حرفي حموي يحيك سيمفونية النسيج السوري على نوله منذ 50 عاماً

حماة- سانا

يتخذ الحرفي محسن الدبيك ركنا له في سوق المهن التقليدية في مدينة حماة لممارسة حرفته التراثية وهي صناعة النسيج اليدوي التي ورثها عن آبائه وأجداده منذ عدة عقود محاولاً الاستمرار في هذه المهنة العريقة التي يهددها الانقراض والاندثار نتيجة انتشار منتجات النسيج الصناعي.

ويقول الحرفي الدبيك في لنشرة سانا “سياحة ومجتمع” أنه مواظب على تصنيع النسيج اليدوي بالنول منذ قرابة خمسين عاما وهو حريص على المضي قدما في هذه المهنة طالما تسمح له ظروفه الصحية بالعمل والإنتاج لما تستأثر به هذه المهنة ومنتجاتها من مكانة في وجدانه لأنها امتداد لتراث أجداده فضلاً عن أن منتجاتها تحظى حتى اليوم بطلب وإقبال لدى الناس الشغفوين بها باعتبارها إحدى رموز صناعتنا التقليدية وهويتنا الثقافية.

وعن مراحل تصنيع النسيج اليدوي يوضح الدبيك أن جميع المراحل تتم يدويا مضيفاً أنه الحرفي الوحيد في حماة الذي ينجزها كاملة حاليا حيث كان في الماضي يستعين بحرفيي القصار والملقي لإتمام المنسوجة القطنية مبينا أن من أهم القطع المشغولة البرانص والمناشف إضافة إلى الشراشف التي يدخل في تصنيعها الحرير الطبيعي ورغم ارتفاع أسعارها ما تزال تلقى رواجا وطلبا في السوق على حد قوله.

وأضاف الدبيك أنه واحد من أصل ثلاثة حرفيين فقط على مستوى مدينة حماة ما يزالون يعملون في مهنة النسيج اليدوي التي تحتاج إلى إتقان وصبر لدرجة أن بعض القطع يستغرق إنجازها أكثر من 15 يوماً لافتاً إلى أنه شارك في العديد من المعارض المتخصصة في هذه المنتجات التقليدية داخل سورية وخارجها إضافة إلى مشاركته في العديد من الدورات  بالتعاون مع مؤسسات محلية ودولية.

عبدالله الشيخ

انظر ايضاً

زكريا القاسم مدرباًً لأشبال النواعير بكرة القدم

حماة-سانا عينت اللجنة المشرفة على القواعد في نادي النواعير زكريا القاسم مدرباً لفريق الأشبال الذي …