طرطوس-سانا
سجل عدد الإصابات بمرض اللايشمانيا في محافظة طرطوس منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر أيار الماضي 277 إصابة أي بتراجع وصل إلى 16 إصابة عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وقال الدكتور خير الدين السيد مدير صحة طرطوس إن هناك الكثير من العوامل المساعدة على تكاثر نواقل المرض كالأمطار الغزيرة التي تشكل المستنقعات ودرجة الحرارة المناسبة وانتشار القمامة والنفايات والصرف الصحي غير المعالج والحفر الفنية المكشوفة وعدم تصريف مخلفات الحيوانات والدواجن بشكل صحي
والتي لا تنفع معها عمليات الرش بالمبيدات بسبب مقاومة الذباب الرملي وهو العامل الناقل للمرض لافتاً إلى أن هذا الأمر يحصل نتيجة لرفض معظم الأهالي عمليات الرش ضمن غرف المنازل والاكتفاء برش المبيدات خارجها وهذا لا يحقق النتيجة المرجوة للعملية.
وأضاف السيد أن مديرية الصحة لا تعول فقط على عمليات الرش وإنما تطالب باستراتيجية تكفل البحث عن الإصابات وسرعة اكتشافها وتشخيصها وعلاجها من قبل الفرق الموزعة على كل المراكز الصحية في المحافظة حتى لا تتحول الإصابات إلى مستودع لانتشار المرض بوجود العامل الناقل.
وأشار السيد إلى أن فرق رش المبيدات تنفذ منذ بداية الشهر الماضي حملتها وفق معدل انتشار الإصابات في المناطق وتستمر الحملة إلى السادس والعشرين من الشهر القادم مؤكداً ضرورة القيام بحملات نظافة مستمرة يشارك فيها الجميع لأن هذا هو الحل الأمثل عمليا فحيثما وجدت النظافة فلن يجد العامل الناقل مكاناً مناسباً للتكاثر والانتشار.
يذكر أن عدد الإصابات بمرض اللايشمانيا في محافظة طرطوس سجلت تراجعاً ملحوظاً في السنوات الماضية حيث تراجعت من 1932 إصابة في عام 2005 إلى676 إصابة في العام الماضي.