اللاذقية- سانا
واصل منتدى سوق الاستثمار السياحي لمناطق التطوير المتكاملة والشواطىء المفتوحة الذي تقيمه وزارة السياحة في اللاذقية أعماله بعرض للمهندسة بانة تميم مديرة التسويق السياحي والاعلام السياحي بوزارة السياحة عن السياحة الشاطئية باعتبارها أحد المنتجات السياحية الهامة والنشاطات المرتبطة بها والفعاليات والمقومات الطبيعية التي تعتمد عليها وما يمكن زيادته من قيم مضافة من نشاطات وفعاليات متنوعة.
وتحدثت تميم عن تجارب دولية عربية واوروبية في مجال السياحة الشاطئية مشيرة الى انه بالاستناد الى دراسة السوق الحالي والدراسة المستقبلية لهذا النوع من السياحة تبين ان أكثر الرواد هم من السياح العرب والخليجيين بسبب طبيعة الطقس اضافة الى السياحة الداخلية وهذا ما دفع للتفكير بالشواطىء المفتوحة لان الشريحة المستهدفة بهذه المشاريع هي الشريحة المتوسطة وذوي الدخل المحدود وهذا السوق متوازن قليل التأثر بالاهتزازات الخارجية.
وقدم المهندس غياث فراح مدير المشاريع بوزارة السياحة عرضا حول مناطق الشواطىء المفتوحة مجانا المعروضة للاستثمار خلال المنتدى موضحا انه تم عرض ثمانية مشاريع للاستثمار في محافظتي اللاذقية وطرطوس وهي عبارة عن شواطىء مفتوحة مجانا للمواطنين حيث ان معظم الاستثمارات السابقة تركزت على المشاريع الكبيرة بسويات مرتفعة خمسة وأربعة نجوم أخذت مساحات كبيرة من الساحل ما حرم فئات واسعة من المواطنين من ارتياد هذه الأماكن لارتفاع اسعار الخدمات فيها.
وقال فراح انه بامكان المستثمر في مناطق الشواطىء المفتوحة أن يقيم فيها فعاليات بسيطة تحقق له عائدا يمكن أن يخدم فيه الشاطىء ويحقق ربحا معينا على أن تعد الشواطىء مفتوحة وبالمجان ومؤمنة بالخدمات من مشالح مجانية ومأجورة اضافة الى وجود كبائن وخيم وأكشاك بيع ومحلات تجارية ومطاعم وجبات سريعة ومقاه مأجورة للزائر اذا أراد مشيرا الى انه تم وضع خطط المشاريع بالاستناد الى تجارب دول مثل تركيا ومصر وتونس وبعض الدول الأوروبية.
ونوه الدكتور سعد الله آغة القلعة وزير السياحة في معرض رده على المداخلات المطروحة باهتمام الوزارة بالسياحة الشعبية والسياحة الداخلية التي تعتبر طريقة لتقديم الخدمات السياحية للمواطنين بطريقة حضارية ومجانية اضافة الى الاهتمام بالسياحة عالية المستوى مشيرا الى أن الشواطىء المفتوحة تعطي المستثمر فرصة جذب زبائن أكثر من خلال عوامل الجذب التي يوفرها في منشآته لافتا الى اهمية عنصر المنافسة التي توفرها كثرة المنشآت السياحية لجهة التوازن في الأسعار للخدمات المقدمة.
وأشار الى أهمية مشاريع الفنادق والمطاعم العائمة التي سيفتتح أحدها خلال أشهر قليلة في محافظة اللاذقية اضافة الى مشروع الانقاذ البحري الذي يعطي الطمأنينة للسائح.
وقال وزير السياحة ان فكرة اطالة الموسم السياحي غير ممكنة ويمكن الاستفادة من عطلة اليومين الاسبوعية لتشجيع السياحة الداخلية مبينا ان الانتهاء من أوتستراد أريحا اللاذقية سيتيح لأبناء محافظة حلب وجوارها زيارة اللاذقية مع اختصار زمن السفر الى ما يقارب الساعة الواحدة فقط لافتا الى اهمية الاستفادة من سياحة المؤتمرات والندوات والسياحة الشتوية خارج أوقات الصيف.
وأشار الى انه تم الاتفاق على ان يخرج طريق الاوتستراد البحري بين مدينتي جبلة واللاذقية عن منطقة صنوبر جبلة بالكامل بما يسمح بتشكيل مساحات شاطئية تبقى مفتوحة للمواطنين واقامة تجمعات سكنية في رأس البسيط لاتاحة الفرصة لاقامة مشاريع سياحية على باقي المساحات المشغولة سكنيا سابقا كما هو الحال في منطقة رأس ابن هانىء.
كما قدم كل من زاهد حاج موسى محافظ اللاذقية والدكتور وهيب زين الدين محافظ طرطوس عرضا للواقع السياحي في المحافظتين والصعوبات التي تعترض العمل وتوجه المحافظتين لتطوير مشاريع البنى التحتية بما يواكب التطور السياحي فيهما.