الشريط الأخباري

واشنطن بوست:تنظيم داعش يبيع النساء المختطفات سبايا ويستخدم الأطفال دروعا

واشنطن-سانا
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن إرهابيي تنظيم /دولة العراق والشام/ الإرهابي يعمدون إلى وضع اسعار للفتيات اللواتي يختطفوهن في سورية والعراق ليصار إلى بيعهن كالجواري.
وأضافت الصحيفة في مقال لمراسلتها جيل سوليفان أن بعض النسوة وحتى الأطفال الذين يختطفهم إرهابيو التنظيم ويرفضون ايديولوجيته وأفكاره قد لا يواجهون الموت الذي يحكم به التنظيم عادة على أمثالهم ولكنهم في حالات أخرى قد يواجهون مصيرا أسوأ من الموت الا وهو التعرض للبيع كالسبايا.
ولفتت الصحيفة إلى أنه وفي نهاية شهر آب الماضي قام التنظيم الإرهابي باختطاف ما يصل إلى 2500 مدني عراقي أغلبيتهم من الأطفال والنساء بحسب تقرير للامم المتحدة مبني على مقابلات مع أكثر من 450 شاهدا.
وأشارت كاتبة المقال إلى أن بعض هؤلاء المختطفين يقدمون إلى الإرهابيين كمكافأة لهم وللعناصر الشبان لاغرائهم بالقتال بينما يصار إلى بيع البقية كعبيد وسبايا في الموصل بالعراق والرقة بسورية وهناك العديد من التقارير التي تشير إلى وجود مكتب في الموصل يتم فيه وضع علامات تحدد أسعار النساء والفتيات قبل عرضهن للبيع أمام الشارين.
وتقول إحدى الفتيات من الأقلية اليزيدية بالعراق اختطفت بعد مهاجمة التنظيم لقريتها في الثالث من آب الماضي.. أنها تعرضت للاغتصاب عدة مرات قبل أن تباع في السوق وفي حادثة أخرى في الشهر نفسه اختطف مسلحو التنظيم 500 امرأة من الطائفة نفسها من قرية شمال العراق وبعد يومين تم بيع 150 منهن في “سوق الجنس” أو قدموا كمكافات للارهابيين في سورية.
بينما يتم تقديم النساء المتزوجات اللواتي يخضعن للتنظيم بداعي الخوف من عقابه كزوجات للارهابيين بعد ان يخبروهن بان زواجهن الاساسي غير معترف به في “القانون الاسلامي” للتنظيم.
ويشير تقرير الامم المتحدة إلى أنه وبهدف تدعيم صفوف إرهابيي /داعش/ يتم كذلك تجنيد المراهقين من الفتية في التنظيم ويقول شهود عيان انهم شاهدوا اطفالا لا يتجاوز بعضهم الـ 13 من العمر يرتدون بزات عسكرية واقنعة للوجه و يحملون الاسلحة وهم يرافقون عناصر تنظيم /داعش/ الإرهابي في الدوريات وفي حراسة الأسرى.
ولفت التقرير إلى أن “أعداد الأطفال الذين شوهدوا وهم يحرسون على نقاط التفتيش تزايدت بشكل كبير خلال الاسابيع الاخيرة من آب” مضيفا أن “بعض المراهقين يرغمون على القيام بهذه المهمة وبعضهم يتم إرسالهم إلى الصفوف الامامية ليكونوا درعا لـ /المقاتلين/ خلال القتال بينما يرغم البعض على التبرع بالدم لمصابين من /الجهاديين/ بحسب شهادة أحد الفتية الذي تمكن من الفرار”.
وبهدف الترويج لانفسهم يقوم إرهابيو /داعش/ بتصوير أطفال وهم يحملون علم التنظيم الاسود في مشفى للمصابين بالسرطان في الموصل ونشر الصور على مواقع الانترنت.
وكانت العديد من التقارير الاعلامية تحدثت عن استخدام تنظيم /داعش/ الإرهابي وسائل التواصل الاجتماعي لنشر صور الأطفال وهم يحملون الاسلحة أو الرؤوس المقطوعة ويهددون بأعمال إرهابية في محاولة من /داعش/ خلق جيل من الارهابيين والترويج لنفسه وتجنيد المزيد من العناصر في صفوفه.

انظر ايضاً

واشنطن بوست تكشف عن خلافات بين مساعدي بايدن

واشنطن-سانا كشفت صحيفة واشنطن بوست عن وجود توترات بين مساعدي الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن …