الشريط الأخباري

ورشة عمل حول كيفية تناول قضايا تجنيد الأطفال في وسائل الإعلام

دمشق-سانا

ناقش الإعلاميون المشاركون في ورشة عمل حول الحماية من تجنيد الأطفال التي تقيمها الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان بالتعاون مع منظمة اليونيسيف كيفية تناول قضايا تجنيد الأطفال في الإعلام.

وأكد عدد من الإعلاميين أهمية الورشة لجهة توسيع الاطلاع على كل ما يتعلق بمثل هذه القضايا من مصطلحات وآليات تعامل حيث أشارت ناديا سعود من صحيفة الثورة إلى أن الورشة تسهم بتبادل المعلومات والخبرات وتأهيل الإعلاميين بالتعامل مع مثل هذه القضية بينما رأى الصحفي علي حسون من صحيفة البعث أهمية التركيز على الجانب العملي الميداني في مثل هذه الورشات وضرورة تزويد الصحفيين بأرقام وإحصائيات عن عدد الاطفال ضحايا التجنيد لبناء قاعدة معلومات لديهم.

وأكد الدكتور عربي المصري الأستاذ في كلية الإعلام بجامعة دمشق أهمية الورشة لجهة تحفيز الإعلاميين على الحديث عن مثل هذه القضايا مشيرا إلى وجود محاذير أخلاقية يجب أن يلتزم بها الصحفي عند الكتابة بهذه القضايا الانسانية نظرا لخصوصية إعلام الطفل وكل ما يتعلق به منوها بضرورة أن تكون التغطية الإعلامية تحمل رسالة مفعمة بالمعرفة تظهر الطفل كضحية مع التركيز على جانب التوعية لحماية الاطفال من التجنيد والابتعاد عن كل ما يعوق إعادة إدماج هذا الطفل ومنها إظهار صورته بشكل مباشر.

من جانبه أوضح الدكتور ياسر كلزي أن التشريع السوري جرم كل من يقوم بتجنيد الأطفال واستخدامهم بأعمال قتالية وتجلى ذلك في القانون رقم 11 لعام 2013 حيث أكد على معاملة الأطفال كضحايا وفقا للقواعد المتبعة في محكمة الاحداث التي تعطي ضمانات تتناسب مع سن الطفل كما أن عددا من القوانين الدولية جرمت هذا الفعل.

وبينت مديرة قضايا الأسرة في الهيئة رنا خليفاوي أن ظاهرة تجنيد الأطفال جديدة على المجتمع السوري بسبب الحرب الإرهابية التي تعرضت لها سورية لافتة إلى أن التجنيد كمصطلح هو إقحام الأطفال دون سن الثامنة عشرة بأعمال قتالية بشكل قسري أو طوعي من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة.

ويتضمن برنامج الورشة التي تستمر ثلاثة أيام محاور حول التعريف بآليات إجراء مقابلة مع الأطفال الذين تم تجنيدهم وحظر تجنيد الأطفال واستخدامهم في القانون الدولي والقانون السوري وكيفية كتابة التقارير المتعلقة بالأطفال.

يشار إلى أن المشاركين في الورشة يمثلون عددا من وسائل الإعلام المختلفة وهي تأتي ضمن سلسلة ورشات تدريبية تقيمها الهيئة لتشكيل فريق من المتخصصين العاملين في مجال الحماية من تجنيد الأطفال حيث أقيمت خلال الشهر الجاري ورشتان متماثلتان شارك فيهما عدد من أعضاء الجمعيات الأهلية ومختلف الوزارات والمؤسسات المعنية.