حلب-سانا
اختتمت مساء أمس أعمال الدورة التدريبية التي أقامها معهد الإعاقة في مدينة حلب بالتعاون بين المنظمة السورية للمعوقين "آمال" وجمعية الأحلام الخيرية.
وتضمنت الدورة على مدى ثلاثة أيام محاضرات وندوات حول القياس والتشخيص في التربية الخاصة والتدخل المبكر والوقاية من الإعاقة وتأثيرها السمعي على مظاهر النمو وإظهار دور الأسرة في عملية التأهيل والدمج وتعزيز مبدأ المشاركة بين الجمعيات الأهلية والمنظمات الحكومية.
وأشارت سهام عباس مديرة البرامج أكاديمية والتدريب في منظمة آمال إلى أهمية بناء قدرات الكوادر العاملة في مجال تأهيل الأطفال المعوقين سمعياً لدمجهم في المجتمع وتعزيز مشاركتهم في شتى المجالات.
بدورها لفتت عليا كيالي رئيسة جمعية الأحلام الخيرية إلى ضرورة السعي الدائم لصقل خبرات ومعارف المدربين ليتمكنوا من التعامل مع المصابين بالإعاقة السمعية في سن مبكرة بحيث يمكن الوصول إلى نتائج مرضية ضمن خطة العلاج الطبي والنطقي.
يذكر أن جمعية الأحلام الخيرية تأسست في حلب عام 2008 وتعمل على رعاية المعوقين سمعياً من خلال تزويدهم بالخدمات الضرورية التي يحتاجونها سواء كانت صحية أم تعليمية كمحاولة دمجهم في المدارس الحكومية وتعليمهم مهناً يدوية تؤمن لهم استقلالية مادية إضافة لتحقيق أقصى درجات التواصل بين المعوق ومجتمعه وتفعيل دور الأهل عبر برنامج عمل تثقيفى يكسبهم كيفية التعامل مع طفلهم المعوق.