حمص-سانا
أنفقت محافظة حمص خلال عام واحد حوالى 400 مليون ليرة سورية على إنجاز المشارع المدنية الخاصة بمشروع إدارة النفايات الصلبة، وبهذا الرقم تكون حمص السباقة في نسبة إنجاز مشاريع النفايات الصلبة والتي يقدّر حجمها يومياً بحوالى 1200 طن.
ونقلت صحيفة البعث عن المهندس حسان درويش مدير النفايات الصلبة بمحافظة حمص أنه تمت المباشرة بتنفيذ مشاريع الدراسة الخاصة بإدارة النفايات والتي أعدتها وحدة الإشغال الهندسية بجامعة البعث بداية أيلول من العام الماضي، حيث تم التعاقد على إنشاء 15 محطة ترحيل في المنطقة الغربية من حمص ومنطقة الرقامة وحسياء، إضافة إلى المباشرة بإنشاء 3 مطامر صحية في القصير والقريتين والسخنة وحالياً وصلت نسبة التنفيذ في المشاريع المذكورة إلى 93 بالمئة وتم إنفاق مبلغ 400 مليون حتى تاريخه، وحول مشاريع النفايات الصلبة التي تم الإعلان عن تنفيذها هذا العام قال المهندس درويش: في بداية العام الحالي تم الإعلان عن إنشاء 5 محطات ترحيل تغطي مناطق المشرفة والمخرم وجب الجراح إضافة إلى محطة ترحيل مركزية لمدينة حمص مع إنشاء مطمر الفرقلس الخاص بمدينة حمص وحالياً يتم تصديق العقود الخاصة بمحطات الترحيل المذكورة حيث تقدّر كلفة إنجازها بحوالى 125 مليون ليرة سورية.
أما بالنسبة لنفايات مدينة تدمر السياحية قال المهندس حسان تمت المباشرة بإنشاء المركز المتكامل للنفايات الصلبة في مدينة تدمر والمتضمن إنشاء المطمر الصحي ومحطة المعالجة الميكانيكية والبيولوجية والتشغيل لمدة 4 سنوات بقيمة 222 مليون ليرة سورية، علماً أن مدة التنفيذ لا تتجاوز العام، وبخصوص مكبات القمامة العشوائية والتي يقدّر عددها بالمحافظة حوالى 250 مكباً قال مديرإدارة النفايات الصلبة: يتم حالياً تصديق عقد لتأهيل المكبات العشوائية بالمحافظة وبكلفة مالية تصل إلى 92 مليون ليرة بهدف تأهيل هذه المكبات على مستوى محافظة حمص، وتوقع المهندس درويش أن تتم المباشرة بتأهيل المكبات العشوائية بعد وضع منشآت إدارة النفايات الصلبة بالتشغيل في منتصف العام القادم وبذلك تكون محافظة حمص قد أنهت مشكلة تلوث كبيرة نتيجة الرمي العشوائي للنفايات والتي يقع أغلبها في الغابات وعلى المجاري المائية حيث تقدّر نفايات حمص الصلبة بحوالى 1200 طن يومياً.
يشار إلى أن تكلفة الأعمال المدنية لمشروع إدارة النفايات الصلبة تقدّر بـ 1.1 مليار ليرة سورية وهذا الرقم لا يتضمن كلفة التشغيل السنوي للمشروع والذي يقدّر بـ 400 مليون ليرة سنوياً بدون محطات المعالجة الميكانيكية والبيولوجية التي يتم إعداد الدراسات اللازمة لها حالياً.