حماة-سانا
قال المدير العام للمؤسسة العامة للمباقر سامي البصل إن المؤسسة تدرس بكل جدية الأسس الجديدة لتأمين منتجات الألبان المصنعة من الحليب الخام الذي تنتجه بكميات تصل إلى 27 ألف طن في العام قابلة للزيادة في حال توافرت المعامل وقنوات التصريف والتصنيع مؤكداً جودة الحليب المنتج وأسعاره الاقتصادية المناسبة لدخل المواطن .
ونقلت صحيفة البعث عن المهندس البصل قوله إنه وفقاً لذلك ندرس الآن العديد من المقترحات يبرز في مقدمتها إنشاء مصنع مستقل يتبع للمؤسسة العامة للمباقر ليلبي لنا هذه الرغبة في تصنيع منتجنا من الحليب الخام وبأنواع مختلفة ومميزة وبأسعار تنافسية مع منتجات القطاع الخاص، لاسيما وأن المرسوم رقم/276/ الصادر بتاريخ 27/7/2004 عدّل مهام المؤسسة العامة للمباقر، فأصبح من حقها بموجبه تصنيع وتسويق إنتاجها، بما يعيد إليها الربح والفائدة.
وأضاف المهندس سامي: كما يوجد لدينا مقترح آخر مفاده إحياء الشراكة مع شركات ألبان القطاع العام واقتراح ضم إحدى هذه الشركات وتحديداً/ألبان حمص/ إلى المؤسسة العامة للمباقر. ووفقاً لهذه المقترحات فقد تم تشكيل لجنة مشتركة بين وزارتي الزراعة ممثلة بالمؤسسة العامة للمباقر، ووزارة الصناعة ممثلة بالصناعات الغذائية على أن تدرس هذه اللجنة الجدوى الاقتصادية لإنشاء معمل ألبان يتبع للمؤسسة العامة للمباقر أو الدمج مع أحد المعامل الخاصة بالألبان، والعمل الآن جاء بشكل جيد للوصول إلى أنجع الحلول الذي يؤدي بالمحصلة النهائية للنهوض بالاقتصاد الوطني من خلال هذه المقترحات.