الوفيات الأكبر69بالمئةتتركز في البلدان النامية نتيجة عوامل تتعلق بالرعاية الصحية وحجم الإحصائيات المتوفرة وطرق الكشف والعلاج.

ويعتبر الكشف المبكر الخيار الأفضل لمكافحة سرطان الثدي والخطوة الأولى التي تليها وترافقها مجموعة إجراءات فحصية للتأكد من خلو السيدة من المرض أو تحديد نوعية العلاج الذي تتطلبه في حال إصابتها.

وقال الدكتور محمد كريم رئيس قسم الأشعة في مشفى المواساة إن بروتوكول الفحص يعتمد على عدة عوامل حيث تقسم السيدات إلى ثلاث فئات وتحدد نوعية الفحص على أساسها حيث تضم الفئة الأولى وهي الفئة عالية الخطورة النساء اللواتي تعرضن سابقا للإصابة بورم سرطاني في أحد الثديين وفي هذه الحالة يجب عليهن إجراء فحص ذاتي دوري شهريا وفحص ايكو كل ثلاثة أشهر وفحص ماموغرافي سنوي.

أما الفئة الثانية وهي أقل خطورة تضم السيدات اللواتي لديهن قصص عائلية مع المرض أي إصابة إحدى قريباتهن من الدرجة الأولى الأم الابنة الأختأو اللواتي تجاوزن الخمسين أو ممن يخضعن لعلاج هرموني وتتطلب هذه الحالة إجراء فحص ذاتي شهري وفحص إيكو كل ستة أشهر وفحص ماموغرافي كل سنة فيما يجب على الفئة الثالثة الأقل خطورة وتضم سيدات تجاوزن الخامسة والأربعين وليس لديهن عوامل خطورة الخضوع لفحص ذاتي فقط وفي حال وجود شك يتم اللجوء إلى فحص الايكوغرافي وعلى أساس النتيجة يتم تقرير مدى الحاجة لفحص ماموغرافي.

وأوضح كريم أهمية الفحص الذاتي للثدي ومنطقة الإبط وضرورة استكمال الفحص لدى طبيب مختص في حالة الاشتباه بوجود ضخامات عقدية تتجاوزسنتمتر واحدمبينا ضرورة إجراء فحص الايكو لدى طبيب أشعة مختص وخبير بأورام الثدي وعبر جهاز يحمل مجسا سطحيا صغيرا قادرا على الوصول لمختلف الزوايا إضافة إلى حساسية عالية للأمواج ومجهز بالدوبلار الملون لدراسة الآفات أو المناطق مشتبهة واللجوء إلى الرشافة بالإبرة الدقيقة وسحب بعض الخلايا عند تأكيد أي آفة أو الاشتباه بها ويفضل أن يكون السحب موجها بالإيكو حيث تؤخذ عينة من الآفة وتتم دراستها بالتشريح المرضي للتأكد من سلامة الخلايا فيها مشيرا إلى إمكانية الاستعانة بالرنين المغناطيسي لدراسة بعض الآفات وتحديد حجمها بشكل دقيق أو اللجوء إلى أخذ الخزع الموجه تحت الرنين المغناطيسي ولكنه أمر نادر الحدوث ويترك لحالات خاصة.

وعن مراحل العلاج التي تتبع اكتشاف آفة أو ورم قال الدكتور حسان السبع أخصائي بالمعالجة الشعاعية والكيماوية للأورام في مشفى البيروني إن البداية تكون مع تقييم مرحلة الورم لمعرفة مدى انتشاره فكلما كان المرض محصورا كان العلاج أكثر نجاعة لذلك في البداية نقوم بما يسمى المسح الورمي لكامل الجسم وذلك بإجراء تصوير طبقي محوري للصدر والبطن والحوض ثم صورة ومضان للعظم تبين مدى انتشار المرض في الجسم إضافة إلى تحاليل دموية شاملة بما فيها الواسمات الورمية.

وأشار السبع إلى أن الحالات المرضية تقسم لعدة فئات الأولى يكون المرض فيها صغيرا محصورا ضمن غدة الثدي والثانية يكون كبيرا محصورا ضمن غدة الثدي وفي الثالثة يكون المرض منتشرا وخارج غدة الثديانتقالات حشوية أو عظمية.

وأوضح السبع أن العلاج في المرحلة الأولى يعتمد على الطبيب الجراح الذي يقوم باستئصال الورم فقط مع تجريف للعقد الإبطية التي تنزح اللمف من غدة الثدي وبناء على نتائج التشريح المرضي للعينة المستأصلة يتم اختيار طريقة المعالجة والتي تكون غالبا معالجة كيماوية لمدة 68 أشواط يتلوها معالجة شعاعية وقائية على غدة الثدي والعقد اللمفاوية المصابة حيث تستمر لمدة خمسة أسابيع تقريبا ثم تعطى المريضة وقائيا معالجة هرمونية فترة خمس سنوات ولكن في حال كانت المريضة من الفئة الثانية فالبداية تكون مع المعالجة الكيماوية لتصغير حجم الورم وتسهيل استئصاله مع بقاء الثدي في مكانه ليتابع العلاج بطريقة مماثلة للفئة الأولى.

وأضاف بالنسبة للسيدات اللواتي ينتمين للفئة الثالثة أي التي تظهر انتقالات بعيدة يتم في البداية تحديد مواقع الإصابة الكبد أو الرئتين أو في العظام..لتوجه المعالجة الكيماوية إلى العضو المصاب عبر استخدام أدوية ذات فاعلية قوية يتلوها علاج شعاعي حسب مكان الإصابة ثم معالجة هرمونية ويجب على كل الفئات متابعة حالتهن المرضية بالصور والتحاليل الدورية الدائمة أو لمدة لا تقل عن خمس سنوات إضافة إلى أخذ الحيطة بالنسبة للأقارب من الدرجة الأولى لاعتبار العامل الوراثي عامل خطورة يزيد من احتمالية الإصابة.

وبين السبع وجود حالة ضبابية لدى المرضى والأشخاص بشكل عام حول المرض وأعراضه وعلاجه وإمكانية الشفاء منه ما يسبب إما حالة مبالغة في الخوف والحذر أو إهمال ولامبالاة بخطورته منوها بأهمية التثقيف الصحي في هذا المجال وتوعية الأشخاص للجوء إلى الخبراء والاختصاصين والاعتماد على مصدر طبي موثوق لاستقاء المعلومات منه وتجنب المعلومات الشائعة والخاطئة التي تأتي من الأشخاص على غير المختصين إضافة إلى ضرورة المداومة على الكشف الذاتي واللجوء بأسرع وقت ممكن في حال الاشتباه بأي ورم لأي طبيب مختص وكسب الوقت لضمان نجاعة العلاج.

يذكر أن المركز العالمي للأبحاث السرطانية التابع لمنظمة الصحة العالمية أشار في تقريره لعام 2008 إلى أن الإصابات بسرطان الثدي في الدول منخفضة الدخل تزداد بمعدل 5في المئة سنويا بين النساء.

تقرير: دينا سلامة

نشرة سانا الصحية

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA