طرابلس-سانا
اختتم المؤتمر العربي حول التضامن مع الأسرة العربية في زمن العولمة أعماله في العاصمة الليبية طرابلس أمس بمشاركة سورية.
وأعلن المشاركون في المؤتمر في ختام أعمالهم عن إنشاء هيئة المبادرة العربية للتضامن مع الأسرة داعين إلى تبني هذه المبادرة وعرضها على القمة العربية المقبلة المقرر عقدها يومي 27 و 28 من الشهر الجاري بليبيا.
وتهدف المبادرة إلى حماية الأسرة وتمكينها معرفيا واقتصاديا واجتماعيا وسلوكيا وتنميتها في جميع النواحي إلى جانب النهوض بأوضاع الأسرة العربية واتخاذ موقف عربي يقوم على الالتزام بالمكانة المرموقة للأسرة وتعزيز العلاقات والترابط بين أفرادها وتحسين الظروف المعيشية وتطوير القوانين والتشريعات لحمايتها ودعمها وتكريس دور الأسرة ووظائفها النبيلة.
وتسعى المبادرة الى توفير الدعم بأنواعه للأسر المحتاجة ومحاربة البطالة والفقر بتوفير فرص العمل للعاطلين من أفراد الأسر العربية ومساعدة الأسر المنكوبة بسبب الكوارث الطبيعية والكوارث الناجمة عن الحروب والاحتلال والصراعات المسلحة إضافة إلى تخفيف أعباء الفقر وآثاره على الأسرة ورفع المستوى المعرفي والثقافي للأسرة والحد من المشكلات الاجتماعية ومظاهر التفكك الأسري.
وكان المشاركون في المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام قد ناقشوا عددا من المذكرات البحثية التي تتركز على الوضع المتراجع للأسرة ودورها وقيامها بوظائفها التربوية والاجتماعية والاقتصادية والأسرة في مواجهة العولمة الثقافية والإعلامية من خلال دورها في المحافظة على الهوية والثقافة والتواصل الأسري والمجتمعي في زمن العولمة والشراكة والاندماج ضمانا لاستدامة تنمية الأسرة وتعزيز القدرات المؤسسية والآليات والأساليب الكفيلة بتفعيل العمل العربي المشترك في مجال النهوض بالأسرة والمجتمع .
وشارك في المؤتمر الذي نظمته جمعيةواعتصموا للأعمال الخيرية ومنظمة الأسرة العربية أكثر من150 من الفعاليات العلمية والاجتماعية والأكاديمية والخبراء من الجامعات والمراكز العلمية البحثية ومنظمات المجتمع المدني العربية المختصة بالأسرة والشأن الاجتماعي والمنظمات الإقليمية والعربية من مختلف الدول العربية من بينها سورية.