شيكاغو - براغ - سانا
كشف علماء أمريكيون عن طريقة جزئية تجبر الخلايا السرطانية على النمو لمرحلة الشيخوخة والموت بدلا من قتلها بعقاقير سامة .
في حين توصل العلماء التشيك من معهد الجينات في أكاديمية العلوم إلى طريقة فعالة للحد من نمو الأورام السرطانية في الجسم عن طريق تجويع هذه الأورام من خلال عدم السماح بوصول البروتينات إليها.
وفي التفاصيل قال بيير باولو باندولفي من كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن وفريقه في دورية نيتشر الطبية إن الخلايا السرطانية تنتشر وتنمو لأنها تستطيع الانقسام إلى عدد لا نهائي دون المرور بعملية النمو الطبيعية التي تصل فيها إلى الشيخوخة.
وتابع باندولفي لكن دراسة أجريت على الفئران أظهرت أن حجب جين محدد في هذه العملية يسمى اس.كيه. بي2 يطلق عملية النمو إلى الشيخوخة ما يؤدي إلى توقف الخلايا السرطانية عن الانقسام ويحول دون نمو الورم الخبيث.
وتوقع فريع العمل في الدراسة أن تؤدي هذه النتائج إلى تقدم إستراتيجية جديدة لمكافحة السرطان. واستخدم الفريق في الدراسة فئرانا معدلة جينيا تعاني من سرطان البروستات وفي بعض هذه الفئران عطلوا عمل جين اس.كيه.بي2.
وعندما بلغت الفئران ستة أشهر وجدوا أن الفئران التي عطل بها عمل الجين تعاني أوراما أصغر حجما بشكل كبير.
وعندما حللوا أنسجة من الغدد الليمفاوية والبروستاتا وجدوا أن العديد من الخلايا بدأت في الشيخوخة ووجدوا أيضا معدلا بطيئا لانقسام الخلية.
وخلصت الدراسة إلى أن العلماء حصلوا على تأثير مماثل عندما استخدموا عقارا يوقف عمل اس.كيه.بي2 في مزارع معملية استنبت من خلايا سرطانية من بروستات بشرية.
وقال الفريق إن هذه الطريقة للدفع نحو الشيخوخة تبدو مرتبطة بالسرطان وليس بالخلايا مرجحين أن تكون مفيدة في منع وعلاج السرطان.
علماء تشيك يتوصلون إلى طريقة فعالة للحد من نمو الأورام السرطانية في الجسم
بدورهم توصل العلماء التشيك من معهد الجينات في أكاديمية العلوم إلى طريقة فعالة للحد من نمو الأورام السرطانية في الجسم عن طريق تجويع هذه الأورام من خلال عدم السماح بوصول البروتينات إليها.
وذكر رئيس فريق البحث هينيك سترنادا أن فريقه تأكد خلال البحث الذي استمر ثلاثة أعوام بان الورم السرطاني يؤثر على الوسط المحيط به بالشكل الذي يجعل هذا الوسط يزوده باحتياجاته من البروتينات اللازمة لنموه وبالتالي فان قطع هذه الإمدادات عنه من خلال خلق مواد مضادة يمكن أن يكون السبيل لوقف نموه.
وأكد سترنادا أن فريقه تعرف على نوعية البروتينات التي تحتاجها الأورام السرطانية وانه تم الحصول على براءة اختراع بهذا الاكتشاف العلمي مشيرا إلى أن التركيز كان على الأورام السرطانية التي تصيب الرأس والعنق بشكل رئيسي.