دمشق-سانا
تنظم الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 مساء يوم غد الأحد معرض إحياء الذاكرة التشكيلية في سورية الجزء الرابع لأعمال الجيل الجديد من الفنانين السوريين.
ويقام المعرض في جزئه الرابع والأخير في مصنع قديم في منطقة باب شرقي بدمشق تمت اعادة تأهيله ليصبح صالة لعرض الأعمال الفنية ومقراً لإطلاق مشروع متحف الفن الحديث.
ويستضيف المعرض لوحات وأعمال أكثر من أربعين فناناً تشكيلياً سوريا هم عبد الكريم مجدل البيك عادل سمارة أحمد برهو أيهم ديب أكرم الحلبي عمار البيك باسل السعدي فادي يازجي حسكو حسكو حازم الحموي حسام بلان إيمان حاصباني جابر العظمة قيس سلمان خديجة بكر خالد الساعي خالد تكريتي منهل عيسى محمد علي محمد عمران مهند عرابي منيف عجاج مطيع مراد نديم آدو ناصر حسين نهاد الترك نهاد كولي نسرين بخاري عمران يونس عروى أبوترابة سبهان آدم شاهين عبد الله سيمون قبوش تمام عزام ثائر هلال وليد المصري ياسر صافي زافين يوسف زياد الحلبي.
يأتي هذا المعرض ختاماً لسلسلة من المعارض التي نظمتها احتفالية دمشق منذ بداية عام 2008 وحتى اليوم والتي حملت عنوان إحياء الذاكرة التشكيلية السورية وتضمنت أربعة أجزاء رئيسية تناولت ملامح من مسيرة الفن التشكيلي السوري منذ النشأة الأولى حتى اليوم.
وقد قامت الاحتفالية بمناسبة تلك المعارض بترميم مجموعة من اللوحات وجعلها صالحة للعرض تحديداً تلك التي تعود إلى جيل التشكيلين الأوائل وتأهيل عدة أماكن لاحتضان هذه المعارض على رأسها صالة الفن الحديث في متحف دمشق الوطني وكذلك افتتاح متحف مجمع دمر الثقافي.
كما يرافق هذا المعرض ملتقى دولي يقام في الساعة العاشرة من الاثنين القادم في المتحف الوطني بدمشق يشارك فيه عدد من الفنانين والنقاد السوريين والعالميين المعنيين بمواضيع الفن التشكيلي وتتناول عدداً من الموضوعات منها مشاريع الفن الحديث في سورية ومكانة الفن التشكيلي السوري في المشهد الثقافي العالمي، وعرض لتجارب أخرى مشابهة.
كما سيتم خلال هذا الملتقى إصدار كتالوغ أرشيفي يتضمن الأعمال الفنية المعروضة من تصوير ضوئي ورسم ونحت وأعمال تركيبية وفيديو.