اخر تحديث: الخميس, 09 شباط , 2012- 06:15م -دمشق

مجتمع>>تقرير للأمم المتحدة: ربع مليار من سكان العالم انتقلوا للعيش خارج الأحياء الفقيرة خلال العقد الماضي

18 آذار , 2010


لندن-سانا

كشف تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة أن 227 مليون شخص من سكان العالم تمكنوا من الهروب من العيش في الأحياء الفقيرة خلال العقد الماضي بفضل مشاريع وجهود الإسكان التي وفرت لهم ظروف حياة أفضل.

وقال التقرير الذي أعدته وكالة هابيتات التابعة للمنظمة تحت عنوان وضع مدن العالم في عامي 2010 و2011 ..جسر الهوة الحضرية ونقلته قناة بي بي سي : إن العدد الإجمالي لسكان الأحياء الفقيرة ارتفع في دول العالم من 7ر776 إلى 6ر827 مليون نسمة خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2000 و2010 إلا إن الفضل في التحسن الذي طرأ في هذا المجال خلال تلك السنوات الماضية يعود بشكل كبير إلى الجهود المكثفة والعملاقة التي بذلتها كل من الصين والهند لتوطين الملايين من مواطنيها خارج الأحياء الفقير.

وأوضح التقرير أن الصين قامت بنقل 3ر63 مليون نسمة للعيش خارج الأحياء الفقيرة بينما نقلت الهند 7ر59 مليون نسمة من هؤلاء إلى أحياء أفضل من التي كانوا يقطنون فيها.

وشدد التقرير على أن جهود الإسكان واجهت عقبة حادة من ناحية الأداء حيث تمثلت بزيادة النمو السكاني ومشكلة هجرة السكان من الأرياف إلى المدن مشيراً إلى أن الغياب الهائل في الإجراءات الجذرية تطرح احتمال نمو عدد سكان الأحياء الفقيرة في العالم بمعدل 6 ملايين نسمة في كل عام.

وأشار التقرير إلى أن أكبر تجمع لسكان الأحياء الفقيرة في العالم هو في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا بنسبة 5ر199 مليون نسمة ثم منطقة جنوب آسيا بنسبة 7ر190 مليون نسمة ثم منطقة شرق آسيا بنسبة 6ر189 مليون نسمة.

ولفت التقرير إلى أن هناك عدة مدن في جنوب أفريقيا تشهد الفجوة الأكبر من حيث عدم المساواة في مجال توزيع الثروة بين السكان وهي مدن بافالو وجوهانسبورغ و إيكورهوليني في حين أن أكثر المدن مساواة من حيث توزع الثروة هما تشيتاجونج و داكا في بنغلادش.

من جانبه حذر جورا مبوب الذي شارك في إعداد التقرير من نمو المدن بنسبة أسرع من معدل تطور الأحياء الفقيرة.

وقال مبوب إن هناك احتمالا أن ينمو عدد سكان الأحياء الفقيرة في العالم بمعدل 6 ملايين نسمة في كل عام أو بإجمالي قدره 61 مليون نسمة خلال العقد المقبل ليقفز بذلك عدد سكان تلك الأحياء إلى 889 مليون شخص بحلول عام 2020 نظراً للغياب الهائل في الإجراءات الجذرية.

وأشار التقرير إلى أن هذه الأرقام الجديدة تعني بشكل واضح أن الأمم المتحدة قد حققت أحد أهداف التنمية الألفية التي كانت قد رسمتها لنفسها سابقاً حيث يعيش أكثر من نصف سكان الأرض حالياً بنسبة 49ر3 مليارات نسمة في المناطق الحضرية رغم أن العدد الإجمالي لسكان الأحياء الفقيرة في العالم يتجاوز الآن الرقم الذي كان عليه عام 2000 بـ 55 مليون نسمة.

وأضاف التقرير.. إن نصف تلك الزيادة نجمت عن ارتفاع عدد سكان الأحياء الفقيرة الحالية كما أتى ربع الزيادة من هجرة سكان الأرياف إلى المدن بينما جاء الربع الآخر من السكان الذين كانوا يعيشون على تخوم المدن وأطرافها وابتلعت منازلهم وأحياءهم لاحقاً مشاريع التوسع العمراني التي شهدتها تلك المدن.

يشار إلى أن الدول الأعضاء في المنظمة الدولية كانت تعهدت كما نص الهدف السابع من تلك الأهداف بإدخال تحسينات جوهرية على حياة 100 مليون نسمة على الأقل من سكان الأحياء الفقيرة في العالم بحلول عام 2020.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA