الشريط الأخباري

مشروع شبابي لتأهيل الأيتام نفسياً وتعزيز مهاراتهم

اللاذقية-سانا

يسعى مشروع (بسمة حلوة) بورشاته الفنية والرياضية المنوعة إلى تسليط الضوء على أطفال دار الأيتام الذين فقدوا معيلهم فوجدوا أنفسهم بمواجهة الحياة دون سند ياخذ بيدهم ريثما يقوى ساعدهم ويشتد عودهم.

المشروع التي نفذته الغرفة الفتية الدولية باللاذقية في أواخر شهر أيار من العام الجاري واختتم بحفل منوع بداية الأسبوع الجاري استهدف أطفال الدار الذين تراوحت أعمارهم بين 4 و15 عاما حيث أشار مصطفى مؤيد الرئيس المحلي للغرفة إلى أن “المشروع يندرج ضمن نطاق المجتمع وهو واحد من النطاقات الأربعة التي تنشط ضمنها الغرفة ويعمل على احداث تغيير إيجابي مستدام في المجتمع من خلال تأهيل هؤلاء الأطفال ثقافيا وتربويا وتنمية مهاراتهم وتوجيههم إلى المسار الصحيح بعد تخرجهم من الدار وبذلك تسهم الغرفة في دعم جيل من الشباب المثقف الواعي القادر على تحمل الصعوبات ومواجهة شتى التحديات”.

سبع ورشات عملية نفذها القائمون على المشروع منذ انطلاقته حتى الختام استفاد منها أكثر من 45 طفلا ويافعا وشملت تدريبات على الزومبا والتايكواندو وورشات تثقيفية صحية بالإضافة لورشات رسم ثلاثي الأبعاد ومهارات تواصل وحاسوب وكلها بإشراف مدربين متخصصين تطوعوا ضمنه ووضعوا خبراتهم في خدمة أهدافه على حد قول زينب كيتاوي نائب رئيس الغرفة الفتية الدولية في اللاذقية لنطاق المجتمع مشيرة إلى أنه ستتم بالتعاون مع الجمعيات والمعاهد التعليمية والأندية الرياضية متابعة المتميزين وتنمية هوياتهم في مختلف المجالات.

بدورها لفتت لمى الشيخ مديرة لجنة المشروع إلى متابعة بعض حالات الأطفال نفسيا من خلال متخصصين في مجال الدعم النفسي الاجتماعي مؤكدة توجه المشروع في المراحل القادمة إلى الخوض في الميادين المهنية لتعليم اليافعين حرفا معينة تساعدهم على تأمين مداخيل تلبي متطلباتهم الحياتية بعد تخرجهم من الدار.

حفل مميز اختتمت به أعمال المشروع يوم السبت الماضي في مطعم الجغنون تألق خلاله أطفال الدار ويافعوها بعروض لرقص الزومبا وأخرى للمناظرة كما حصل الجميع على شهادات مشاركة ضمن الورشات العملية وهدايا تذكارية من أعضاء الغرفة.

وتحدث وليد أسمر مدير دار الايتام عن أهمية إقامة مثل هذه المبادرات وتخصيص أطفال الدار بها سواء من الغرفة الفتية الدولية أو غيرها من الجهات نظرا للاهتمام والرعاية الذي يحظى بهما الأطفال من خلالها تربويا وتثقيفيا.

يذكر أن الغرفة الفتية الدولية في سورية تأسست عام 2004 وتضم اليوم ست غرف محلية في كل من دمشق وحلب وحماة واللاذقية وطرطوس والسويداء بعدد أعضاء يصل إلى 800 عضو يسعون لخلق التغيير الإيجابي في سورية وينشطون ضمن أربعة نطاقات هي الافراد والمجتمع و الأعمال والنطاق الدولي.

ياسمين كروم