الشريط الأخباري

معرض الزهور يعود بقوة الى اللاذقية بهوية بصرية لافتة وأجنحة ومعروضات متميزة

اللاذقية-سانا

بعد غياب عدة سنوات طرق معرض الزهور في اللاذقية أبواب محبيه ورواده مبشرا بعودته من جديد ليكون يوم السبت الماضي موعدا للقائهم مع فعاليتهم المحببة التي غابت عنهم خلال السنوات الأخيرة.

تحضيرات مميزة أنجزها فريق تنظيمي متكامل من عدة دوائر تتبع مجلس مدينة اللاذقية الجهة المنظمة للمعرض الذي تحتضنه حديقة البطرني وتميز بهوية بصرية لافتة أشرف على إنجازها الفنان التشكيلي عنتر حبيب الذي أشار في حديثه لنشرة سانا سياحة ومجتمع أن حرص المنظمين على إشاعة أجواء من الفرح في أركان المعرض تجلى فس تنفيذ ديكور يحقق هذه الغاية كالنوافير الملونة ومسارات المياه واللوحات المصممة بالحصى بالإضافة الى الاهتمام بتوزيع الجرار الأوغاريتية في كل زاوية بأسلوب يخدم المشهد العام مع محاكاة الأجواء الريفية عبر مجسمات لها دلالات معينة كالتنور العربي وغيرها من الإضافات التي صممت جميعها من عناصر مرتبطة بالطبيعة من خشب وأحجار.

عدد كبير من المؤسسات والشركات الحكومية المهتمة بالنباتات والغطاء الأخضر سجلت حضورها في المعرض ولعل جناح مديرية الزراعة الذي تصدرته فراشة ضخمة مصنوعة من الفواكه بعناية.

وأشار صالح حمد مسؤول الإرشاد الحراجي في دائرة حراج اللاذقية الى أن الغاية من التفنن بتصميم جناح المديرية لفت النظر والتوعية بأهمية الشجرة والغطاء النباتي والتعريف بأنواع الأشجار في غابات الساحل السوري من صنوبريات وعريضات الأوراق وغيرها من الأصناف التي لها فوائد بيئية وسياحية كبيرة.

كذلك تميزت المشاتل الخاصة بتنوع معروضاتها حيث أشار سيف الدين نضر صاحب مشاتل نضر الذي قدم من طرطوس الى أن “مشتله يشارك من خلال نماذج لأشجار الجوافة والمورينكا طلاب الهندسة الزراعية”.

أما صالح عارف حديدي صاحب مشتل الوردة الذهبية فأثنى على التنظيم عالي الجودة للمعرض الذي منح العارضين الأقسام مجانا دون أي تكاليف لجذب أكبر عدد ممكن من المشاركين منوها بأنه عرض عدة شتلات من كل نوع يوفره مشتله في اللاذقية كأزهار الفل والياسمين والريحان ونباتات الزينة والغاردينيا والصالونيات على اختلاف أنواعها.

جمعية المراح لإحياء وتطوير الوردة الشامية بمنطقة النبك بريف دمشق شاركت أيضا في الحدث وتنوعت معروضاتها من ماء الورد والمربيات المصنوعة منه إضافة الى شراب الورد والورد المجفف والزيوت العطرية للاختصاصيين.

وقال مدين بيطار رئيس الجمعية أن هذه المشاركة ليست الأولى بل سبقتها عدة مشاركات قبل الأزمة حققت خلالها الجمعية نجاحا كبيرا يأمل تكراره هذا العام لا سيما وأنها تهتم بإحياء زراعة هذه الوردة والتعريف بفوائد منتجاتها التجميلية والغذائية على أوسع نطاق.

بدورها تحدثت سمر يوسف من “الجمعية الوطنية لإنماء السياحة” عن اهتمامها بزراعة عدة أنواع من الشتلات ضمن منزلها فكان المعرض فرصة لها لعرض نتاجها من الأزهار والفلفل الأحمر والليمون الصغير والأروكاريا والحبق الشتوي والعصاريات.

وقالت ضحى محرز مشرفة جناح الجمعية..”نطرح للمرة الأولى قدور المقلى التراثي المصنوع من الفخار بالإضافة لطرحنا عدة منتجات تراثية من بسط ومشغولات حريرية نتجت عن ورشاتنا المتنوعة”.

أسماك الزينة والطيور والحيوانات الأليفة لم تغب عن أقسام المعرض سواء في جناح رامي زكريا لأسماك الزينة او في جناح أسامة فحصة الذي يشارك للمرة الأولى في المعرض ويضم جناحه أنواعا من العصافير البلدية والصيصان والطاووس والبط وكلاب الهاسكي والسنجاب حيث أوضح فحصة انه يتملك مزرعة كاملة لتكاثر هذه الأنواع التي نالت استحسان شريحة واسعة من زوار المعرض.

ويشهد المعرض الذي يستمر حتى السبت القادم في حديقة البطرني في اللاذقية إقبالا متزايدا من الزوار.

ياسمين كروم

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency