الشريط الأخباري

الوطن العمانية: سورية أكدت أنها قادرة على إفشال ما حيك ضدها

مسقط-سانا

أكدت صحيفة الوطن العمانية أن مشهد الأزمة في سورية يشير إلى أن فصولها تسير نحو نهاياتها وهذا ما كان ليكون لولا تضافر مجموعة عوامل أظهرت أن سورية صامدة وقادرة على إفشال ما حيك ضدها من مؤامرة تستهدف وجودها الجغرافي والإنساني والاجتماعي والتاريخي والحضاري ومكانتها المتمثلة في أنها قلب العروبة.

وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم أن أيام الأزمة أبرزت العوامل التي تضافرت لكي تحافظ على سورية قلبا نابضا بالعروبة والقومية ووطنا مستقلا ذا سيادة بدءا من الإرادة الوطنية والوعي المبكر والصمود وصولا إلى الحلفاء والأصدقاء المخلصين والمحبين لسورية في مقابل الدعم الهائل الخارجي للتنظيمات الإرهابية وبوجوهها السياسية التي تم إنتاجها واستنساخها وتفصيلها وفق مقاسات أسيادها الذين أرادوا من خلال هذه التنظيمات الإرهابية وواجهاتها السياسية محاولة تقسيم سورية بينهم واضعين عليها مساحيق التجميل بلافتتها المثيرة للسخرية “معارضة معتدلة”.

واعتبرت الصحيفة أن “محاولة تغليف هذا الكم الهائل من التنظيمات الإرهابية الخادمة لمخطط تدمير سورية وتفتيتها بوجوه سياسية تعبر عنها هي محاولة ثبت أنها عبثية بامتياز حيث أن حالة الذوبان أصبحت صفة لازمة لها وهو ما يعكس في وجهه الآخر حالة التكالب للأسياد وشراسة النزاع على المكاسب لذلك لا غرو من أن تشكيلها أو اندثارها لا يأخذ في بعض الأحيان أكثر من ساعات حيث الأسماء والتوصيفات متبدلة ومتغيرة” .

وتابعت.. إذا كنا شهدنا أسماء سجلت حضورها في سجل “المعارضة المعتدلة” ثم اختفت بعد اختيارها بمحض إرادتها أن تضع ذاتها في مزابل التاريخ فحتما سنشاهد اختفاء أسماء أخرى وذوبان كيانات خادمة لمخطط النيل من سورية.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالتأكيد على أن حالة التشرذم في الكيانات الخادمة لمخطط تدمير سورية تأتي متزامنة مع إنجازات متوالية ولافتة للجيش العربي السوري وحلفائه سواء ببسط سيطرته على الحدود السورية الأردنية أو باستعادته مدينة السخنة الاستراتيجية من تنظيم “داعش” الإرهابي التي تربط حمص بدير الزور مشددة على أن هذه الإنجازات الميدانية المهمة هي التي قطعت ولا تزال خيوط التآمر على سورية.

 

انظر ايضاً

الوطن العمانية: دماء السوريين الأبرياء تفضح شعارات المتآمرين على سورية

مسقط-سانا أكدت صحيفة الوطن العمانية أن المشهد السوري بدأ اليوم يأخذ منحى آخر مختلفا عن ...