دمشق-سانا
ناقشت ورشة العمل التى أقامتها المنظمة السورية للمعوقين آمال اليوم كيفية تعامل وسائل الإعلام المختلفة مع قضايا الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة.
وركز المشاركون بالورشة على بعض المبادىء الإرشادية والمهارات التي يجب أن يمتلكها الإعلامي في التعامل مع ذوي الإعاقة والتواصل الطبيعي معهم أثناء المقابلات الصحفية ومراعاة ظروف الإعاقات المختلفة من حيث الإصغاء الجيد والتركيز على استخدام الجمل البسيطة والقصيرة والابتعاد عن الطريقة المجردة والتحدث بطريقة ملموسة وعملية.
كما ناقش المشاركون أهمية اختيار الكلمات والمفاهيم اللغوية بشكل حذر عند الكتابة حول موضوع يخص ذوي الإعاقة لافتين إلى ضرورة عدم ربط مفهوم الإعاقة بدلالات سلبية عند الكتابة عن مواضيع عامة أخرى.
وأشار المشاركون إلى أهمية إبراز والإضاءة على نجاحات الأشخاص ذوي الإعاقة وعرض قصص نجاحهم ضمن سياق طبيعي للمادة الصحفية وعدم المبالغة في استخدام الصفات والمصطلحات.
ولفت الدكتور ريتشارد ولش المحاضر فى قسم الاتصالات فى جامعة جورجيا الأمريكية في تصريح لسانا إلى أهمية التوجه إلى ذوي الإعاقة وعرض قضاياهم في وسائل الإعلام المختلفة وإشراكهم في رسم الصورة التي يرغبون بنقلها إلى المجتمع وعدم التحدث بالنيابة عنهم وضرورة احترام آرائهم ومواقفهم.
وأكد ولش أهمية صياغة الرسالة الإعلامية بشكل إبداعي تحمل في متنها قضايا ذوي الإعاقة واستخدام مفردات جديدة قادرة على تغيير السلوك والمواقف لتصل إلى الجهة المتلقية موضحة المصاعب والمشكلات التي تواجههم وتحقق التفاعل الحقيقي بين فئة المعوقين والمجتمع.