الأمم المتحدة - سانا
قالت منظمة الصحة العالمية إن حوادث الطرقات هي السبب الرئيسي لوفاة الأشخاص بين سن الخامسة والتاسعة والعشرين من العمر.
وأضافت المنظمة في تقرير نشر اليوم أن نصف ضحايا حوادث المرور والذين يقدر عددهم ب 2ر1 مليون سنويا هم من المارة أو ركاب الدراجات الهوائية أو النارية.
وأضاف التقرير الذي اعتمد على تقييم سلامة الطرقات في 178 دولة في أنحاد العالم أن 50 مليون شخص آخرين يتعرضون لإصابات جراء الحوادث وأن 90 بالمئة من الحوادث تقع في الدول النامية.
من جهته قال ايتيني كراغ مدير قسم الحد من الإصابات وحوادث العنف في منظمة الصحة العالمية في جنيف أن الكثير من المصابين يتعرضون لعاهات دائمة جراء تلك الحوادث المرورية.
وأضاف أن هناك خطة موضوعة لما يجب القيام به ولمعرفة الحاجات المتعلقة بسلامة الطرقات بالتعاون مع العديد من الوكالات المعنية.
وأعرب واضعو التقرير عن أملهم في خفض عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية خلال السنوات العشر المقبلة بنسبة 50 بالمئة وأنقاذ حياة ما يقرب من 5 ملايين شخص.
من جهتها قالت آلاء علوان مساعدة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إنه ما لم يتم بذل الجهود اللازمة للحد من الحوادث المرورية فان حوادث الطرقات ستصبح خامس سبب رئيسي للوفيات بحلول عام 2030 بعد السكتات القلبية والسكتات الدماغية والإصابات التنفسية وأمراض الرئة.
ويتزامن هذا التقرير مع اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة ما يجب القيام به حيال أمن الطرقات وسلامة الأفراد خلال السنوات العشر المقبلة.
وكان مؤتمر عقد في العاصمة الروسية موسكو في تشرين الثاني الماضي دعا المسؤولين من أنحاء العالم إلى التعامل مع الحوادث المرورية كما لو أنها أمراض قاتلة.
ودعا المؤتمر حكومات الدول إلى تشجيع النقل العام وتخفيف السرعة ووضع ضوابط لها وتوفير ظروف أكثر أمناً للأشخاص من المارة أو الذين يركبون دراجات على الطرقات التي تسير فيها السيارات والآليات.