دمشق-سانا
تدعو الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 إلى لقاء مفتوح مع الروائي والباحث الليبي ابراهيم الكوني عند السادسة من مساء بعد غد الاثنين في مكتبة الاسد الوطنية بدمشق.
وسيحمل هذا اللقاء عنوان الحلقة المفقودة في فلسفة التاريخ حيث سيتناول الروائي ابراهيم الكوني هذا الموضوع من زاوية الأبحاث والروايات التي قام بتأليفها وسيكون لجمهور المستمعين دوره في تفعيل هذا اللقاء المفتوح عبر النقاشات والمداخلات والأسئلة المنتظر طرحه.
ويعد ابراهيم الكوني واحداً من أهم الأسماء الروائية على الساحة العربية ولد بغدامس في ليبيا عام 1948 وانهى دراسته الابتدائية فيها قبل الانتقال الى موسكو حيث حصل على درجتي الليسانس فالماجستير في العلوم الأدبية والنقدية من معهد غوركي للأدب العالمي بموسكو 1977.
ويجيد الروائي الكوني تسع لغات وقد كتب حتى الآن ما يناهز ستين كتاباً في مجالات الرواية والدراسات الأدبية والنقدية والسياسة والتاريخ ويقوم عمله الأدبي على عدد من عناصر محددة من بينها عالم الصحراء بما فيه من ندرة وامتداد وقسوة وانفتاح على جوهر الكون والوجود وحائز على عدد من الجوائز.
جائزة الدولة السويسرية على رواية نزيف الحجر 1995 جائزة الدولة السويسرية الاستثنائية الكبرى على مجمل الأعمال المترجمة إلى الألمانية 2005 وجائزة الرواية العربية المغرب 2005 جائزة رواية الصحراء جامعة سبها ليبيا 2005.
ومن أعماله الصلاة خارج نطاق الأوقات الخمسة، قصص ليبية، رباعية الخسوف، رواية التبر، رواية الفم، رواية السحرة، رواية فتنة الزؤوان، الرواية الأولى من ثنائية خضراء الدمن، بر الخيتعور، رواية أمثال الزمان، نصوص، ديوان البر والبحر، نصوص، الدنيا ايام ثلاثة، رواية رسالة الروح، نصوص، بيان في لغة اللاهوت، لغز الطوارق يكشف لغز الفراعنة وسومر، موسوعة البيان.
وتأتي استضافة الروائي إبراهيم الكوني ضمن سعي الأمانة العامة للاحتفالية لاستقطاب كبار المفكرين والروائيين للمشاركة في فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية.