اخر تحديث: الجمعة, 10 شباط , 2012- 01:15ص -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/120209110207.jpg

    أمسية إنشاد لفرقة الدراويش على مسرح دمر الثقافي

  • /servers/worldpic/ara/120209110245.jpg

    تشييع جثامين شهداء من مشفى تشرين العسكري

  • /servers/worldpic/ara/120209110230.jpg

    تفكيك عبوة ناسفة زرعها إرهابيون في مئذنة جامع الشفاء بحماة

  • /servers/worldpic/ara/120209110220.jpg

    من مباراة الشرطة والوحدة

الشراء
المبيع
92.12
92.76
جنيه
58.18
58.54
دولار
1.96
1.97
روبل
15.51
15.62
ريال
63.89
64.34
فرنك
77.34
77.89
يورو
الموجز
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً حول أحكام قانون التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية
روسيا: التدخل العسكري في سورية أمر مرفوض وما يجري فيها ليس ثورة.. المرشحون للانتخابات الرئاسية: نقف إلى جانب سورية
الجهات المختصة تحبط محاولة سرقة ناقلة سيارات بدرعا وتضبط قطعا أثرية وآليات حكومية وخاصة مسروقة ومتفجرات في تدمر
الخارجية الصينية: بكين مستعدة لمواصلة العمل للتوصل إلى حل سلمي للأزمة في سورية
باكستان ترفض التدخل العسكري الخارجي في سورية وتؤكد انه يمكن حل جميع المشاكل عبر الحوار
حشود جماهيرية في طرطوس والسويداء تقديراً لموقفي روسيا والصين الداعمين لسورية
أكثر من 450 مليون ليرة أضرار ألحقتها المجموعات الإرهابية المسلحة بالزراعة و288 مليوناً بمراكز المؤسسة الاستهلاكية
أمطار أغزرها 48 مم بحماة و40 مم باللاذقية..الحرارة أدنى من معدلاتها بـ 2-3 درجات
إغلاق ميناء طرطوس ومصب النفط بسبب الأحوال الجوية
فوز الشرطة على الوحدة والطليعة على مصفاة بانياس في دوري المحترفين

النشرة الصحية تفاصيل النشرة>>البطاطا الحلوة مشروع اقتصادي واعد ودواء ناجع للمصابين بالأمراض المزمنة

07 تشرين الثاني , 2009


اللاذقية - سانا

البطاطا الحلوة واحدة من الزراعات الساحلية في سورية التي يصار هذه الأيام إلى جنيها وتقليعها على امتداد الساحل السوري حيث تنتج النسبة الأعلى من هذا المحصول الصيفي في محافظة اللاذقية على وجه التحديد نظرا لمجموعة العوامل البيئية المناسبة على مستوى المناخ والتربة خاصة في المناطق السهلية.

وتتمتع البطاطا الحلوة بفوائد صحية عالية من حيث الثمار والأوراق لاحتوائها على نسبة عالية من العناصر الغذائية لاسيما بالنسبة للمصابين بالأمراض المزمنة حسب البحوث الدراسات الطبية الحديثة.

وأشار المهندس الزراعي معتز بغداد من مشروع التنمية الزراعية في المحافظة إلى أن مديرية الزراعة تشجع على توسيع رقعة هذه الزراعة وتنميتها حيث تقتضي الخطة السنوية في المديرية تطوير زراعة البطاطا الحلوة والنهوض بها بما يخدم الاقتصاد الوطني العام ويساعد المزارعين على سد احتياجاتهم المادية.

وأضاف بغداد أن هذه الزراعة تمثل مشروعا اقتصاديا على درجة جيدة من الربحية حيث انها تتسم بكلفة إنتاجية منخفضة نسبيا إلى جانب تدني شروط خدمتها الزراعية على مدار العام وقلة أمراض الثمار إلى درجة تكاد تكون معدومة ما ينفي الحاجة إلى مكافحتها بالمبيدات الحشرية والاقتصار على عمليات التسميد العضوي والكيماوي خلال دورة حياتها.

وأوضح أن الإنتاج السنوي للبطاطا الحلوة يغطي الحاجة الاستهلاكية المحلية حيث يتم تسويقه في جميع المحافظات السورية إلا أن العمل جار على توسيع رقعة هذه الزراعة التي مازالت تشغل مساحات محدودة في المنطقة الساحلية بهدف زيادة كميات الإنتاج بما يوفر إمكانية التصدير إلى الدول المجاورة مشيرا إلى أن توافر كميات فائضة من محصول البطاطا الحلوة ربما يؤمن مستقبلا الفرصة لاستخدام هذه الثمار صناعيا حيث تعد مصدرا غنيا لإنتاج الدقيق نظرا لاحتوائها على نسبة عالية من النشاء تصل إلى ما تقارب نسبته26 في المئة من المكونات الغذائية وهي نسبة تؤهل لاستخدامها في صنع بدائل جديدة عن دقيق الحبوب المختلفة.

وأضاف بغداد أن زراعتها تبدأ في شهري آذار ونيسان حيث يستوعب الدونم الواحد ما يزيد على خمسة آلاف عقلة أو شتلة ترص في التربة على شكل خطوط متوازية وتحتاج إلى ري منتظم بمعدل مرة واحدة أسبوعيا حيث يعتمد النمو الصحي لهذا النبات على وفرة المياه والرطوبة المعتدلة للتربة إلى جانب درجة حرارة الطقس المعتدلة التي تعد مثالية في المجال بين 30 إلى 35 درجة مئوية.

بدوره أوضح الدكتور محمود يوسف اختصاصي الأمراض الهضمية أن البطاطا الحلوة تختلف في تركيبها الغذائي عن البطاطا المالحة نظرا لاختلاف الفصيلة التي تنتمي إليها وتعد من الثمار الصحية نظرا لغناها بالكربوهيدرات التي تصل نسبتها إلى 23 في المئة وبالتالي فهي مصدر مهم للسعرات الحرارية التي تؤمن قدرا كبيرا من الطاقة للجسم وتحتوي ثمارها على نسبة عالية من فيتامينات إيه وسي وبي6 إلى جانب غناها بالبوتاسيوم والألياف ما يجعلها غذاء سهل الهضم يساعد على التخفيف من عوارض القرحة المعدية والتهاب الكولون ومعالجة التشنج والغثيان والحازوقة إضافة إلى دورها الفاعل في تقليص مشكلات الدورة الدموية وتطهير الجسم من رواسب المعادن الثقيلة كالرصاص والنحاس والزئبق.

وأشار إلى ثراء البطاطا الحلوة بعنصر الكاروتين بيتا الذي يعد عاملا أساسيا في حماية البشرة من أشعة الشمس وتأخير مظاهر الشيخوخة وترميم الجلد والتخفيف من البثور والتصبغات الجلدية ولاسيما في مناطق الوجه والرقبة والصدر وعلى ظاهر الكفين إلى جانب أهميتها في تفعيل عملية امتصاص الحديد في الجسم والتخفيف إلى حد كبير من أعراض الروماتيزم والتهاب المفاصل.

وتخلو البطاطا الحلوة من المواد الدهنية ما يشكل عاملا أساسيا في الحد من أمراض القلب المختلفة والحفاظ على مرونة الشرايين والأوعية الدموية حيث أن الألياف المتخمرة في البطاطا الحلوة تعمل على الحد من الكوليسترول الضار في الجسم مضيفا أن ارتفاع نسبة البوتاسيوم فيها وانعدام عنصر الصوديوم يجعل منها غذاء ودواء ناجعا في حالات ارتفاع ضغط الدم لدى المرضى.

واختتم يوسف بالقول إن الدراسات الحديثة أثبتت أن السكريات الموجودة في البطاطا الحلوة وأهمها سكر الأنولين هي من العناصر غير الضارة بمرضى السكري بل أنها علاوة على ذلك تعد من المكونات الضرورية في مختلف الحميات السكرية لذلك يمكن لهؤلاء المرضى تناولها بأمان.

من جانبها أكدت اختصاصية التغذية ميسون شرمك أن احتواء هذه الثمار على نسبة عالية من المركبات المضادة للأكسدة يجعل منها عاملا وقائيا مهما في مواجهة الأورام الخبيثة منها والحميدة كما أنها تعزز إنتاج الخلايا المناعية في الجسم وتحد من الأمراض الدموية وعلى رأسها الأنيميا كما تقي من أنواع متعددة من الإلتهابات مضيفة ان الاختبارات الطبية الحديثة أكدت أن أوراق البطاطا تحتوي على نسبة مرتفعة جدا من عنصر الحديد بشكل يفوق نظيره في أوراق السبانخ التي تعد المصدر الأهم لهذا المعدن وبدأت الأوساط العلمية الغذائية بالتوصية بإدخال هذه الأوراق في النظام الغذائي للإنسان وتناولها بشكل دوري خاصة لمرضى فقر الدم.

وأوصت شرمك بضرورة تناول النوع القاسي قليل التعرجات من البطاطا الحلوة التي تتعدد أصنافها واختيار الأنواع الطازجة منها التي يميل لونها الداخلي من الأصفر إلى البرتقالي في إشارة الى غنى الثمرة بعنصر الكاروتين بيتا الذي تصل نسبته في بعض الأصناف إلى ما يوازي نسبته العالية في الجزر.

ودعت إلى حفظ البطاطا الحلوة في مكان ظليل بعيدا عن مصادر الضوء والرطوبة لمدة لا تزيد على أسبوعين في أفضل الأحوال حتى لا تتعرض عناصرها الغذائية للتلف وهو الأمر الذي يستدل عليه من خلال تكون السوق والجذور التي تبدأ بالتفرع من القشرة الخارجية للثمرة على خلاف البطاطا المالحة التي يمكن حفظها لوقت أطول.

واختتمت شرمك بالقول إن سلق البطاطا الحلوة أو شواءها في الفرن هو من أفضل طرق التحضير والطهي بالنسبة لهذا النوع ويفضل تناولها من قبل الأطفال في سنوات الطفولة المبكرة نظرا لعناصرها الغذائية النافعة في طور النمو محذرة من اللجوء إلى تقديمها مقلية للصغار واستبدال هذه الوصفة بأخرى على شكل أقراص مهروسة يمكن تعزيز نكهتها بمجموعة من التوابل النافعة كالخل والحامض والقرفة والزنجبيل.

رنا رفعت

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA