درعا- سانا
تركزت الجلسة الاولى لندوة امراض و جراحة القلب الاولى "المتلازمة الاكليلية الحادة والتصلب العصيدي" التي اقيمت اليوم في درعا على اهمية العلاج المحافظ والعلاج الباضع "الجراحة" في حالات المتلازمة الاكليلية الحادة واهم الادوية المستخدمة في وقاية المرضى المصابين بالاحتشاء لوقايتهم من احتشاءات لاحقة او حدوث الوفاة.
وقال الدكتور تيسير كنعان اختصاصي امراض القلب والاوعية ان نسبة 30 بالمئة من الوفيات عالميا تحدث بسبب قلبي.
بدوره اشار الدكتور محمد ياسين الزعبي الى دور الطبيب الممارس في تقييم حالة المريض بدقة من خلال مراجعته لقسم الطوارئ في المشافي وتحديد ان كان الالم المصاحب لآلام الصدر من منشأ قلبي او غير قلبي و اجراء تخطيط قلب فوري والتحاليل المخبرية اللازمة حتى يتم استقرار وضعه تماما.
وتحدث الدكتور اكرم الحريري رئيس قسم الجراحة الداخلية في مشفى درعا الوطني عن العلاج المحافظ عند مرضى المتلازمة الاكليلية الحادة خناق الصدر غير المستقر واحتشاء العضلة القلبية مشيرا الى ان الادوية المستخدمة فى تدبير هؤلاء المرضى في الدقائق الاولى من قبولهم في العناية الاسعافية كالاسبرين بجرعة 325 ميلمتر غرام الذى يؤخذ مضغا فمويا يعمل على تقليل نسب الوفيات ويخفف من حدوث احتشاء لاحق بنسبة 50 بالمئة.
بدوره اشار الدكتور ناصر ابو نقطة الى الحلول الجراحية للمرضى الذين يتعرضون لنقص التروية القلبية الحادة ومشاكلها من زراعة و تبديل الشرايين واصلاح البطين الايسر واغلاق الفتحات القلبية التى تلي الاحتشاء والتدابير الجراحية التي يجب اتخاذها لاضطرابات النظم القلبية الحادة التي تنجم عن احتشاء القلب.
يشار الى ان الندوة تأتى ضمن برنامج التطوير المهنى المستمر الذي يقوم به فرع نقابة الاطباء بدرعا بالتعاون مع مديرية الصحة في المحافظة الهادف إلى تزويد الاطباء بكل ما هو جديد لمواكبة آخر التطورات التي تحدث في مختلف الاختصاصات الطبية.