دمشق-سانا
عقدت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية طاولة مستديرة حول السينما في فندق برج الفردوس مساء اليوم.
وناقشت الطاولة المستديرة محاور تناولت كتابة السيناريو وعلاقتها بآلية الإنتاج ودور المنح الانتاجية في خلق حراك سينمائي والدور التعليمي للمنح الإنتاجية لدى أوساط الشباب في غياب معهد سينمائي أكاديمي ودور المنح الإنتاجية في الكشف عن الحاجة إلى معهد سينمائي أكاديمي.
وأدار الجلسة السيناريست حسن سامي اليوسف بحضور أعضاء اللجنة المسؤولة عن اختيار الملفات التي منحتها احتفالية دمشق فرصة إخراج عدد من الأفلام الروائية القصيرة وأفلام الكارتون التي تعرض في سينما الكندي بدمشق أمس واليوم.
وأكد المتداخلون في الطاولة المستديرة ضرورة وجود معهد للسينما أو قسم للمرئي والمسموع في المعهد العالي للفنون المسرحية وضرورة تأهيل كوادر في المجالات الدرامية الأخرى السينمائية والتلفزيونية وليس المسرحية فقط كما أكدوا ضرورة احداث صندوق وطني لدعم السينما وإعادة الجمهور إلى صالات السينما وفق خطة وضعت منذ عقود لكنها لم تجد طريقها إلى التنفيذ.
وأشار المتداخلون إلى أن أزمة السينما في سورية حالة فريدة حتى بالقياس إلى الدول العربية كافة ولاسيما الدول المجاورة كلبنان والأردن وأن إنشاء دور السينما في المجمعات التجارية الكبيرة المولات يجب التشدد فيه والعمل على تأهيل الصالات السينمائية القائمة وتشجيعها وإعادة تنشيطها كحالة ضرورية لإنماء الحراك السينمائي في سورية.
وتحدث المشاركون عن أهمية فتح الفرص والمجالات أمام خريجي معاهد السينما والذين ينتظرون فرصة العمل منذ عقود فيما ذهب البعض إلى أن هذه المنح يجب أن تمنح لهؤلاء الأكاديميين وليس للهواة الذين يرغبون شق طريقهم من دون وجود فرصة للدراسة الأكاديمية أمامهم أو وجود فرص أخرى يمكن أن يعمقوا تجربتهم من خلالها وتقديم أعمالهم إلى الجمهور.
وأكد المشاركون أن معيارية الاختيار لتقديم المنح ركزت على العمر والذي حدد بألا يكون قد تجاوز الخامسة والثلاثين من عمره وكان الأولى أن تركز على الموضوعات لتقديم أعمال تعبر عن الواقع السوري والهوية السورية وليس موضوعات هي عبارة عن أفكار تحتاج إلى الكثير من الصقل والخبرة والتقنية.
وأشار أحد أعضاء لجنة الاختيار إلى أنه تم قبول عشرة مشاريع من كل نوع إضافة إلى أربعة مشاريع أخرى احتياطية.