الشريط الأخباري
معرض دمشق الدولي ممثلاً للرئيس الأسد.. المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية: الحكومة السورية حاضرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لتعزيز فرص الاستثمار والتعاون-فيديو (محدث)|| معرض دمشق الدولي.. كونوا على الموعد من 17 آب ولغاية 26 آب|| المعرض يستقبل زواره اعتباراً من 18 آب من الساعة السادسة مساء وحتى الحادية عشرة ليلاً|| مراكز انطلاق الباصات من دمشق: تحت جسر السيد الرئيس-باب توما (موقف الباص) ركن الدين -(ابن النفيس) -كراجات السيدة زينب-مشروع دمر (الكنيسة) جرمانا (ساحة السيوف)-سومرية كراج الانطلاق صحنايا (موقف الكازية)|| مواعيد الحفلات الفنية خلال أيام المعرض: اليوم الثاني 18-8-2017: حفل غنائي للفنان أيمن زبيب وعرض راقص لفرقة “الجمعية الخيرية” بعنوان “فلكلور شركسي”- اليوم الثالث 19-8-2017: حفل غنائي للفنان وفيق حبيب وعرض راقص لفرقة “المهرة للرقص الشعبي” بعنوان “زغردي يا شام”-اليوم الرابع 20-8-2017: حفل غنائي للفنان مصطفى هلال وفلكلور شعبي لفرقة “الرقة الوطنية للفنون الشعبية” بعنوان “ليل البوادي” -اليوم الخامس 21-8-2017: حفل غنائي لنقابة الفنانين السوريين- اليوم السادس 22-8-2017: حفل غنائي للفنانة إيناس لطوف يليه حفل “يانصيب معرض دمشق الدولي” يليه حفل غنائي للفنان فارس كرم- اليوم السابع 23-8-2017: حفل غنائي للفنان معين شريف والفنانة ميرنا ملوحي- اليوم الثامن 24-8-2017: حفل غنائي للفنان محمد اسكندر وعرض فلكلور شعبي لفرقة “نداء الأرض” بعنوان “مقتطفات من عرس الزيتون”- اليوم التاسع 25-8-2017: حفل غنائي للفنان علي الديك والفنان محمد خيري- اليوم العاشر26-8-2017:عرض لمسرحية “الوصية” للمخرج والكاتب ممدوح الأطرش وحفل غنائي للفنان حازم الشريف||

عبد المسيح دونا.. أحد عمالقة حراسة المرمى

حمص-سانا

خرجت مدينة حمص ولا تزال العديد من حراس المرمى الذين دافعوا عن ألوان منتخب سورية بكل فئاته ويمثل عبد المسيح دونا واحدا من جيل كرة القدم الذهبي في نهاية الثمانينيات وخاض نهائيات كأس العالم للشباب عام 1989 ودافع عن مرمى ناديه الوثبة لأكثر من خمسة عشر عاما.

وفي حديث لمندوب سانا الرياضي أوضح دونا وهو من مواليد عام 1968 أن بدايته كانت في لعبة كرة الطائرة عام 1981 في نادي الوثبة واستمر عاما كاملا مع ناشئي النادي ثم انتقل بتشجيع من المدرب مروان خوري إلى كرة القدم وكانت حراسة المرمى خياره ونظرا لإمكاناته الكبيرة تم ترفيعه مباشرة من الناشئين إلى الرجال دون أن يمر بفئة الشباب ليستمر في حراسة مرمى فريق رجال الوثبة من عام 1985 حتى عام 2000.

وأشار دونا إلى أنه لم يتخل عن فريقه عندما هبط إلى الدرجة الثانية مضيفا.. كنا نلعب لقميص النادي ولم يكن هناك احتراف وكنا نستمتع بكرة القدم ونسافر ونعسكر وأجمل لقاء خضته كان ضد الاتحاد في حلب حيث تصديت لركلة جزاء سددها محمد عفش وتعادلنا سلبا علما أن الاتحاد كان بحاجة للفوز علينا حتى يفوز بلقب بطولة الدوري.

وبين دونا أنه دعي لمنتخب شباب سورية فلعب تصفيات كأس آسيا عام 1987 ولم يتأهل منتخبنا للنهائيات ثم في تصفيات بطولة عام 1988 تصدر منتخبنا مجموعته ليتأهل إلى النهائيات التي أقيمت في قطر وفاز على المنتخب الكوري 1-صفر وعلى الصيني بالنتيجة ذاتها وفي الدور الثاني على الإمارات 2/صفر وتأهل للمباراة النهائية بمواجهة منتخب العراق في المباراة الشهيرة التي انتهى وقتها الأصلي بهدف لهدف ليلجأ الفريقان إلى ركلات لترجيح حينها أعاد الحكم ثلاث ركلات للعراق لنخسر بنتيجة 4-5.

وأضاف أنه كان له الفخر بحراسة مرمى منتخب الشباب الذي تأهل لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم التي استضافتها السعودية عام 1989 وخرج من الدور الأول بفارق الأهداف عن كولومبيا وبعدها انضم لمنتخب سورية للرجال واستمر معه نحو ثماني سنوات ليتجه بعد اعتزاله اللعب في عام 2000 إلى التدريب حيث عمل مساعدا للمدرب البرازيلي اسبينوزا ومساعدا لمدرب فريق شباب الساحل اللبناني ويعمل حاليا مدربا لحراس المرمى في نادي الوثبة.

وفيما يتعلق بأهمية حارس المرمى أشار دونا إلى أن هذا المركز من أهم المراكز في الفريق ويكاد يشكل نصف الفريق نظرا لدوره التشجيعي للاعبين وتنظيم الخط الدفاعي ورفع معنويات اللاعبين ومنحهم الثقة من خلال شخصيته القوية في التعامل مع الأخطاء والثغرات التي يمكن أن تحدث خلال المباراة وهو يعد بمثابة قائد الفريق.

وحول رأيه بفرق الدوري الممتاز أوضح دونا أن مستويات الأندية متقاربة ولا توجد فوارق كبيرة مع أفضلية لفريقي الجيش والوحدة اللذين سيطرا على لقبي الدوري والكأس في السنوات الأخيرة.