الشريط الأخباري

مشاركون وزوار في معرض إعادة الإعمار: المعروضات دليل على أن الإعمار سيكون نوعيا وبزمن قصير

دمشق -سانا

أختتمت مساء اليوم فعاليات الدورة الثالثة من معرض إعادة الإعمار الذي تنظمه مؤسسة الباشق لتنظيم المعارض والمؤتمرات الدولية بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان في مدينة المعارض على طريق مطار دمشق الدولي.

وشهدت أيام المعرض الذي انطلق في التاسع عشر من أيلول الجاري حضورا لافتا لشركات من دول البريكس والاتحاد الأوروبي ومنها البرازيل والصين والهند وإيران وبيلاروس ومقدونيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وفنزويلا واليونان وباكستان واندونيسيا إلى جانب عدد من الدول العربية كلبنان ومصر والأردن والعراق والإمارات وعمان.

وكانت مشاركة المؤسسات الحكومية والشركات المحلية في المعرض متميزة ولاسيما الشركات الإنشائية التي لم تتوقف طوال سنوات الحرب الإرهابية على سورية عن إعادة تأهيل وتعمير العديد من المنشآت التي خربتها التنظيمات الإرهابية.

وتميز المعرض باحتوائه للمرة الأولى عددا من اختراعات الشباب السوريين المتعلقة بمجال البناء والإعمار ومنها آلة تشبه خلايا النحل لتدوير الأنقاض وآلة لفرش وتطبيع الخرسانة الملونة وسيارة إطفاء حريق متطورة يصل ارتفاع ذراع الآلة فيها إلى 60 مترا وجهازا لتعقيم الأدوات الطبية الجراحية واختراع النقاط المضيئة المشكلة من نقط فوسفورية تضيء بالليل.

ورصدت مندوبة “سانا” آراء عدد من الزوار والمشاركين حول معروضات الشركات ومدى الاستفادة منها حيث رأت الشابة هند وسن أن المعرض فرصة للجانب السوري لعرض دراساته واحتياجاته لمشاريع إعادة الإعمار كما أنه فرصة للدول الراغبة بالمساهمة في الإعمار لتقديم أفضل ما لديها من عروض وتقنيات.

وأعرب محمد عربي عن سعادته برؤية شركات مختصة بالزراعة والسياحة والصحة والتعليم والإعلام مبينا أن ذلك يدل على أن عملية البناء والإعمار لا تقتصر على الأبنية الإنشائية وإنما تشمل جميع القطاعات.

ومن جانبه نوه الدكتور فهد ابراهيم بوجود اختراعات للشباب السوري للتأكيد على أنهم سيعمرون بلدهم بأفكارهم واختراعاتهم وأيديهم.

وفي خطوة مهمة قامت مديرية الخدمات الفنية بدرعا بإرسال وفد من مهندسيها لزيارة المعرض والإطلاع على أحدث تقنيات التشييد والإعمار بما يساهم بتطوير آليات عملها وفق المهندس كمال برمو مدير الخدمات الفنية الذي أوضح أن مواكبة المهندسين السوريين للأساليب الحديثة في البناء تساهم برفع مستوى دراساتهم التي يضعونها للمشاريع إضافة للتعرف على الشركات العارضة للتواصل معها في المستقبل.

وأعتبرت المهندسة خلود دلوع أن ما يوجد في المعرض من منتجات يدل على أن سورية رغم ما تعرضت له مازالت مواكبة لما يحدث في العالم من تطورات بمجال التكنولوجيا والأجهزة والابتكارات العلمية فيما اعتبر المهندس عصام فنيش المعرض أنه نقلة نوعية نحو إيجاد مستلزمات واحتياجات سورية للإعمار بمواصفات عالمية وهذا يدل على أن الإعمار سيكون “بشكل نوعي وبزمن قصير”.

من جهته أوضح معن الخطيب وكيل شركة كاباتشولي الإيطالية المتخصصة بصناعة آلات وخطوط إنتاج صناعة القرميد الأجري الأحمر بكل أشكاله واستخداماته أن مشاركة الشركة في المعرض للإطلاع على الفرص الاستثمارية ومشاريع إعادة الإعمار وأن يكون لها السبق في دخول السوق السورية وتوفير احتياجات المستثمرين والشركات من مستلزمات الإعمار والبناء لافتا إلى الاهتمام والجدية التي لمسها من العديد من رجال الأعمال المشاركين و الزوار سواء كانوا في نفس المجال أو مستثمرين جددا يرغبون بالدخول في مشاريع البناء والإعمار خلال المرحلة القادمة في سورية.

وكانت 164 شركة من 23 دولة عربية وأجنبية شاركت في دورة المعرض لعام 2017 بينما شاركت في الدورة الثانية من المعرض والتي أقيمت العام الماضي فى الـ 7 من أيلول 122 شركة من 11 دولة عربية وأجنبية والدورة الأولى التي أقيمت في الـ 16 من أيلول عام 2015 شهدت مشاركة 65 شركة محلية وعربية.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency