نيويورك-سانا
حذر خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مجال المياه والصرف الصحي والصحة والتعليم والعنف ضد الأطفال من أن عدم الحصول على مياه صالحة للشرب يشكل خطرا على صحة الإنسان وبشكل خاص الأطفال والتعليم والأمن الشخصي.
ونقل موقع الامم المتحدة الالكتروني عن بيان مشترك صدر عن الخبراء قولهم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمياه الذي يصادف الاثنين القادم قوله ان نقص وجود المياه الصالحة للشرب يشكل تهديدات عديدة ضد التمتع بحقوق الإنسان.
وقالت خبيرة الأمم المتحدة المستقلة كاتارينا ديه الباكيرك ان هناك ما يقدر ب 884 مليون شخص يعتمدون على مصادر غير محسنة لمياه الشرب وان الحصول على المياه الصالحة للشرب هو حق من حقوق الإنسان والافتقار إليها يشكل خطرا على صحة الأطفال والتعليم وعلى الأمن الشخصي.
من جهته حذر خبير الصحة بالأمم المتحدة ارناند جروفر من أن الأطفال هم الأكثر عرضة لتلوث المياه مشيرا إلى الأرقام الصادرة عن وكالة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية والتي تبين أن 5ر1 مليون طفل تقل أعمارهم عن خمس سنوات يموتون سنويا بسبب نقص المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي والنظافة الصحية المرتبطة بها واصفا الأرقام بأنها الحالة الفاضحة التي تحتاج إلى معالجة.
من ناحية أخرى قال خبير الأمم المتحدة حول الحق في التعليم فيرنور مونيوز فيلالوبوس ان نقص فرص الحصول على المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي له أثر مدمر أيضا على التعليم.
وأضاف ان الأمراض التي تنتقل بواسطة المياه تبقي الأطفال خارج المدرسة ما يهدد حقهم في التعليم وان عدم وجود التعليم المبكر في الحياة يشكل عواقب وخيمة على نمو الأطفال.