اخر تحديث: الجمعة, 10 شباط , 2012- 01:15ص -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/120209110207.jpg

    أمسية إنشاد لفرقة الدراويش على مسرح دمر الثقافي

  • /servers/worldpic/ara/120209110245.jpg

    تشييع جثامين شهداء من مشفى تشرين العسكري

  • /servers/worldpic/ara/120209110230.jpg

    تفكيك عبوة ناسفة زرعها إرهابيون في مئذنة جامع الشفاء بحماة

  • /servers/worldpic/ara/120209110220.jpg

    من مباراة الشرطة والوحدة

الشراء
المبيع
92.12
92.76
جنيه
58.18
58.54
دولار
1.96
1.97
روبل
15.51
15.62
ريال
63.89
64.34
فرنك
77.34
77.89
يورو
الموجز
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً حول أحكام قانون التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية
روسيا: التدخل العسكري في سورية أمر مرفوض وما يجري فيها ليس ثورة.. المرشحون للانتخابات الرئاسية: نقف إلى جانب سورية
الجهات المختصة تحبط محاولة سرقة ناقلة سيارات بدرعا وتضبط قطعا أثرية وآليات حكومية وخاصة مسروقة ومتفجرات في تدمر
الخارجية الصينية: بكين مستعدة لمواصلة العمل للتوصل إلى حل سلمي للأزمة في سورية
باكستان ترفض التدخل العسكري الخارجي في سورية وتؤكد انه يمكن حل جميع المشاكل عبر الحوار
حشود جماهيرية في طرطوس والسويداء تقديراً لموقفي روسيا والصين الداعمين لسورية
أكثر من 450 مليون ليرة أضرار ألحقتها المجموعات الإرهابية المسلحة بالزراعة و288 مليوناً بمراكز المؤسسة الاستهلاكية
أمطار أغزرها 48 مم بحماة و40 مم باللاذقية..الحرارة أدنى من معدلاتها بـ 2-3 درجات
إغلاق ميناء طرطوس ومصب النفط بسبب الأحوال الجوية
فوز الشرطة على الوحدة والطليعة على مصفاة بانياس في دوري المحترفين

دمشق عاصمة الثقافة العربية>>حنــان قصــاب حســن تفتح دفاتر الاحتفالية:سـنتبنى إنشـاء متحـف الفن الحـديث

12 كانون الثاني , 2009


دمشق-سانا

عام من التألق الثقافي والفني والإبداعي يلقي بسدوله على جمهور ذائقته صعبة جداً لكنه تابع بشغف وإحساس عال كل ما قدم له وبرغم أن التحضير لكل ما قدم استلزم عامين.

فقط إلا أنه أعطى ثماراً جيدة مقارنة مع المدة الزمنية ،الاحتفاء بدمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008 لم يكن بالجديد على دمشق أعرق مدينة وأقدم مدينة في التاريخ، مدينة الياسمين ازدهت بكل شوارعها وبناها بمشهد ثقافي أثبت عمق حضارة مدينة أفرزت للبشرية كل الحضارات.‏

لم تقتصر الاحتفالية على عروض وفعاليات انتهت بانتهاء عرضها بل أسست لمشروع ثقافي يمكن له أن يستمر إذا ما تابعته جهات مسؤولة أومعنية، وخاصة أنها ركزت على الثقافة والتنمية المستدامة والاستثمار في الطاقات الإبداعية من خلال جملة من ورشات العمل إضافة للتأسيس لبنى تحتية يمكن لها أن تستمر وتقدم إضافة للمشروع الثقافي مردوداً مادياً..‏

ثمرة عام كامل جاءت ضمن الطموح وأنجزت ما نسبته 92 ٪ مما كان مقرراً وبمرتجع مادي سيوضع لإطلاق مشروع متحف الفن الحديث الذي كان من المفترض أن ينجز منذ خمسة عشر عاماً.‏ وللحديث عن عام مرّ بأطياف فنية وثقافية وفكرية وذاكرة تحفظ الماضي المجيد وعين على المستقبل بأجيال شابة واعدة كان للثورة اللقاء التالي مع الدكتورة (حنان قصاب حسن) أمين عام احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية للعام 2008.‏

ماذا عن إلغاء حفل ختام الاحتفالية تضامناً مع غزة وما تحضيراتكم للقدس عاصمة للثقافة (2009)؟‏ يشعر الإنسان بالخجل أن يعمل شيئاً أو لا يعمل شيئاً له علاقة بما يحصل في غزة، خجل حقيقي، فكانت الفكرة أنه لايمكن أن نقيم حفل الختام الذي كان مقرراً والذي كان بمثابة بانوراما لكل ما قدمناه خلال عام 2008، على أن تقدم بشكل بصري على الخشبة كان من المقرر أن يكون عرضاً جميلاً وإخراجه مبتكراً.‏

كل الفعاليات المقررة في هذه الفترة كانت مقررة كتحية للقدس على اعتبارها تتسلم راية عاصمة الثقافة من دمشق وبالتالي بقيت النشاطات كما هي عليه.‏

حفلات مارسيل خليفة‏ - مسرحية محمود درويش (شاعر طروادة) هي من كتاباته ومؤلفاته وحوارات ولقاءات معه.‏ - ريم البنا جاءت من فلسطين لتحيي حفلاً غنائياً وكان من المفترض أن نقيم معرض صور وأسبوع أفلام لكن ذلك ونظراً للأحداث في غزة أصبح صعباً وبما أن القدس عاصمة للثقافة 2009 يمكن أن تدخل هذه الأشياء ضمن الاحتفاء بالقدس عاصمة للثقافة.‏

لو قمتم بأمسية شعرية ضمت مجموعة من شعراء المقاومة تضامناً مع غزة؟‏

نحن لا نسلق الأمور ولا نريدها أن تكون سريعة، إذا ما أردت أن أقوم بأمسية شعرية لن نستطيع تنظيمها بالطريقة التي نطمح إليها، إضافة لكون القدس عاصمة للثقافة 2009 وفعالياتها ستنطلق من دمشق وبالتالي مثل هذه الأمور ستندرج ضمنها.‏

أما ما نحضر له نحن الآن فهو التحضير لمؤتمر صحفي، إضافة لختام فعاليات الورشات التي كنا قد بدأنا بها سابقاً، كورشة الأطفال، وختام ورشة المنح الإنتاجية، افتتاح مكان جديد وتركناه لنهاية الاحتفالية، كمفاجأة وهو عبارة عن معمل قديم حولناه إلى صالة فن تشكيلي في باب شرقي بتاريخ 11/12 سيتم افتتاحه وسيكون مقراً لإعادة إطلاق مشروع متحف الفن الحديث، وسيتم تمويله من قبل الاحتفالية.‏

لأن المشروع كان مقرراً من 15 سنة منذ بداية العام قررنا أن نموله إلا أن التصميم أصبح قديماً وبحاجة لتصميم حديث، ما يعني أنه سيلتزم وقتاً أطول ففضلنا أن نبدأ نحن به ونطلقه، ويكون المقر الذي سنعمل عليه مقراً لجمع اللوحات وتجهيزها وترميمها للمتحف، مكان ورشات العمل هو بمساحة 3 آلاف متر مربع، وستنقل إلى هذا المقر لوحات مستودع المتحف الوطني لوحات ومستودعات مديرية الفنون الجميلة.‏

وبالتالي لن يكون هنالك خطر على لوحات الفن التشكيلي وأعتبر أننا بهذا نقوم بالخطوة الأولى تحت محور أساسي هو التوثيق وحفظ الذاكرة والذي اندرج ضمنه خلال عام:‏ - ذاكرة الفن التشكيلي.‏ - ذاكرة الفن السينمائي.‏ - ذاكرة الإبداع التلفزيوني.‏ - ذاكرة المدينة.‏ ففي ذاكرة الفن التشكيلي عدنا إلى مستودعات المتحف الوطني وأخذنا منها لوحات لها أهميتها، وكانت منسية، أخذنا اللوحات ورممناها وأطرناها وصورناها رقمياً، أصبح لدينا سجل مجموعة كبيرة، كانت خطوة جداً مهمة.‏

وهذا ما فعلناه بالسينما، قمنا بترميم ثلاثة أفلام هي الأقدم في الذاكرة السينمائية السورية، فيلم (سائق الشاحنة) أول فيلم تنتجه السينما السورية و(المخدوعون)، وفيلم (تحت سماء دمشق).‏

في الإذاعة والتلفزيون إذاعة دمشق أقدم إذاعة في المنطقة وتوجد تسجيلات لخطابات وبرامج غير موجودة في أي بلد آخر على الاسطوانات القديمة اتفقنا مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أن نأتي بخبير ألماني ويقوم ببيان ووصف واقع الحال وما الأشياء التي بحاجة إلى ترميم وماالأشياء التي بحاجة إلى تنظيف وتسجيل، أي ليعد لنا ما يلزم من تجهيزات، تقرير حول ما يلزم، ونقوم نحن بتمويل مشروع حفظ أقدم التسجيلات، أما على مستوى ذاكرة المدينة (نادي الذاكرة) أطلقنا مفاهيم جديدة في التوثيق مثلاً، عقدنا ندوة حول التوثيق الالكتروني للتراث، وهذه وعت إلى أهمية التوثيق وإطلاق بداية العالم العربي الالكتروني، توثيق الفلكلور.‏

فهناك مشروع كبير في اليونسكو لإنقاذ التراث المادي واللامادي للشعوب وهناك جهات يمكن أن تمول على مستوى العالم، تنبيه للحفاظ على التراث وعدم فقدانه.‏

وهنالك مشروع جميل جداً نعمل عليه الآن تأسيس متحف السينما، سنقتني أول جهاز أنتجه الشهبندر صنعه بيده وكانت تجري عليه كل عمليات السينما حتى مصر كانت ترسل الأفلام لتحميضها عندنا، الجهاز موجود عند ابن الشهبندر وتلقى طلبات من جهات عالمية، لكنه فضّل أن يبقى في البلد، سنقتنيه ونضعه في مكان يكون نواة لمتحف السينما وبنفس الوقت سيكون هناك مقتنيات أخرى.‏

كل هذا يفتح العيون على أهمية التراث وبنفس الوقت يكون نواة لشيء يستثمر لاحقاً.‏

ضمن حفظ التراث أيضاً طلبنا من تركيا وثائق ترميم الجامع الأموي وحصلنا عليها وحصلنا أيضاً على كتاب (الحيل) للجزري عالم سوري كيميائي كان لدي مشروع مهم جداً هو ترميم الناعورة التي صممها الجزري وتعطل المشروع لأنه لاتوجد جهة يمكن أن تكون مسؤولة عنه لاحقاً.‏

استفدنا كثيراً في هذا العام من الصلاحيات الاستثنائية التي كانت معطاة لنا لذلك عملنا وأنجزنا وسرّعنا وغطينا هذا المحور (بمحور توثيق التراث) بشكل مهم جداً وأتمنى أن يستمر لاحقاً ويستثمر وبالتالي نكون قد أجبنا عما بعد..!‏ -كل هذا يعتبر تأسيساً لبنى تحتية، هل من مزيد لتأسيس تلك البنى؟‏ -الاطار العام للاحتفالية انطلق من الثقافة والتنمية المستدامة ليأخذ صفة الاستمرارية وكان المحور الأول الذي تحدثنا عنه التوثيق وحفظ الذكرة.‏ المحور الثاني: تأهيل البنية التحتية‏ والمحور الثالث: تدريب الشباب وهذا مهم جداً في التنمية المستدامة لأن استثمار الطاقات الإبداعية المستقبلية هو ضمان لجيل جديد، وماعلمناه كل الفنانين المهمين الذين استضفناهم جميعهم قاموا بورشات عمل مع الشباب، وأكثرهم عمل مع الفنانين الشباب، (زياد الرحباني) الكثير من العروض ضمت العديد من الفنيين والتقنيين من الشباب السوري الذين ساهموا ليكتسبوا خبرة، كما علمنا العديد من الصفوف التعليمية بالمعهد العالي للموسيقا مع الموسيقيين وفي معهد المسرح كان هنالك العديد من ورشات العمل.‏

الجزء الثاني في تدريب الشباب كان عن طريق إطلاق المنح الإنتاجية في مجالات عدة: المسرح، الرقص المعاصر، الفيلم القصير، الفيلم التسجيلي القصير، وأفلام الرسوم المتحركة.‏ وسترون نتائج باهرة بعد مدة وجيزة وضمن نفس المحور كان هنالك مسابقات كتابة: قصة قصيرة، رواية، شعر، وكل من فاز نشرنا له عمله.‏

في المسرح لم ننشر لأحد لأن اللجنة التي قيّمت النصوص لم تجد أحداً يستحق ذلك وفي تأهيل البنية التحتية المحور الثالث يمكن القول: إنه في كل مكان عملت به الاحتفالية قامت بتأهيله فعلى سبيل المثال في المتحف الوطني عندما أقمنا معرض العلوم عند العرب غيرنا شبكة الكهرباء، تكييف بارد وساخن في قاعة قصر الحير.‏

ستائر - إضاءة - الدهان - وأهّلنا حتى مدخل المتحف، القاعات الداخلية، كلها عملنا عليها.‏ متحف دمر عملنا له تأهيلاً كاملاً.. مجمع دمر الثقافي كذلك الأمر معهد المسرح واستديوهاته.‏ القلعة.‏ -كان هنالك تركيز على الجانب البصري، وتقصير فيما هو مطبوع؟‏ -الجانب الفكري كان متواجداً بشكل جيد، يوجد تأخير في الاصدار فقط هنالك حوالي 30 كتاباً قيد الإصدار.‏ ماذا عن الأسماء المهمة التي غابت عن الندوات الفكرة والأدبية؟‏ -بكل أسف كل الاعتذارات كلفتنا كثيراً.. ابراهيم الكوني بقينا نتواصل معه من 2007 ولم نصل إليه إلا قبل أيام عن طريق ممثل منظمة الصحة.. الطيب صالح اتصلت به أكثر من 200 مرة ولم أجده أو أصل إليه وأسماء كثيرة.‏ -في الجزائر عاصمة الثقافة طبع ألف كتاب، لم يكن هذا في دمشق ونجد في مطبوعاتكم سوء توزيع وسوء تواصل؟‏ -الجزائر طبعت ألف كتاب لأنه كان هنالك تركيز على هذا الجانب من قبلهم، فالجزائر لديها مشكلة في التعريب ويهمهم التأكيد على تعريب اللغة، بينما نحن لدينا الهيئة العامة للكتاب وإصداراتها، اتحاد الكتاب وإصداراته، دور النشر وإصداراتها، إذا ما أردنا طباعة كتب حقيقية نحتاج على الأقل إلى سنتين لتكون متميزة، سلسلة الأعلام مثلاً كانت عبارة عن تجميع وكنت أود أن تشمل دراسات، الإصدارات لا تسلق وتوجد هيئات مسؤولة عنها..‏ -ولم تسمحوا باستخدام شعار الاحتفالية في طباعة الكتب لأي جهة أخرى؟‏ -لقد اخترنا بعض العناوين وقمنا بتمويلها وتم وضع شعار الاحتفالية عليها نريد أن نميز بين إصدارنا وإصدار الهيئة.‏ وسيصدر كتاب مهم جداً هو موسوعة الأدب في دمشق، في مطلق الأحوال معاييرنا كانت دقيقة جداً خاصة أمام الكم الهائل من العروض التي قدمت إلينا، مع احترامي لكل من يكتب عن تاريخ دمشق جاءني أكثر من 30 كتاباً عن تاريخ دمشق، كلها تجميع أخذت كتاباً لمحمد الحفني عن تاريخ دمشق وكتاب لقتيبة الشهابي وأبدت الاحتفالية استعدادها لاقتناء مكتبة بما فيها من كتب وصور ولم يأتنا رد من أسرته بهذا الخصوص، كل ما في الأمر تأخرت إصداراتنا وسنقوم بتوزيع قسم منها على الصحافة والمثقفين وبعض المؤسسات والجهات الحكومية، جامعات، مراكز ثقافية، مدارس، معاهد، الخ.. حتى لا تتكدس دون طائل.‏ والمسؤول عن الإصدارات تغير مرتين وتتم طباعتها في مطابع مختلفة ومنها:‏ 12 كتاب شعر.‏ انطولوجيا 4 أجزاء، ابن عساكر، الجزء الخامس من مذكرات محمد كرد علي لم ينشر من قبل، قتيبة الشهابي، صلاح الدهني، مقدمة ابن عساكر.‏ في المسرح 26 كتاباً.‏ سلسلة أعلام 12 كتاباً.‏ -هل كان هنالك سخاء في التمويل؟‏ -الرقم الذي أعطي إلينا من رئاسة مجلس الوزراء كان سخياً جداً لكننا أنفقنا نصفه فقط، والنصف الثاني سنقيم به المتحف وسبب بقاء نصفه الترشيد من جهة وإلغاء الحملة الإعلانية الطرقية من جهة ثانية.‏ المجلس الاستشاري إلى أي حد تمت استشارته؟‏ -تم تعيينهم بقرار من مجلس الوزراء، وتتم استشارتهم عند الحاجة، البعض استشرناه بشكل كبير د. نبيل سكر اقتصادي في المجال المالي.‏ د. بسام مالح في الترجمة.‏ د. مروان قصاب في الفن التشكيلي.‏ مهاة خوري فيما يتعلق بالفعاليات الدينية المسيحية لأنها عضو في مجلس الكنائس العالمي.‏ د. محمد الحفار تاريخي.. كتب - محاضرات ندوات.‏ د. وائل معلا.‏ -الأسابيع الثقافية التي أقيمت على مدار العام كانت بإشرافكم؟‏ -منذ البداية قررنا أن تكون بيد وزارة الثقافة لأن العلاقة تتم بين وزراء الثقافة - لكننا كنا ننسق معاً حول الأمكنة والمواعيد كي لا يكون هناك تضارب في المواعيد.‏ -الاحتفالية كرست طقوساً ثقافية مهمة إلى أي حد يمكن أن تستمر وخاصة ذات الطابع الشعبي منها؟‏ -أتمنى أن تتواجد جهات تكملها.‏ شامنا فرجة جولات سياحية لسكان دمشق ضمن مدينة دمشق مثلاً عرفت الناس على دمشق وكل ركن وزاوية فيها، فأنا على سبيل المثال لم أكن أعلم في الميدان أنه توجد كنيستان قمنا بزيارة جوامع دمشق في كل المناطق بيوت دمشقية وتاريخية، تجاوزت موضوع الزيارة ففي حي القنوات فتحنا سبيلاً ورممناه، وأتمنى أن تتواجد جهة ما وهنا وزارة السياحة المعنية ضمن خطتها أن تتبناه ضمن خطة السياحة الداخلية.‏

نادي الذاكرة: يعزّ عليّ ألا يقام بعد الانتهاء من الاحتفالية لذلك اتفقت مع بعض الأصدقاء أن يستمر كل شهر مرة... وأنا أصر على أهمية جيل المتقاعدين الجيل الثالث، يوجد أناس كثر منهم لديهم خبرات واسعة يمكن الاستفادة منها ألف تحفة وتحفة في المتحف الوطني، إخراج قطعة من المتحف وتقديمها وعرضها والحديث عنها، ومرافقتها بحفلة موسيقية، مديرية الأثار والمتاحف مؤهلة أن تكملها وأتمنى أن تكملها، الاقبال عليها كان كبيراً جداً، وهي مهمة لإطلاق ثقافة زيارة المتحف.‏ برأيك مبدعونا الراحلون في مجالات شتى ، هل كان يجب أن يسلط عليهم الضوء أكثر؟‏ عبد الفتاح سكر كنا نحضر له لحفلة وتوفي قبل أن ننجز الحفل، أقمنا حفل تأبين لقتيبة الشهابي ومها الصالح لكنني لم أستطع الاكمال في هذا الاطار لأنهم كثر وكانت هناك فكرة أن نعمل تقويماً ويكون كل يوم باسم أحد المبدعين الراحلين ومولناه، لكن من عمل بالتقويم لم يعطني منطقاً مقنعاً باختيار الأسماء، فكان هناك خلط للتاريخي مع السياسي مع الأدبي وأنا لم أقصد منه ذلك... وكثرة التكريم تفقد معناه.. فأخذنا قراراً ألا يستهلك التكريم، والمبدعون الراحلون رائعون لكن أسرهم كانت تتعبنا، كان لدينا مشروع جميل جداً هو آباء وأبناء الابن يقدم شيئاً لأبيه.‏ أمل عرفة تغني لسهيل عرفة.‏ يارا صبري وزوجها يقدمان شيئاً لسليم صبري وثناء دبسي.‏ عاصم سكر يقدم لعبد الفتاح سكر عزفاً من أعماله.‏ كل هؤلاء كانوا مرتبطين بأعمال مسرحية وتلفزيونية وغيرهم كذلك فلم يتم هذا المشروع وأنا حزينة لأنه لم يتم.‏ يوجد تقصير مع الاعلام؟‏ في بداية 2008 ضغظ العمل كان مرهقاً، وكمية الصحفيين من البلدان العربية والأجنبية والمحلية كانت كبيرة جداً، وإذا كنت سأجيب عليها كلها لم أكن لأعمل، وأنا أتابع كل العمل، أقرأ البيانات والمشاريع وأصيغها وأحضرها، واضطررت بداية العام ألا أكون متاحة لكل الصحفيين.‏ ماذا سيبقى للأجيال القادمة من دمشق عاصمة عام 2008؟‏ خلال السنتين 2007 - 2008 وما كتبناه في 2006 وماأردناه في 2007 تم إنجازه يمكن القول: إن 92٪ مما خططنا له نفذناه بأشياء بسيطة لم ننفذ أباء وأبناء على سبيل المثال.‏ اكتشفت معبداً في الضمير كنت أريد أن أقوم بأمسية موسعة فيه ولكن لم أستطع فعلياً أعطني مؤسسة عمرها قصير لم تكن موجودة تشكلت من فراغ بكادر لايتجاوز 30 شخصاً بما فيهم الحدائقي، وفعلياً نعمل 23 شخصاً فقط استطعنا أن نعمل خلال سنتين عملاً تعجز عنه 3 وزارات‏ والسبب أولاً تفرغنا تماماً أعمل حتى ساعات متأخرة، لدي فريق عمل وشباب ديناميكيون وعمليون ولم يكن من السهل إيجاد أشخاص بهذا المستوى ليعملوا لمدة عامين فقط وبعدها لاعمل لديهم..‏ كادر مؤهل ومدرب... وأصبح لديه خبرة‏ لقد حصل ماأحلم به في حياتي ولا أقبل أن أنزل درجة.‏ التواصل مع الثقافة الغربية فعالياتكم أجنبية هكذا قيل عنكم؟‏ عدد حفلات الموسيقا السورية 56حفلة‏ عدد حفلات الموسيقا العربية 17 حفلة‏ عدد حفلات الموسيقا الغربية 17 حفلة‏ عدد حفلات المسرح الغربي 16‏ عدد حفلات المسرح العربي 7‏ عدد حفلات المسرح السوري 21‏ مؤتمرات 15‏ 3 ملتقيات‏ 3 منتديات‏ معارض 29 معرضاً‏ وكان الهدف من الفعاليات الغربية أول هدف وضعته الأمانة هو الترويج لصورة سورية في الخارج، وباعتقادي نجحنا في ذلك.‏ كل من زار دمشق تمنى الإقامة فيها وأراد أن يشترب منزلاً في دمشق‏ بعد عامين من الانخراط في المشهد الثقافي السوري كيف تنظرين إليه الآن؟‏ أصبح لدي مخزون كبير سأدونه، أصبح لدي وعي تام أين الثغرات والنواقص، وأين المواطن، من الممكن أن أعد تقريراً لأي جهة يمكن أن تستفيد من تجربتنا، وأصبح لدي رؤية واضحة ومتكاملة لآليات عمل لمشهد ثقافي وإمكانيات تطويره، مثلاً توجد جدوى في الاستثمار في المعاهد الإبداعية، استثمار بشري ومالي، بمعنى إذا ما دفعت مالاً لتأهيل معاهد الموسيقا والمسرح على المدى البعيد سآخذه مردوداً مالياً أكثر الموسيقيين السوريين مطلوبون في دول عدة،‏ هذه تدر دخلاً وطنياً وسمعة جيدة ويجب أن نفتح معهد سينما، هذا الاستثمار بالقوى البشرية وخاصة الشباب على المدى البعيد له مردود كبير إضافة لموضوع حفظ وتوثيق الذاكرة، يجب أن يصدر قراراً أو قانوناً أو أي شيء لحفظ التراث المادي واللامادي، لايجوز أن نفرط بشيء من تراثنا ومن المفترض حفظ كل ماهو قديم وتبقى عيننا على الماضي من خلال حفظ الذاكرة وعين على المستقبل من خلال الشباب‏ كيف وجدت الجمهور السوري وذائقته الفنية؟‏ ذائقة ممتازة، ولايعجبه العجب بالمعنى الإيجابي، لديه قدرة على الإصغاء مذهلة وحساسيته لاتشبه أحداً، وهذا كان رأي كل الفنانين الذين أتوا إلى سورية كزياد الرحباني وجوليا بطرس ومارسيل خليفة.‏ هذا الجمهور يحترم الفن ويستحق ألا يقدم له إلا الأفضل، وأنا ضد أن نقدم بكثرة على حساب المضمون، الانتقاء ضروري.

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA