الحرب على سورية وآثارها على الاقتصاد الوطني خلال ملتقى البعث للحوار-فيديو

دمشق-سانا

دعا المشاركون في ملتقى البعث للحوار الذي أقامه فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي بعنوان “الحرب على سورية وآثارها على الاقتصاد الوطني” إلى الاهتمام بالصناعات الزراعية وإنشاء معامل ومصانع في المناطق التي يتركز فيها إنتاج المواد الأولية وضبط قطع الأشجار خاصة المثمرة منها ودعم المزارعين بمستلزمات الإنتاج والاستفادة من الطاقات البديلة كالغاز الحيوي في المناطق الباردة والحد من تهريب الأغنام إلى البلدان المجاورة وإنشاء المحميات الحيوانية .1

وطالبوا بتفعيل المنشآت الصناعية الصغيرة التي تشغل آلاف الأيدي العاملة والاهتمام بالمبدعين والمخترعين خاصة في مجال الصناعة وبذل الجهود للمحافظة على استقرار الليرة السورية وقوتها الشرائية وتشجيع التجار على الاستثمار وتقديم دعم يعوض الارتفاع في أسعار حوامل الطاقة ونشر الثقافة الاقتصادية حتى يسهم جميع أبناء الوطن في مرحلة إعادة الأعمار.

وبين وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري أن الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد انعكست سلبا على القطاع الزراعي في تأمين مستلزمات الإنتاج وصعوبة تقديم الخدمات الزراعية في بعض المناطق فضلا عن استهداف البنى التحتية والمنشآت الإنتاجية كمحطات الأبقاروالدواجن .

وذكر القادري أن الوزارة تعمل حاليا على تطوير عمل الدواجن في حمص ورصد 250 مليون ليرة لزيادة الطاقة الإنتاجية في السويداء وإعادة العمل بمبقرة الغوطة بريف دمشق إضافة إلى إنتاج وحدة تصنيع ألبان وأجبان في محطة أبقار اللاذقية.2

ولفت إلى أن الأسواق لم تفتقد أي صنف أو أي منتج زراعي بل حققت الفائض في بعض المنتجات كالحمضيات والزيتون كما أن خطط العام الحالي حققت نتائج مقبولة فيما يخص القمح والشعير والخضراوات مع تدني في نسب تنفيذ خطط الشوندر السكري والقطن بسبب الظروف الأمنية لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الثروة الحيوانية لا تزال بحالة صحية بشهادة دولية رغم الأثر السلبي للأزمة.

من جانبه بين وزير الصناعة المهندس كمال الدين طعمة أن تدمير البنى التحتية للمعامل وسرقتها في بعض المحافظات أدى إلى تدني الإنتاج وتردي نسب الاستيراد والتضخم وانخفاض سعر صرف الليرة السورية وانعكس ذلك على كلفة الإنتاج.

وأوضح أن الوزارة قامت مؤخراً بتشغيل شركة زجاج دمشق بعد توقفها نتيجة الأزمة التي تمر بها سورية وتأهيل جزء من الشركة الخماسية لإنتاج القطن والشاش الطبي ولديها مشروع جديد لإنتاج الزجاج المسطح بانتاج 108 آلاف طن سنويا.

وأشار الوزير طعمة إلى أن الوزارة تعمل حاليا على إعادة تأهيل المنشآت المتضررة جزئيا من خلال تأمين موارد مادية ذاتية وقروض مالية لبعض المؤسسات والشركات الصناعية الرابحة مبينا أن الوزارة أعادت نحو160 معملا للعمل في مدينة الشيخ نجار الصناعية بحلب بطاقة إنتاجية كاملة والعمل مستمر لإعادة تأهيل باقي المعامل.6

من جهته أشار الاستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق عابد فضيلة إلى أن العملة الوطنية هي روح الاقتصاد الوطني والأولوية الآن للعمل على استقرار سعر الصرف لأن الحفاظ على قيمة القطع الأجنبي يجعل الاقتصاد يتأقلم بمرور الزمن مع الحالة الجديدة مع التركيز على الإنتاج المحلي ومنح القروض التشغيلية والاهتمام بالإنتاج في القطاع الزراعي والصناعي الذي يمثل الاقتصاد الحقيقي لتخفيف الطلب عن القطع الأجنبي وزيادة القوة الشرائية لليرة السورية.

وفي مداخلته لفت عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور خلف المفتاح إلى أهمية هذه الملتقيات في نشر الثقافة الاقتصادية والعمل على التخفيف من العقوبات الاقتصادية الجائرة على الشعب السوري والأخذ بآراء المواطنين اقتراحاتهم منوها بالنجاحات التي يحققها الجيش العربي السوري وإعادة الأمن والاستقرار إلى العديد من المناطق الحيوية وإعادة تفعيلها ما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.

شارك في الملتقى عدد من أعضاء القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي وعضو القيادة القطرية للحزب فيروز موسى وعدد من أعضاء مجلس الشعب ورئيس وأعضاء فرع حزب البعث بريف دمشق وفعاليات اقتصادية واجتماعية وأهلية.

http://www.youtube.com/watch?v=Se4yyb8Z__Q

انظر ايضاً

ندوة حوارية حول الطاقة البديلة والمشاريع الصغيرة بحماة

حماة-سانا تركزت الندوة الحوارية التي أقيمت في مجلس مدينة حماة بعنوان(الطاقة البديلة والمشاريع الصغيرة كحل …