الشريط الأخباري

الجعفري: سورية لن تتراجع عن موقفها الثابت حيال القضية الفلسطينية

فلسطين المحتلة-سانا

أقامت اللجنة الشعبية الفلسطينية للتضامن مع سورية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 مهرجانا تضامنيا مع سورية تحت شعار “نعم لتوحيد القوى والجبهات في المعركة ضد الإمبريالية والصهيونية والرجعية” وذلك على مسرح الميدان بمدينة حيفا في فلسطين المحتلة.

وشارك في المهرجان قيادات سياسية ودينية فلسطينية في الجليل والكرمل والقدس المحتلة ووفد من أهلنا في الجولان العربي السوري المحتل حيث أكدوا أن الغاية من المؤامرة هي النيل من سورية المقاومة والممانعة وتصفية كل من يعارض المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة.‏

وفي رسالة صوتية بعث بها إلى المشاركين في المهرجان أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن سورية رغم الحرب الإرهابية التي تتعرض لها لم ولن تفقد البوصلة ولن تتراجع عن موقفها الثابت حيال القضية الفلسطينية والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ولن تدخر جهدا في الدفاع عن حق الفلسطينيين في تحرير أرضهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأوضح الجعفري أن أحد أهم أسباب استهداف سورية هو ثنيها عن نهجها الرافض للاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية ورفضها التخلي عن أي ذرة تراب من فلسطين والجولان السوري المحتل.

وأشار الجعفري إلى العلاقات والترابط الوثيق بين الكيان الصهيوني والتنظيمات الإرهابية المسلحة في منطقة فصل القوات بالجولان العربي السوري المحتل وقيامه بتقديم العلاج للإرهابيين المصابين في مشافيه على نفقة النظامين القطري والسعودي موضحا أن هذا الأمر موثق بالتقارير الخاصة بـ “الأندوف” وبعدسة المناضل صدقي المقت الذي فضح تعامل الاحتلال الإسرائيلي مع الإرهابيين في الجولان السوري المحتل وذلك بالصوت والصورة.

ولفت الدكتور الجعفري إلى أن سورية مستهدفة أيضا بسبب دعمها للمقاومة ورفضها المساومة على الحقوق العربية ومناهضتها للمشاريع الغربية في المنطقة وقال “في كل لقاءاتنا السياسية كانوا يعرضون علينا التخلي عن القضية الفلسطينية والمقاومة مقابل مغريات سياسية واقتصادية ولكننا رفضنا ذلك فليس من عادتنا المساومة على الحقوق والمبادئ وحتى لو تخلى كل العرب عن القضية الفلسطينية فإن سورية لن تفعل وستبقى فلسطين هي قلب سورية النابض كما أن سورية هي قلب الوطن العربي النابض”.

من جانبه أشار المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس إلى أن الهدف من مشاركته في المهرجان التضامني تجديد التأكيد على الوقوف إلى جانب سورية إلى أقصى درجات التضامن بمواجهة المؤامرة الخطرة التي تتعرض لها.

بدوره أوضح المحامي سعيد نفاع رئيس لجنة التواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 أن المهرجان التضامني مع سورية هو أقل ما يمكن تقديمه من الفلسطينيين لسورية وشعبها وقيادتها مؤكدا أن سورية هي الداعم الأساس للقضية الفلسطينية وهي تدفع اليوم ثمن موقفها هذا.‏

كما ركزت كلمات المشاركين في اللقاء على أهمية تقديم الدعم لسورية شعبا وجيشا وقيادة وطنية ولمحور المقاومة والشعب اليمني الشقيق في التصدي للعدوان السعودي الإمبريالي الغاشم مؤكدين أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين إلى الأبد ويجب التصدي لما يسمى “صفقة القرن”إلى جانب التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة.

انظر ايضاً

المهندس خميس يبحث مع الأحمد مستجدات القضية الفلسطينية والحرب على الإرهاب

دمشق-سانا استعرض رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس خلال لقائه اليوم وفد اللجنة التنفيذية لمنظمة …