الشريط الأخباري

حكايات الكلاسيك 2.. أمسية موسيقية كلاسيكية بدار الأسد في اللاذقية

اللاذقية-سانا

أطل نادي حكايا الفن عبر مدرسيه وطلابه إلى جمهور اللاذقية بحفل للموسيقا الكلاسيكية حمل عنوان “حكايات الكلاسيك2” على مسرح دار الأسد للثقافة بمدينة اللاذقية.

تسعة عازفين “بيانو وغيتار وكمان” تناوبوا على تقديم مقطوعات لكبار الموسيقيين في العالم بمجموعة قوالب متنوعة بين عزف منفرد وجماعي في خطوة اعتبرها مدير نادي حكايا الفن يزن جبور في تصريحه لـ سانا “كنوع من التعريف بالموسيقا الكلاسيكية بالمحافظة وتلبية للذائقة السمعية لهواة ومحبي هذا النوع من الموسيقا”.

ولفت جبور إلى أن النادي يحرص على تقديم نشاطات مختلفة تحكي في كل مرة حكاية جديدة تنسجم مع ما يقدمه النادي والتنوع الموسيقي في العالم باعتبار أن الموسيقا ليست حصرا بفئة معينة أو لون موسيقي بحد ذاته.

وبين جبور أن اهتمام النادي بالموسيقا ونشرها بين الجيل وتعليمها إلى جانب باقي الفنون يهدف إلى خلق ذاكرة فنية لدى الطفل بعيدا عن أجواء الحرب وذكراها القاتمة مشيرا إلى أن النادي يمثل بيئة مفتوحة لكل الناس ويعبر عن حالة اجتماعية مصغرة عن سورية ولا سيما أنه يضم بين صفوفه طلابا ومدرسين وافدين من جميع المحافظات أحبوا الموسيقا والفن واللاذقية.

بدورها رأت عازفة الكمان والمدرسة في النادي هيا شروف أن “حكايات الكلاسيك 2” محاولة لتقديم شيء جديد وكلاسيك حقيقي لجمهور اللاذقية لتكون بمثابة ظاهرة عبر التعريف بهذه الموسيقا وتقديمها في الوقت نفسه إلى النخبة المهتمة بها.

وأعربت عن أملها بأن يصل الحفل إلى الجمهور ويلقى استحسانهم كما في التجربة السابقة مشيرة إلى أن مثل هذه الأمسيات التي يقيمها النادي بمثابة فرصة أيضا لتقديم المواهب والطلاب وإتاحة الفرصة أمامهم للظهور على المسرح.

عازف الكمان طارق البدري أشار إلى أن الحفل فرصة لتقديم موسيقا كلاسيكية في اللاذقية بمجموعة قوالب وتنوع بين عزف منفرد على الأدوات الموسيقية أو مشترك فيما بينها مبينا أن المقطوعات التي اختارها العازفون فيها بهجة وفرح لنقول للجمهور أن الموسيقا بشكل عام ومنها الكلاسيكية تحمل الفرح والسعادة.

ونادي “حكايا الفن” تأسس في العام 2014 وهو أشبه بأكاديمية لتعليم الموسيقا إلى جانب الرسم والنحت وعلى اعتبار أنه نشأ خلال الحرب على سورية فإن القائمين عليه يهدفون من خلاله إلى خلق بيئة بعيدة عن الحرب وسط حالة اجتماعية متكاملة تغني الثقافة الفنية.

فاطمة ناصر