كانبيرا-سانا
قالت الحكومة الاسترالية اليوم إنها تحاول الاتصال بـ 17 مدنياً مفقوداً شمال فيجي بعدما ضرب إعصار توماس الجزيرة المطلة على الباسيفيك في وقت سابق من الأسبوع الحالي.
وقالت وكالة التنمية الدولية الاسترالية اليوم ان لديها معلومات عن مكان 35 استراليا في المنطقة وما زالت الجهود مستمرة للاتصال بالآخرين.
ويعرقل انقطاع الاتصالات جهود الاغاثة ولكن توجهت طائرة إمدادات عاجلة تابعة للجيش الأسترالي من طراز هركليز إلى فيجي بناء على طلب من الحكومة المؤقتة.
وضرب الإعصار توماس الذي بلغت شدته أربع درجات على سلم تصاعدي من خمس درجات وخصوصاً شمال الأرخبيل وشرقه وهي منطقة يقطنها أكثر من مليون نسمة قبل أن يفقد من قوته ويتجه إلى جنوب البلاد وأدى إلى انقطاع الاتصالات في أغلب المناطق المتضررة جراء الرياح المصاحبة للإعصار التي بلغت سرعتها 175 كيلومتراً في الساعة والأمواج التي اجتاحت الشواطىء.
إلى ذلك أعلن منسق عمليات الاغاثة أن الاعصار توماس دمر على الارجح نصف المنازل والمباني في جزر لاو شرق الارخبيل وقال انتوني بلايك منسق عمليات الاغاثة في فيجي إن المعلومات تفيد أن قريتين على الاقل دمرتا بشكل تام.
وأضاف أنه لم يتلق معلومات عن سقوط قتلى في جزر لاو موضحاً أن سكان احدى القريتين تمكنوا من اللجوء الى الاقبية.
ويقيم حوالي 11 الف شخص في جزر لاو التي تمتد من الشمال الى الجنوب في القسم الشرقي من الارخبيل.
وكانت حالة الكوارث الطبيعية اعلنت في البلاد امس بعد مرور الإعصار العنيف الذي صنف ضمن الفئة الرابعة أي الثانية الأكثر دماراً على شمال الارخبيل وجنوبه.
وبدأت طائرات قدمت من استراليا ونيوزيلندا وفرنسا تحلق فوق المناطق التي ضربها الاعصار لتقييم الاضرار وكانت طائرات نقل استرالية ونيوزيلندية توزع مساعدات وخيما ومياها على سكان المناطق النائية في شرق البلاد وشمالها.
وتعد جزر فيجي التي تتكون من 333 جزيرة ملتقى الطرق البحرية في المنطقة الجنوبية من المحيط الهادي حيث تقع بين القارات الثلاث أستراليا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وهي عرضة للأعاصير بسبب موقعها المفتوح على المحيط الهادي.