نيويورك-سانا
أظهر تقرير امريكي جديد أن صفقات الدفاع والطيران في العالم سجلت رقماً قياسياً خلال العام الماضي لتزيد قيمتها من 22 مليار دولار في العام 2010 إلى 44 مليار دولار في العام الماضي.
ونقلت وكالة يو بي آي عن سكوت ثومبسون المسؤول الأميركي في شركة /برايس ووترهاوس كوبرز/إحدى اكبر اربع شركات محاسبة في العالم قوله.. وجدنا خليطاً واسع النطاق من الصفقات في العام الماضي مع وصول النشاط الدفاعي والمتعلق بالطيران في العالم إلى مستويات قياسية فقد باتت الصفقات الأكبر رائجة أكثر.
وذكر التقرير الذي أعده الفرع الأميركي للشركة أن القيمة الإجمالية للصفقات الدفاعية والمتعلقة بالطيران بلغت 7ر43مليار دولار في العام الماضي وبلغ عدد الصفقات 341صفقة مقابل 332صفقة في عام 2010 بلغت قيمتها الإجمالية 9ر21مليار دولار وقد تخطى الرقم الجديد مستوى الصفقات الذي سجل في عام 2007 وهو 42مليار دولار.
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة كانت رائدة في هذا النشاط وسجلت زيادة ملحوظة في صفقاتها مشيراً إلى أن الصفقات المتعلقة بالطيران زادت بشكل كبير مقابل تراجع في الصفقات الدفاعية.
ولفت إلى أن أغلب صانعي الدفاع والطيران يتطلعون إلى السوق في آسيا وأميركا اللاتينية لمواصلة نمو الطلبات من هذه الدول لكونها مشغولة في تطوير قواتها وأساطيلها أما الحكومات الغربية فهي تواصل عمليات التقشف بهذا المجال.
وأوضح التقرير أن المنافسة في صناعة الدفاع تنمو مع مواصلة بعض الدول استثمارها بضعة مليارات من الدولارات لتطوير صناعاتها الدفاعية والجوية الخاصة والدخول إلى السوق العالمية بشروط تنافسية.
وأشار إلى أن دولاً كثيرة مثل الصين والهند والبرازيل تحاول الاستفادة من الظروف المتغيرة وتطور صناعاتها الخاصة لتنافس في السوق العالمية.