الشريط الأخباري

روسيا ستواصل دعم سورية في محاربة الإرهاب وجهود إقامة منطقة لتخفيف التوتر في إدلب لإنقاذ سكانها من الإرهابيين

موسكو-اللاذقية-سانا

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا ستواصل في إطار عملية أستانا الجهود الرامية إلى تنفيذ الاتفاق الخاص بإقامة منطقة لتخفيف التوتر في إدلب وإنقاذ سكانها من عنف الإرهابيين والمجرمين.

وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي عقدته اليوم إن “الوضع في محافظة إدلب يثير قلقا بسبب زيادة نشاط تنظيم جبهة النصرة الإرهابي” مشيرة إلى أن هذا “التنظيم يستغل فترة التهدئة لتجميع قدراته العسكرية”.

وأكدت زاخاروفا أن “تحسن الوضع السياسي والعسكري في سورية وتنفيذ الخطوات العملية في إطار عملية إقامة مناطق لتخفيف التوتر ونشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية على أطرافها تسمح بالأمل في تحسن الأوضاع الإنسانية بشكل جذري وبناء جسور الثقة في المجتمع السوري تدريجيا إضافة إلى إتاحة الفرصة لتركيز المزيد من الجهود لمكافحة إرهابيي داعش والنصرة”.

ومن جهة ثانية اعتبرت زاخاروفا أن استخدام القوة في شبه الجزيرة الكورية سيؤدي إلى “مأساة كبيرة”.

وأضافت زاخاروفا إن “هناك عدد من العواصم تهدد علنا باستخدام القوة وتهديدات كهذه تعتبر خطيرة للغاية” مشيرة إلى أن “أي محاولة لحل عسكري لمشكلة شبه الجزيرة الكورية سيؤدي إلى مأساة على نطاق واسع وخسائر فادحة في الأرواح من جميع الأطراف المتحاربة بالإضافة إلى كوارث إنسانية واقتصادية وبيئية”.

وكانت الولايات المتحدة جددت خلال الأيام القليلة الماضية على لسان رئيسها دونالد ترامب لهجتها التصعيدية حيال كوريا الديمقراطية إثر الأزمة الناشبة بين الجانبين على خلفية البرنامج الصاروخي لبيونغ يانغ والذى تتخذه واشنطن ذريعة لتأجيج الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية بينما ردت بيونغ يانغ بأنها ستقصف محيط جزيرة غوام “وستلقن الولايات المتحدة درسا قاسيا” إذا ما اتخذت الأخيرة إجراء عسكريا ضدها.

وبشأن الوضع في أفغانستان قالت زاخاروفا إننا “نرى محاولات لإثارة فتنة طائفية في البلاد” مشيرة إلى أن “مسلحين أجانب نقلوا على متن مروحيات مجهولة بحسب إفادات شهود عيان وارتكبوا جريمة قتل جماعي بحق سكان مسالمين في قرية هزارية في ولاية سربل”.

ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان “والتحقيق بشكل دقيق في كل حادث تظهر فيه مروحيات مجهولة في مناطق يسيطر عليها متطرفون”.

وكان مبعوث الرئيس الروسي لشؤون أفغانستان زامير كابولوف دعا قبل أيام الولايات المتحدة إلى سحب قواتها من أفغانستان محذرا من أن هذا البلد قد يصبح معقلا للإرهاب الدولي.

ممثل قيادة القوات الروسية في سورية يجدد دعم بلاده لسورية في القضاء على الإرهاب (محدّث)

إلى ذلك جدد ممثل قيادة القوات الروسية العاملة في سورية العماد سيرغي كورالينكو دعم بلاده لسورية في القضاء على الإرهاب إضافة إلى استمرار دعم عملية المصالحة في سورية.

وقال كورالينكو في بيان له: إن “روسيا دائما تدعم الشعب السوري ولذلك استجابت لطلب الجمهورية العربية السورية في القضاء على الإرهابيين” مشيرا إلى أن “أعمال الإرهابيين أدت إلى تدمير المؤسسات الصناعية والاجتماعية والمعالم الثقافية وهددت وجود الدولة السورية وأجبرت ملايين المدنيين على الخروج من منازلهم”.

ولفت كورالينكو إلى أن “القوى الخارجية استفادت من المشاكل والتناقضات السياسية ودخلت سورية في حرب أدت إلى وقوع 70 بالمئة منها تحت سيطرة الإرهابيين من داعش وجبهة النصرة” مشيرا إلى اعتراف “الكثير من المعارضين السياسيين بضرورة وقف الأعمال القتالية والبحث عن سبل سياسية لتسوية الأزمة”.

وأوضح المسؤول الروسي أن “روسيا وإيران وتركيا لعبت دور الوسيط بين الحكومة والمعارضة ونظموا المفاوضات في أستانا التي من خلالها تم الاتفاق على إنشاء 4 مناطق لتخفيف التوتر في سورية”.

وأعاد كورالينكو إلى الأذهان أنه في 7 تموز تم في عمان الاتفاق بين روسيا والأردن والولايات المتحدة على إقامة منطقة خفض التوتر جنوب غرب سورية وخلال الأسبوعين الأخيرين تم إحداث منطقتين لخفض التوتر في الغوطة الشرقية وشمال مدينة حمص” مبينا أنه “ضمن هذه المناطق تم وقف الأعمال القتالية بشكل كامل وإدخال المساعدات الإنسانية ويجري العمل على استعادة الطرق وشبكات المياه والكهرباء وهذا يخلق الظروف لعودة المهجرين”.

وأشار كورالينكو إلى أن “روسيا قامت بنشر مراصد الشرطة العسكرية الروسية على أطراف هذه المناطق من أجل منع الاستفزازات والالتزام بنظام وقف الأعمال القتالية فى مناطق خفض التوتر” مبينا أن “بلاده تعمل بالتعاون مع الشركاء في إيران وتركيا من أجل إقامة منطقة لخفض التوتر في محافظة إدلب”.

واعتبر المسؤول العسكري الروسي أن الحوار بين “الحكومة والمعارضة في إطار الاتفاقيات حول مناطق خفض التوتر بعث الأمل للشعب السوري في وقف العنف فى سورية”.

وأكد المسؤول العسكري الروسي أن المرحلة المقبلة “ستكون للمصالحة الوطنية عبر استعادة أجهزة السلطة المحلية فى المدن والبلدات الداخلة في مناطق خفض التوتر”.

وختم كورالينكو بيانه بالقول: “أناشد جميع السوريين الذين يريدون تحرير بلادهم من الإرهاب واستعادة السلام في أرضهم بأن جهودنا المشتركة فقط ستسمح بوقف الحرب وعودة السلام إلى سورية”.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

زاخاروفا: أميركا تدخلت في انتخابات الرئاسة الروسية عام 1996

موسكو-سانا أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الولايات المتحدة تدخلت في انتخابات ...