دمشق-سانا
أكد الدكتور أحمد عبد العزيز مدير عام هيئة الاستثمار السورية أن الهيئة تعمل بالتعاون مع محافظة إدلب لافتتاح فرع للهيئة في المحافظة خلال العام الحالي.
وفي تصريح للبعث قال الدكتور عبد العزيز إنه بعد أن تمّ اختيار المكان ليكون مقراً للفرع أصبح افتتاح الفرع رهناً بإجراءات المحافظة وسرعتها بتجهيز المقر وتأمين الكوادر وممثلي الوزارات المعنية، ونحن جاهزون لتنفيذ مايتعلق بنا من جهة تعيين مدير للفرع من ملاك الهيئة بالتعاون مع المحافظ واعداً بأن يتم افتتاح الفرع خلال أسبوع من الانتهاء من عملية التجهيز.
وأوضح مدير عام هيئة الاستثمار خلال الاجتماع الذي عُقد في محافظة إدلب أمس لمناقشة واقع الاستثمار بالمحافظة أنه تم حتى الآن افتتاح عشرة فروع للهيئة أو نوافذ في المحافظات حيث كانت البداية من النافذة الواحدة بدمشق مع نهاية العام 2008 ثم تمّ إحداث نوافذ في المدن الصناعية بكل من ريف دمشق وحمص وحلب ودير الزور، ثم افتتاح فرع في حماة، ثم بالرقة والقنيطرة والسويداء ودرعا مشيراً إلى أن الغاية من افتتاح هذه الفروع هي تسهيل الإجراءات على المستثمرين والحد من الروتين بما يسهم في جذب الاستثمارات تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد لتذليل معوقات الاستثمار وتهيئة المناخ الاستثماري القادر على استقطاب الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة.
وعرض الدكتور عبد العزيز لخطة عمل الهيئة والإجراءات التي تقوم بها للترويج للاستثمار في سورية التي تتوفر بها كل مقومات الاستثمار، وذلك من خلال إطلاق الخارطة الاستثمارية السورية الشاملة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وإحداث موقع الكتروني للهيئة، ونقدم من خلاله كل المعلومات عن سورية وعن الخارطة الاستثمارية وبـ12 لغة وكل المعلومات المتعلقة بالمدن الصناعية، وعمل النافذة الواحدة والإعفاءات الجمركية والمشاريع المنفذة وقيد التنفيذ ومقومات الاستثمار ونشر تقارير عن حالة الاقتصاد السوري أيضاً، وكذلك إصدار مجلة باللغة العربية والإنكليزية تغطي كل الخطوات التي قامت بها الهيئة منوهاً بأنه يتم الإعداد حالياً لإحداث مركز تحكيم وطني لحل النزاعات والخلافات، وسيكون فيه أمناء من كبار فقهاء القانون والتحكيم في الوطن العربي.
كما أشار إلى أن الهدف من زيارة المحافظة هو الوقوف على واقع المشاريع الاستثمارية فيها والصعوبات التي يواجهها المستثمرون وأهم المقترحات لتنشيط الاستثمار في المحافظة.
بدوره تحدث المهندس خالد الأحمد محافظ إدلب: أن المحافظة تمتاز بكونها بوابة سورية نحو تركيا وأوروبا وبوابة تركيا وأوروبا نحو المنطقة، وتمتلك الكثير من المقومات والمحفزات الاستثمارية من إنتاج زراعي ومقومات سياحية، ووجود نحو ثلث آثار سورية فيها، مشيراً إلى سعي المحافظة للانتهاء من تنفيذ المناطق الصناعية في كافة المدن، وأن المحافظة ستعمل بشكل مكثف لتجهيز مقر فرع الهيئة ليتم افتتاحه بأسرع وقت لتسهيل إجراءات الترخيص على المستثمرين، مؤكداً ضرورة منح المحافظة إعفاءات ضريبية ومزايا تفضيلية لجذب الاستثمارات وتشجيع إقامة المشاريع فيها أسوة بالمنطقة الشرقية.
وأشار المحافظ إلى أن عدد المشاريع الصناعية المنفذة وفق قانون الاستثمار رقم 10 يبلغ 20 مشروعاً وهناك 8 مشاريع قيد التنفيذ في حين أن هناك 12 مشروعاً تم تشميلها بقانون الاستثمار ولكن لم يتم تنفيذها حتى الآن.
وقدم عدد من المستثمرين جملة من المعوقات التي تواجههم والمتعلقة بالحصول على التراخيص المطلوبة وضرورة تبسيط إجراءاتها وتأثير قرارات منع التصدير على عمل المشاريع، وكذلك تعرضهم للمخالفات التموينية، وكذلك آلية الحصول على براءة الذمة والزمن المطلوب لذلك، إضافة إلى ضرورة استثناء المشاريع الغذائية من موضوع تصنيف الأراضي الزراعية بعد ذلك قام مدير عام هيئة الاستثمار والمحافظ وأعضاء غرفة التجارة والصناعة بجولة ميدانية إلى المقر المقترح للفرع وعدد من المشاريع الاستثمارية في المحافظة.