الشريط الإخباري

عيد الفطر في درعا.. نكهة خاصة بعد عودة الأمن والاستقرار

درعا-سانا

بالبهجة والفرح وتبادل التبريكات والزيارات استقبل أهالي مدينة درعا عيد الفطر السعيد الذي تميزت أجواؤه بنكهة خاصة هذا العام في ظل الأمن والاستقرار الذي أعاده الجيش العربي السوري لربوع المحافظة بعد أن عانت عدة سنوات بسبب الإرهاب.

وقال الشاب أحمد: “بعد أن اقتصرت مظاهر العيد على بعض الطقوس لسنوات عادت اليوم جميع الطقوس ومظاهر الفرح إلى المدينة كزيارة الأقارب والمقابر والخروج مع الأصدقاء إلى المنتزهات والاستمتاع بأجواء العيد حتى وقت متأخر وكذلك الانتقال إلى أي مكان في المحافظة بعد عودة الأمن و الاستقرار إلى كل أرجائها”.

أم سامر من سكان حي طريق السد أوضحت أن نتائج الأمن والاستقرار انعكست على المدينة من خلال توفر متطلبات العيد وتعدد أماكن الترفيه للصغار والكبار والقدرة على زيارة الأقارب في أكثر من منطقة بالمدينة لافتة إلى أن عيد الفطر هذا العام مكن الأهالي من العودة إلى ممارسة طقوسه كما كانت سابقا كدعوات الإفطار أول أيام العيد لأفراد العائلة الواحدة وتوزيع خبز القالب على المقابر وزيارة الأقارب.

حسنة بجبوج من منطقة الضاحية لفتت إلى أن فرحتها بالعيد كبيرة فقد عادت لتصطحب أطفالها إلى أماكن اللعب في مناطق متعددة من المدينة ولم تعد تقتصر على منطقة الضاحية كما كانت في السابق وقالت: “هذا العام كل شيء مختلف خاصة مع تعدد أماكن الترفيه واللعب وتنوعها فلم تعد الحدائق وحدها هي مقصد السكان وإنما أصبحت المجمعات السياحية بخدماتها الواسعة ومرافقها الكثيرة”.

الطفل ميار أبو نقطة قادم من مدينة طفس برفقة عائلته إلى الملاهي في مدينة درعا أكد أنها المرة الأولى التي يزور فيها المدينة ليتشارك مع أطفالها الفرح لافتا إلى أن هذا العيد هو الأجمل بالنسبة له.

وأشارت الطفلتان نور ودانه إلى أن أجواء العيد الجميلة لا تقدر بثمن خاصة أنهما اجتمعتا بعد فراق حيث عادت نور إلى سورية قبل أيام بعد غياب 3 سنوات عنها والتقت بصديقتها لتستمتعا بأجواء العيد كما السابق.

ولم تقتصر أجواء العيد هذا العام على انتشار أماكن للعب في مواقع كثيرة بالمدينة خلافا للأعوام الماضية حيث كانت بموقعين فقط إنما رافق ذلك تزايد أعداد المنشآت السياحية التي فتح بعضها أبوابه لاستقبال الزوار تجريبيا أول أيام عيد الفطر كمجمع النادي الاجتماعي على دوار البانوراما الذي يقدم خدمات متنوعة لمرتاديه فضلا عن المنشآت التي أعيد ترميمها وافتتحت أبوابها خلال الشهر الماضي فيما استقطبت المواقع السياحية كبحيرة المزيريب وشلالات تل شهاب وزيزون في الريف الغربي مئات المرتادين.

لما المسالمة

 

انظر ايضاً