اخر تحديث: الخميس, 09 شباط , 2012- 10:55م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/120208080234.jpg

    من لقاء المجد والجيش في دوري المحترفين

  • /servers/worldpic/ara/120208080250.jpg

    إخماد حريق في أحد المنازل في المزة بدمشق

  • /servers/worldpic/ara/120208080238.jpg

    تشييع عدد من شهداء الجيش من مشفى تشرين العسكري

  • /servers/worldpic/ara/120208080258.jpg

    مجموعة إرهابية مسلحة تستهدف جامعة البعث في حمص بقذائف هاون

الشراء
المبيع
92.12
92.76
جنيه
58.18
58.54
دولار
1.96
1.97
روبل
15.51
15.62
ريال
63.89
64.34
فرنك
77.34
77.89
يورو
الموجز
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً حول أحكام قانون التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية
روسيا: التدخل العسكري في سورية أمر مرفوض وما يجري فيها ليس ثورة.. المرشحون للانتخابات الرئاسية: نقف إلى جانب سورية
الجهات المختصة تحبط محاولة سرقة ناقلة سيارات بدرعا وتضبط قطعا أثرية وآليات حكومية وخاصة مسروقة ومتفجرات في تدمر
الخارجية الصينية: بكين مستعدة لمواصلة العمل للتوصل إلى حل سلمي للأزمة في سورية
باكستان ترفض التدخل العسكري الخارجي في سورية وتؤكد انه يمكن حل جميع المشاكل عبر الحوار
حشود جماهيرية في طرطوس والسويداء تقديراً لموقفي روسيا والصين الداعمين لسورية
أكثر من 450 مليون ليرة أضرار ألحقتها المجموعات الإرهابية المسلحة بالزراعة و288 مليوناً بمراكز المؤسسة الاستهلاكية
أمطار أغزرها 48 مم بحماة و40 مم باللاذقية..الحرارة أدنى من معدلاتها بـ 2-3 درجات
إغلاق ميناء طرطوس ومصب النفط بسبب الأحوال الجوية
فوز الشرطة على الوحدة والطليعة على مصفاة بانياس في دوري المحترفين

النشرة الصحية تفاصيل النشرة>>الكشف المبكر عن سرطان الثدي.. ضرورة لم تدركها النساء في سورية بعد

04 تشرين الثاني , 2009


دمشق-سانا

يعد سرطان الثدي شكلا من أشكال الأمراض السرطانية والسرطان بشكل عام تورم ناتج عن انقسام أو تغيير غير طبيعي في خلية خارجة عن سيطرة الجسم ويعطى السرطان مسمى الجزء الذي بدأ منه وبالتالي سرطان الثدي يعني عدم انتظام نمو وتكاثر وانتشار الخلايا التي تنشأ في انسجة الثدي حيث تشكل مجموعة الخلايا المصابة التي تنقسم وتتضاعف بسرعة قطعة أو كتلة من الأنسجة الإضافية التي تدعى أوراما وتكون سرطانية خبيثة أو غير سرطانية حميدة والأورام السرطانية لها خاصية التشعب في الأنسجة المحيطة بها حيث تتسرب بعض الخلايا عن طريق الاوعية الدموية واللمفاوية لتؤدي إلى أورام سرطانية ثانوية في أماكن بعيدة عن مكان الورم الأصلي.

ويصيب سرطان الثدي الرجال والنساء وفيما تكون الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث يعد سرطان الثدي من السرطانات الأكثر شيوعاً لدى النساء حيث شكلت نسبة الإصابة به في سورية 30 بالمئة من مجموع الاصابات بالسرطانات حسب إحصائيات السجل الوطني للسرطان لعام 2006 ويعد الكشف المبكر الإجراء الوقائي المأثل لشفاء نسبة كبيرة من الحالات حيث تقول منظمة الصحة العالمية إنه يمكن ضمان الشفاء لثلث الحالات المصابة بالسرطان بشكل عام إذا ما اكتشفت في مراحل مبكرة وعلاجها على النحو المناسب.

ويقول الدكتور محمد كريم رئيس قسم الأشعة في مشفى المواساة إن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يقلل نسبة الخطورة على حياة النساء حيث تشير الإحصائيات العالمية إلى أن سيدة من ست نساء معرضة لأحد أشكال آفات الثدي وأورامه وهي نسبة عالية الخطورة وآثارها الصحية والاجتماعية والمادية السلبية تمتد على الأسرة والمجتمع بشكل عام لافتا إلى أن سرطان الثدي يعتبر من السرطانات السريعة الانتقال وهذا ما يضاعف من خطورته.

ويستغرب كريم من نسبة النساء القليلة التي تأتي إلى المشفى بهدف الكشف المبكر رغم وجود جهاز مجاني متطور يعتمد الأشعة الرقمية عالية الدقة لتشخيص الآفات والاورام الصغيرة بمصداقية عالية مع امكانية معالجة الصور الكترونيا عبر محطات معالجة الصور المرافقة لها اضافة إلى وجود أجهزة مرافقة تساعد على أخذ الخزع من الآفات المشتبهة بدقة عالية تعتمد تقنية ثلاثية الأبعاد مبينا أن الجهاز يعتمد أيضا نظام سحب التكلسات الماموتوم بشكل أتوماتيكي ودون اللجوء إلى عمليات جراحية أو تشوهات مرافقة ويعتبر هذا نقلة نوعية في تشخيص أورام الثدي لافتا إلى أن هذه التكلسات يمكن أن تكون أحد أشكال الإصابة بالسرطان.

ويضيف كريم أن السيدات اللواتي يراجعن المشفى بهدف الكشف المبكر لا يتجاوزن 3/4 سيدات يوميا وهي نسبة منخفضة جدا رغم التسهيلات المتاحة للمرضى حيث يتم استقبالهن مباشرة ودون مواعيد مشيرا إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى ضعف الوعي الصحي بالمرض وخطورته على المراة والمجتمع منوها بضرورة وجود حملات توعية وتثقيف صحي تحذر السيدات من خطورة المرض وأهمية الكشف المبكر الذي يبدأ بالفحص الذاتي للثدي حيث يجب على السيدات إجراؤه مرة كل شهر وهناك أيضا الصورة الاشعاعية للثدي أو الماموغراف حيث يجري التصوير الاشعاعي لمعاينة الأجزاء الداخلية غير الظاهرة للثدي وتؤخذ أول صورة للمراة عند سن يترواح بين 35-39 سنة على فترات تترواح بين مرة كل سنتين بعد سن الأربعين وكل سنة بعد الخمسين.

بدوره يعتبر الدكتور أنور الصلاح اختصاصي في الفيزياء الإشعاعية الطبية أن التخوف من إجراء صورة إشعاعية وهو أحد أسباب عزوف النساء عن الكشف المبكر عن سرطان الثدي ساد فترة طويلة ومرده ضعف الإمكانيات المادية والتجهيزات وعدم وجود كادر فني مؤهل لافتا إلى أن خطورة الأشعة اليوم أصبح بالإمكان تجاوزها من خلال كادر مختص وتجهيزات حديثة قادرة على التركيز على العضو المراد تصويره فقط دون تعريض المناطق المحيطة به للأذى دون مبرر.

وأوضح الصلاح أن العلاج الإشعاعي للأورام السرطانية شهد تطورا كبيرا في سورية بعد عام 2007 أي منذ دخول أجهزة المسرع الخطي وهي الجيل الأحدث في العالم حيث تستخدم اشعة قوية تركز على الخلايا السرطانية بدقة لتدميرها او تعطيل نموها دون إلحاق الأذى بما حولها.

من جهتها تشرح أسيمة مرشد اختصاصية علم نفس الأسباب التي تقف وراء عزوف السيدات عن متابعة وضعهن الصحي وإجراء فحوص مستمرة منها اعتبار الأمور التي تخصهن ثانوية وتاتي بعد الاهتمام بامور الاطفال والبيت اضافة الى الخوف من مجرد ذكر مرض كالسرطان وبالتالي فإن إجراء كشف مبكر له سيكون بمثابة اقتراب غير مرغوب من المرض مضيفة ان انخفاض مستوى الوعي بين النساء بخطورة المرض وضرورة الكشف عنه يعد سببا رئيسيا يقف وراء النسبة القليلة التي تراجع المشفى أو الطبيب بهذا الخصوص لافتة إلى أهمية حملات التوعية والتثقيف الصحي في هذا المجال التي تجعل التحدث عن المرض أمرا طبيعيا ومهما ويخص كل سيدة وله أولوية لأن صحتها تعني صحة المجتمع بأسره.

وتشير مرشد إلى أهمية أن يترافق العلاج الطبي لمريض السرطان بعلاج نفسي فمعظم الدراسات تشير إلى أن الحالة النفسية للشخص عامل مهم في شفائه مبينة الحالات النفسية التي تمر بها معظم النساء المصابات بالسرطان والبداية مع تقبل المرض والخوف من مواجهة العالم وكأنها اقترفت خطأ ما أما المرحلة الثانية وهي مرحلة العلاج يسيطر على المراة شعور بالحزن والياس مرده تشويه جسدها وملامحها الانثوية وسقوط الشعر المترافق مع العلاج الكيميائي إضافة إلى شعورها بالذنب الناجم عن تحميل عائلتها مبالغ وأعباء مالية ومادية والخوف من العجز والموت وعلى مصير عائلتها وأطفالها من بعدها لافتة إلى أن هذه المشاعر السلبية تشكل حاجزا بين المراة وإصرارها على الشفاء ومتابعة العلاج والتطلع إلى الشفاء.

وتوضح مرشد أن عمل المعالج النفسي يكون بتشجيع المريض على تقبل مرضه بالدرجة الأولى ثم تقبل العلاج وآثاره إضافة إلى تدريبه على الاسترخاء والتعبير عن مشاعره ومشاركة الاخرين همومهم مشيرة إلى أن الأشخاص قد يرتاحون أكثر لدى التحدث إلى غريب وخاصة أن الأهل أحيانا يكونون أقل تقبلا من المريض نفسه مضيفة أن المعالج يتواصل مع أسرة المريض أيضا لدعمهم ومساعدتهم في تأمين جو مريح للمريض بعيدا عن تكرار ذكر المرض في كل لحظة.

يشار إلى أنه في حال الاكتشاف المبكر للورم أي في حال اكتشافه في حجم أقل من 3سم يقتصر العلاج على استئصال الورم ذاته وعلاج باقي الثدي بالأشعة للقضاء على بقية الخلايا التي قد تكون نشطة أما إذا كان الورم أكبر من ذلك أو كان قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية فيضاف العلاج الكيميائي والهرموني إلى سياق العلاج وبالتالي فالكشف المبكر يجنب النساء معاناة صحية ناجمة عن مراحل العلاج إضافة إلى المعاناة الاجتماعية والمادية التي تصيبها وتصيب أسرتها.

دينا سلامة

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA