اخر تحديث: الخميس, 09 شباط , 2012- 11:45م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/120209110207.jpg

    أمسية إنشاد لفرقة الدراويش على مسرح دمر الثقافي

  • /servers/worldpic/ara/120209110245.jpg

    تشييع جثامين شهداء من مشفى تشرين العسكري

  • /servers/worldpic/ara/120209110230.jpg

    تفكيك عبوة ناسفة زرعها إرهابيون في مئذنة جامع الشفاء بحماة

  • /servers/worldpic/ara/120209110220.jpg

    من مباراة الشرطة والوحدة

الشراء
المبيع
92.12
92.76
جنيه
58.18
58.54
دولار
1.96
1.97
روبل
15.51
15.62
ريال
63.89
64.34
فرنك
77.34
77.89
يورو
الموجز
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً حول أحكام قانون التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية
روسيا: التدخل العسكري في سورية أمر مرفوض وما يجري فيها ليس ثورة.. المرشحون للانتخابات الرئاسية: نقف إلى جانب سورية
الجهات المختصة تحبط محاولة سرقة ناقلة سيارات بدرعا وتضبط قطعا أثرية وآليات حكومية وخاصة مسروقة ومتفجرات في تدمر
الخارجية الصينية: بكين مستعدة لمواصلة العمل للتوصل إلى حل سلمي للأزمة في سورية
باكستان ترفض التدخل العسكري الخارجي في سورية وتؤكد انه يمكن حل جميع المشاكل عبر الحوار
حشود جماهيرية في طرطوس والسويداء تقديراً لموقفي روسيا والصين الداعمين لسورية
أكثر من 450 مليون ليرة أضرار ألحقتها المجموعات الإرهابية المسلحة بالزراعة و288 مليوناً بمراكز المؤسسة الاستهلاكية
أمطار أغزرها 48 مم بحماة و40 مم باللاذقية..الحرارة أدنى من معدلاتها بـ 2-3 درجات
إغلاق ميناء طرطوس ومصب النفط بسبب الأحوال الجوية
فوز الشرطة على الوحدة والطليعة على مصفاة بانياس في دوري المحترفين

تحقيقات>>أيهما أصدق في الحب.. الرجل أم المرأة وهل زواج الحب يكلل بالنجاح

18 آب , 2009


دمشق-سانا

الحب كما يعرفه علماء النفس مظهر من مظاهر الحياة الانفعالية وإحساس يجعل الفرد يميل إلى من يحب ويهوى وهو يرتبط بشحنة انفعالية متناسقة العناصر تتركز فيها مشاعر الشخص نحو شخص آخر أو نحو شيء يفرغ فيه عاطفته, لكن السؤال هنا من هو حبه أصدق الرجل أم المرأة وهل الزواج القائم على الحب ينجح.

الصحفية شيرين يحيى قالت إن الأصدق في الحب هي المرأة إذا سلمنا بالنظريات النفسية التي تقول إن العاطفة تغلب على المرأة على حساب العقل على عكس الرجل فإن هذا ما يفسر انه كلما كبرت المرأة في العمر فهي بحاجة إلى الرومانسية الحالمة أحيانا على عكس الرجل.

وعن رأيها بالزواج القائم على الحب قالت يحيى إن هذا النوع من الزواج يمتلك مقومات النجاح ولكن ليس بصورة مطلقة لأن هذا يتوقف على شخصية كل من الزوجين وإصرارهما على المحافظة على جذوة الحب الأولى في غمار مشاكل الحياة اليومية وتفاصيلها الدقيقة التي تبعدهم عن الحب مضيفة أن الغيرة والتدخل في الصغيرة والكبيرة في شؤون حياتهم هو نوع من الحب.

من جانبه رأى مالك اسماعيل طالب علم اجتماع أن الحب قيمة يتفاوت تقييمها بين الرجل و المرأة ففي حين يعتبر الرجل أن علاقته بالمراة يجب أن تبنى على أسس عاطفية وعقلانية بينما المراة تقودها العاطفة وذلك بحكم تكوينها الجسماني والعقلاني.

وفيما يخص الحب الذي يقود إلى الزواج اعتبر أن الزواج هو ارتباط اجتماعي يقوم على التوافق والتلاقي بين شخصين استطاعا إيجاد مقومات لعلاقة سليمة دائمة قوامها التآلف وتقبل الآخر بايجابياته وسلبياته وإرساء حالة التفاهم والثقة المتبادلة التي يحتضنها الحب تؤسس لأسرة نموذجية في المستقبل.

وقالت سارة سالم طالبة أدب عربي.. الموضوع متعلق بالشخص نفسه فالحب حالة إنسانية لا تتعلق برجل أو امراة لذلك نجد من الطرفين أشخاصا مخلصين أوغير مخلصين أما بالنسبة لموضوع استمرار الحب بعد الزواج هناك أشخاص يبنون حبهم على أمور سطحية انفعالية يذهب أمام أي مشكلة حقيقية يتعرض لها الزوجان لكن المهم أن نبني الزواج على الحب و التفاهم بين الطرفين فالحب وحده لايكفي بالتأكيد ويجب أن يتحول إلى أشكال عدة بعد الزواج كالاحترام والثقة.

في هذا السياق يقول الدكتور نبيل سليمان الأستاذ المساعد في الطب النفسي إن مسالة الحب والزواج تتعلقان بمجموعة من الظروف والمتغيرات وطبيعة العلاقة بين الرجل و المرأة و الظروف التي يعيشان بها وعلاقة كل منهما بالأهل والمستوى التعليمي لهم كل ذلك ينعكس على هذه العلاقة إيجابا أو سلبا فإذا كانت علاقة الأهل مضطربة فإن مثل هكذا علاقات ستكون أيضا مضطربة ما يؤدي إلى اختيارات غير صحيحة في الحب للهروب من تلك الظروف.

وأضاف سليمان أن المراة اصدق من الرجل في القضايا التي تتعلق بالحب لانها اقوى غريزيا والبيئة الرحمية لديها تخلق حالة من المشاعر الدافئة القادرة على الحب بينما الرجل في طبيعته البيولوجية يكون دائما ذو قدرة على الاحتمال والصبر والجلد وفي اخفاء ما يكنه من مشاعر وعدم البوح به ظنا منه أن في ذلك انتقاصا من رجولته.

وأوضح أن الحب بعد الزواج يتجسد من خلال ما يقوم به الزوجان من واجبات كل طرف تجاه الآخر ويعبر عنه بشكل معنوي وروحاني مضيفا لكي يكون هناك استمرارية للحب الذي كان قبل الزواج يجب على الطرفين منح الثقة لبعضهما القائمة على الوفاء والإخلاص والاحترام المتبادل بينهم.

وفي المحصلة لا نستطيع أن ننسب الوفاء بالحب والصدق إلى أي طرف من الجنسين الرجل المراة فالوفاء ليس غريزة فقط فهو مرتبط ايضا بعمق هذه المشاعر التي يكنها كل طرف إلى الآخر ولكن بشكل متفاوت والحب يكون ذو قيمة كبرى في حياة المرأة التي تعتبره سببا كافيا لتبرير وجودها وترى فيه بذلا وعطاء وهو السعادة والاستقرار لديها.

أما حب الرجل فهو شيء منفصل عن حياته فهو يعشق بسرعة ويهجر بسرعة في حين أن المرأة لا تحب إلا بصعوبة كبرى لذلك نرى خيبة النساء في الحب أكثر مما تعنيه عند الرجل ، وعندما تتحول رابطة الحب إلى علاقة زوجية فهنا تصبح الصلة بين الأنا والأنت أكثر تعقيدا وأعمق والسبب أن شخصية كل من الزوجين تنضج بمرور الزمن وتتغير وتتأثر بعوامل خارجية عديدة كالمهنة والخبرة والسن فالحب في نطاق الحياة الزوجية لايعني تأمل المحب المحبوب فهو مواجهة المحب للمحبوب وتحدي وزواج الحب غالبا ما يؤدي إلى استفحال المصاعب بدلا من تلطيفها لأن السعادة المرجوة منه أعظم منها في حالة الزواج العادي فالصدمة في حال التنافر تكون أشد أما الزواج العادي فالأمل فيه أقل والطلبات محدودة فالتراضي أيسر ومجال الخلاف أضيق فالشريكان يبدأان حياتهما على أساس الحقيقة وليس الخيال ويرى علماء النفس أن الخصم اللدود للحب هو الزواج والسبب في فشله هو روتين الحياة الزوجية.

خالد طلال

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA