دمشق-سانا
بقي ترتيب فرق المقدمة على حاله في ختام مباريات الأسبوع الثامن عشر من دوري المحترفين للرجال بكرة القدم مع تغييرات بسيطة في ترتيب فرق الوسط التي سجلت جميعها الفوز واقتربت أكثر من فريقي الصدارة الكرامة والجيش.
وانتهى لقاء القمة بين فريق الجيش وضيفه فريق الكرامة بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق في مباراة لم ترتق الى مستوى الفريقين وما يملكانه من إمكانيات فردية وجماعية وبقيت الصدارة في قبضة فريق الكرامة برصيد 38 نقطة بانتظار قمة ثانية تجمعه يوم السبت القادم مع فريق الشرطة الثالث في حمص فيما فوت فريق الجيش فرصة اعتلاء الصدارة واكتفى بالمركز الثاني برصيد 36 نقطة بانتظار مباراته القادمة مع فريق الجزيرة والتي تم تأجيلها حتى وقت لاحق لمشاركة الفريق في كأس الاتحاد الآسيوي.
واعتبر محمد قويض مدرب فريق الكرامة أن بطولة الدوري لم تحسم حتى الآن ولا تزال الفرصة قائمة أمام أكثر من فريق مشيراً إلى أن فريقه لم يقدم مستواه المنتظر حتى الآن في بطولة الدوري.
واتفق أيوب أوديشيو المدرب العراقي لفريق الجيش مع القويض بتأكيده أن لقب بطولة الدوري لم يحسم حتى الآن وهناك الكثير من المباريات الصعبة في المراحل القادمة ولا سيما مع الفرق المهددة بالهبوط والتي ستحدد إلى درجة كبيرة بطل الدوري لهذا الموسم.
وشهدت هذه الجولة استمرار تألق فريق الشرطة بتحقيقه فوزه الثالث على التوالي على حساب فريق النواعير وبثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ليرفع رصيده إلى 31 احتل بها المركز الخامس متساوياً مع فريق الوثبة والمجد وبالمقابل زادت هموم فريق النواعير وقلقه في المراحل القادمة بعد تجمد رصيده عند النقطة 13 في المركز الحادي عشر.
وأمام فريق الشرطة مهمة صعبة في الأسبوع القادم حين يلتقي مع الكرامة صاحب الصدارة في ملعبه وبين جماهيره وفوزه في المباراة يؤكد تطلعاته في المنافسة الجدية على اللقب أما خسارة اللقاء فتعني ابتعاده عن الصدارة وانحصار آماله في المشاركة الآسيوية عبر المراكز الثلاثة الأولى.
وعاد فريق الوثبة إلى نغمة الانتصارات بفوزه الأول منذ أربعة أسابيع وجاء على حساب فريق جبلة بهدف وحيد ليرفع رصيده إلى النقطة 31 في المركز الثالث معيدا أمله في المنافسة على بطولة الدوري وعليه أن يثبت ذلك في الجولة القادمة حين يلتقي مع مضيفه الوحدة في دمشق وبالمقابل زادت معاناة فريق جبلة بعد خسارته الثانية على التوالي ليتجمد رصيده عند النقطة 13 في المركز الثاني عشر ويتأهب للدفاع عن أمله في البقاء بدوري المحترفين حين يستقبل أمية في الجولة القادمة.
وشهدت المرحلة تعثراً مفاجئاً لفريق المجد أمام مضيفه أمية بهدف دون رد ليتلقى خسارته الثانية على التوالي والتي قلصت إلى درجة كبيرة حظوظه في المنافسة على اللقب وبقي رابعاً برصيد 31 نقطة ويتطلع إلى فوز يعيد له الأمل على حساب ضيفه تشرين المتحفز في الجولة القادمة وبالمقابل رفع أمية رصيده إلى 27 نقطة في المركز السابع ويحل ضيفا على جبلة في الأسبوع المقبل.
وعادت الروح لفريق تشرين بعد خسارته أمام الشرطة في الأسبوع السابع عشر بفوزه المستحق على فريق الجزيرة بهدفين دون رد ليرفع رصيده إلى النقطة 29 في المركز السادس ويتطلع لاقتراب أكثر من فرق المقدمة حين يلتقي مع المجد في الجولة القادمة فيما على الجزيرة تدارك موقفه قبل فوات الأوان فالفريق في المركز قبل الأخير برصيد 12 نقطة وبات مهددا أكثر من أي وقت مضى بالهبوط إلى الدرجة الثانية.
ولعل المفاجاة الوحيدة في هذه المرحلة تمثلت بالخسارة القاسية لفريق الوحدة أمام مضيفه الطليعة بأربعة أهداف مقابل هدف علماً بأن الوحدة فاز في الجولة الماضية على جبلة بخمسة أهداف مقابل هدفين فيما خسر الطليعة أمام الكرامة بهدفين دون رد وينتظر فريق الطليعة مباراة صعبة في الأسبوع القادم مع فريق عفرين في حلب وتكمن صعوبتها بأن عفرين يسعى للحصول على نقاط المباراة بعدما تذيل الترتيب برصيد 9 نقاط وتعرضه لخسارة جديدة تضعه في الدرجة الثانية بنسبة كبيرة.
وعموماً لم تشهد المرحلة مفاجآت كبيرة وباتت جميع الفرق تطمح للحصول على النقاط الثلاث مع اقتراب نهاية الدوري سواء في المقدمة أو للهروب من شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية ولعل الأسابيع القادمة توضح الصورة بشكل أكبر.