اخر تحديث: الجمعة, 10 شباط , 2012- 01:15ص -دمشق

النشرة الرياضية تفاصيل النشرة>>ثمانية فرق تتنافس على مربع الأقوياء في دوري المحترفين السوري بكرة السلة

08 آذار , 2010


دمشق-سانا

تتطلع فرق الوسط في دوري المحترفين بكرة السلة الى دخول مربع الكبار واكمال سلسلة المفاجات المسجلة حتى الآن فيما تطمح فرق المقدمة الى استعادة نغمة الانتصارات وحسم المراكز الاولى مبكرا قبل الدخول في مرحلة الحسابات.

وتتنافس ثمانية فرق على مراكز المقدمة في الجولة الثالثة من اياب دوري المحترفين التي حسمها فريق الجلاء مبكرا بصدارة مطلقة برصيد 26 نقطة من 13 فوزا ودون ان يتعرض لاي خسارة حتى الان الا أن المنافسة لا تزال محتدمة على بقية المراكز فالجيش صاحب المركز الثاني برصيد 23 نقطة يلتقي مع جاره قاسيون السابع برصيد 20 نقطة في محاولة من فريق الجيش للاقتراب اكثر من فريق الجلاء الذي أجلت مبارياته حتى وقت لاحق لمشاركته في دورة غرب اسيا أما فريق قاسيون الذي سجل مفاجأتين كبيرتين في مرحلة الاياب بفوزين متتاليين على الاتحاد والوحدة فيسعى الى اكمال عروضه القوية ودخول المنافسة بصورة اكبر من بوابة فريق الجيش.

وبصورة عامة فان المباراة بين الفريقين متكافئة الى درجة كبيرة علما بان مباراة الذهاب بين الفريقين اسفرت عن فوز فريق الجيش 91-83 بعد التمديد وتختلف احوال الفريقين بعد مضي حوالي شهرين على لقاء الذهاب ففريق قاسيون بات يملك فريقا متجانسا ويسجل نتائج لافتة اضافة الى تالق كبير لمحترفه الامريكي رايان ادواردز ولاعب الجناح علي الشطي كما ان فريق الجيش يمر بمرحلة من الاستقرار الاداري والتدريبي ونتائجه الاخيرة تدل على ذلك.

وكانت المرحلة الماضية شهدت فوز فريق قاسيون على الوحدة في دمشق 79-77 فيما فاز فريق الجيش على تشرين 96-60 فيما انتهى لقاء الفريقين بمرحلة الذهاب.

ويستقبل فريق الكرامة الذي فرض نفسه في مربع الكبار محتلا المركز الثالث برصيد 21 نقطة ضيفه فريق اليرموك المتراجع إلى المركز الحادي عشر برصيد 15 نقطة وفي نيته تعويض خسارته المفاجئة في مرحلة الإياب 68-70.

وكلا الفريقين تعرض للخسارة في المرحلة الماضية حيث خسر فريق الكرامة في ارض مضيفه الجلاء 76-87 فيما خسر فريق اليرموك مع فريق الوثبة في ارضه 63-77 ومن هنا يتطلع الفريقان للتعويض بطموحات مختلفة فالكرامة يريدها فوزا يبقيه قريبا من فريقي الصدارة فيما يحاول اليرموك ايجاد نفسه والابتعاد عن منطقة الهبوط.

ويحل فريق الوحدة صاحب المركز الرابع برصيد 21 نقطة ضيفا على فريق الحرية صاحب المركز الثامن برصيد 19 نقطة في مباراة قوية ومتكافئة مع افضلية لفريق الوحدة رغم تراجع نتائجه في الفترة الاخيرة.

وخرج الفريقان من الجولة الماضية بخسارتين حيث خسر فريق الوحدة مع جاره قاسيون فيما تعرض الحرية لخسارة مفاجئة امام مضيفه الطليعة وبفارق كبير وصل الى 20 نقطة ولذا فالفوز بالمباراة يحمل قيمة كبيرة للفريقين.

ويمر فريق الوحدة مع الكادر التدريبي الجديد بقيادة الصربي فلاديمير بظروف صعبة ونتائج مخيبة حيث تعرض لخمس خسارات في آخر ست مباريات وتعرضه لخسارة جديدة ستبعده عن مربع الكبار وبالتالي على المنافسة على اللقب ، بدوره فريق الحرية الذي غير مدربه في نهاية مرحلة الاياب فنتائجه لا تزال متباينة وعروضه تختلف من مباراة الى اخرى وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت لصالح فريق الوحدة 77-53.

وفريق الاتحاد الذي يحتل المركز الخامس برصيد 21 نقطة يحل ضيفا على فريق الوثبة صاحب المركز السادس 20 نقطة في مباراة قوية وحاسمة لكلا الفريقين.

ونتيجة المباراة تحدد الى درجة كبيرة قدرة الفريقين على المنافسة ففوز فريق الوثبة سيدخله مربع الكبار ويبعد فريق الاتحاد الى المركز الثامن في حال فوز فريق قاسيون على جاره الجيش.

ويعاني فريق الاتحاد من غياب الاستقرار الاداري والتدريبي ونتائجه المخيبة لا تزال مستمرة منذ استقالة المدرب المصري شريف عزمي وتكليف اللاعب السابق محمد ابو سعدى بقيادة الفريق ورغم ان الفريق فاز في الجولة الماضية على ضيفه فريق الثورة الى ان الفوز يعد بحد ذاته مفاجأة لانه جاء في الثانية الاخيرة وبفارق سلة واحدة على فريق يحتل المركز الاخير بفوز وحيد.

وبالمقابل فان فريق الوثبة بقيادة المدرب الصربي رادينكو فيمر بفترة من التالق عكستها النتائج التي يسجلها الفريق ولاسيما في المراحل الخمس الاخيرة وعروضه تتحسن من مباراة الى اخرى وسط تألق مجموعة من اللاعبين الشباب شاركوا مع منتخبنا الوطني في بطولة الاخيرة في فنزويلا ويملكون موهبة عالية وابرزهم بلال جنيد وطارق السباعي.

وفي مباراة لا تقل اهمية عن مباريات المرحلة يحل فريق تشرين صاحب المركز العاشر برصيد 16 نقطة ضيفا على فريق الثورة صاحب المركز الاخير برصيد 14 نقطة وتاتي اهمية اللقاء من النقاط المضاعفة التي سينالها الفريق الفائز.

فالفريقان يتطلعان للابتعاد عن منطقة الهبوط والاقتراب من فرق الوسط قبل المراحل الاخيرة من عمر الدوري ورغم ان حظوظ فريق الثورة تضاءلت بعد تعرضه للخسارة الثانية عشرة في الجولة الماضية امام فريق الاتحاد الا أن استعانته بلاعب محترف على مستوى عال نجح في تسجيل 41 نقطة لفريقه في المباراة الاخيرة قد تسهم في عودته للمنطقة الامنة وبالمقابل فان فريق تشرين الذي تعرض لخسارة قاسية امام فريق الجيش في الجولة الماضية فيسعى للتعويض من بوابة فريق الثورة ولاسيما انه فاز ذهابا 93-62.

يذكر ان مباراة فريق الجلاء المتصدر مع فريق الطليعة صاحب المركز التاسع في حلب تأجلت إلى وقت لاحق لمشاركة فريق الجلاء في دورة غرب آسيا التي تستمر حتى السابع عشر من الشهر الجاري.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA