آخر تحديث: الثلاثاء, 22 أيار , 2012- 11:35م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/120522100505.jpg

    ملتقى دمشق الدولي للنحت على الخشب في قلعة دمشق

  • /servers/worldpic/ara/120522100540.jpg

    حشود طلابية في جامعة حلب استنكارا لجرائم المجموعات الإرهابية

  • /servers/worldpic/ara/120522100513.jpg

    تشييع شهداء من مشفى تشرين العسكري

  • /servers/worldpic/ara/120522100538.jpg

    الجالية السورية فى لوس انجلوس تنفذ وقفة تضامنية مع الوطن

  • /servers/worldpic/ara/120522100526.jpg

    حشود طلابية في جامعة حلب دعما لمسيرة الإصلاح

الشراء
المبيع
100.66
101.37
جنيه
63.64
64.02
دولار
2.05
2.07
روبل
16.96
17.08
ريال
67.75
68.23
فرنك
81.39
81.96
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
الرئيس الأسد يصدر مرسوما بتسمية رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية العليا
الحكومة توافق على مقترحات تأهيل المنشآت العامة والأبنية السكنية بحمص.. وزير الإعلام: تحويل مؤسسة الوحدة إلى شركة مساهمة باسم السورية للإعلام
تشييع جثامين 13 شهيدا من عناصر الجيش وحفظ النظام ومدني إلى مثاويهم الأخيرة
اللجنة التحضيرية للجنة المشتركة السورية الروسية تبحث تطوير التعاون في مجالات الطاقة والري والاتصالات والنقل
مجموعة إرهابية مسلحة تختطف11لبنانيا ومواطنا سوريا كانوا في طريقهم عائدين من إيران إلى لبنان عبر تركيا في بلدة السلامة بريف حلب
فريق الشرطة إلى دور الثمانية من كأس الاتحاد الآسيوي

تحقيقات>>البيوت الدمشقية أمكنة يتعربش فيها ياسمين الحاضر على جدران التاريخ

17 كانون الثاني , 2012


دمشق-سانا

تتميز مدينة دمشق القديمة بتنوع فنون العمارة في بيوتها وهي مازالت تحتفظ ببنيتها المعمارية التي حباها الله بها وجعلتها تتفرد عن غيرها من عواصم العالم ولعل من أهمها بيت خالد العظم رئيس وزراء سورية الأسبق المعروف الآن بـ متحف التوثيق التاريخي أو البيت الشامي الذي تحول إلى مكان وقع عليه اختيار الفنانين لعرض أعمالهم.

جمال هذا البيت الذي يقع في سوق ساروجة وتميزه بقي حاضرا حتى يومنا هذا فلم تنال منه السنون وانما زادته ألقا وروعة وخاصة مع اهتمام مديرية الآثار بدمشق بعمليات الترميم فيه وزراعة النباتات الرائعة في صحن الدار وإقامة المعارض التوثيقية والتشكيلية التي تجذب الناس وتجعلهم منسجمين مع الياسمين الذي يتعربش على جدرانه وشجيرات الكرمة والليمون والنارنج وعمارته المميزة ويندمجون مع تراثهم الثقافي ويشعرون بالحنين إلى حضارتهم القديمة والتمتع بجمال هذا البيت الذي تحول إلى متحف يؤرخ تاريخ دمشق القديم ويعرض في قاعاته الستة صورا عن الحياة الاجتماعية التي عاشها سكانه وأهل دمشق عموماً.

20120116-173234.jpg

وكل تلك العوامل جعلت الخيار يقع على متحف التوثيق التاريخي مكانا متجددا لاقامة معرض للصور تروي لوحاته قصصا جميلة عن الحياة الاجتماعية في دمشق في القرن الثامن عشر كما تقول أمل محاسن أمينة سر جمعية أصدقاء دمشق الجمعية المسؤولة عن اقامة المعرض بالتعاون مع ادارة المتحف.

وتضيف محاسن أن هناك تلائماً وتشابكاً بين خيار المكان وبين موضوع المعرض الذي يتضمن ثمان لوحات تصور مباني دمشق القديمة وصور سيدات دمشقيات وفرق مولوية وسهرات دمشقية تحكي الوضع العام للحياة في تلك الفترة بمختلف جوانبها الاجتماعية والثقافية والسياسية وغيرها.

وتشير إلى أن فكرة اقامة معرض توثيقي من تلك اللوحات المتواجدة في المتحف والتي لم تعرض مسبقا يأتي من منطلق أن التراث هو المخزون الحضاري للانسان الذي بلا تراث يكون لا قيمة له إضافة لكون التراث بمثابة الارث الذي لايضاهيه أي كنز وهو هوية التعريف عن بلدنا وحضارتتنا المتنوعة والفنون المعمارية المختلفة وعاداتنا وتقاليدنا.

وأشارت محاسن إلى أن الصور الثماني عرضت في قاعات الحرملك الثلاث نظرا لأن مضمونها يتناول حياة النساء الدمشقيات في تلك الحقبة من جهة ولأن المرأة الدمشقية هي التي تستطيع أن تصون بيتها وتجمله. 20120116-173256.jpg

وتحدثت محاسن عن جمال البيت الشامي متحف التوثيق التاريخي المتاخم لمقر جمعية أصدقاء دمشق التي تحكي جدرانه وحجارته وتكوينه الدمشقي عن أهل الشام والترابط بين تلك المرحلة والمرحلة الحالية مشيرة الى وجود بحرة وسط الدار تعرف باسم بحرة المتاهة أو السخانة والتي لم يتم اكتشاف تقنيتها حتى الآن.

وفي الختام تقول محاسن إن المعرض الذي افتتح الاثنين الماضي بمشاركة عدة هيئات وفعاليات سينتهي الاسبوع الحالي وهو ثمرة للتعاون بين جمعية أصدقاء دمشق وبين ادارة المتحف التاريخي المتمثل بأمينة المتحف الهام محفوض.

وفي السياق ذاته يقول أحد الزائرين أن المعرض صورة مشرقة عن دمشق وأهلها ولاسيما السيدات الدمشقيات وهو فكرة جميلة للتعريف عن روعة تلك الحقبة الزمنية.

أما عن عرضها في هذا المكان فيتابع إنه مهما اختلفت تسميات البيت سواء بيت خالد العظم أو متحف التوثيق التاريخي أو البيت الشامي فهو نموذج رائع عن بيوت دمشق القديمة واقامة المعارض فيها يساهم في لفت الانتباه اليها خاصة من قبل جيل الشباب وتعريفهم بتراثهم وعاداتهم.

يذكر أن بيت خالد العظم شيد في الفترة العثمانية خلال القرن الثامن عشر وفي عام 1946 تم تأجير البيت للمدرسة الأهلية وفي عام 1969 قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف باستملاكه وباشرت أعمال الترميم فيه عام 1970 ومن ثم تم افتتاحه في عام 1980 حيث خصص جزء منه لمتحف دمشق التاريخي كما أُلحقت فيه فيما بعد مديرية المباني التاريخية.

وتبلغ مساحة البيت 3136 مترا مربعا وهو مبني بواسطة الحجر واللبن والخشب وله مدخلان شمالي وجنوبي ويتألف من ثلاثة أقسام وحديقة خلفية القسم الخارجي.. وفيه مدخل البيت الجنوبي كما تتوسطه باحة سماوية تحوي مصبا اما القسم الأوسط ويحتوي على باحة سماوية ورواق وقاعة رئيسة وغرف فيما يتميز القسم الداخلي كونه يضم باحة سماوية أيضا وقاعة رئيسة لها ثلاثة طزرات وفسقية وإيوان جنوبي.

أما قاعات العرض الموجودة فيه فهي ست ومعروفة بالقاعة ذات الطرزين والقاعة ذات الثلاثة طرزات والقاعة الحلبية والقاعة غرب الايوان والقاعة شرق الايوان والقاعة الكبرى ومن ثم الحمام والمطبخ.

مي عثمان

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA