الشريط الأخباري
عــاجــل مراسل سانا بحمص: وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة تعيد الأمن والاستقرار إلى مدينة القريتين بعد القضاء على مجموعات إرهابيي “داعش” التي تسللت إلى المدينة

قرية “المجيمر” بريف السويداء.. مرتفع لهداية التائهين

السويداء-سانا

تتميز قرية “المجيمر” الواقعة فوق تلة بازلتية في الريف الجنوبي الغربي لمحافظة السويداء بمناخها الجميل المعتدل وبسهولها الخضراء المترامية الأطراف والتي تشرف على سهل حوران بالإضافة الى منازلها وأبنيتها القديمة التي تقوم على عدة طبقات من الأبنية الحجرية التي تعود لعهود قديمة و كانت المجيمر عبر التاريخ مقرا للمملكة الغسانية وطريقا للحج وملتقى لستة ينابيع منها نبع عرى وبئران على مجرى وادى الزيدي والدلافة وجهير بصرى بالإضافة لسبعة وديان تحيط بها.

أما أصل تسمية المجيمر فهي مشتقة من كلمة “مجمر” والتي تعني المكان المرتفع الصالح لأن يكون منارة لهداية التائهين ولا سيما انها ترتفع عن سطح البحر نحو1000متر في سهل فسيح على طريق الحج ما بين الجزيرة وبلاد الشام.

ويشير مدير سياحة السويداء يعرب العربيد الى أن إعمار القرية قديم حيث كانت في العهود السالفة مركزا للعديد من الحضارات التي تركت آثارها في كل ركن منها ومن بينها الأنباط والرومان والبيزنطيون والغساسنة والعرب المسلمون ومن أبرز تلك الآثار الباقية الى يومنا هذا بقايا سور قديم ومعبد وثني وعناصر معمارية متنوعة من تيجان وقواعد أعمدة.

ويلفت العربيد الى أن القرية تشتهر بأنها مبنية فوق تلة كبيرة في وسطها تسمى “تلة المجيمر” بالإضافة الى تلة أخرى في جهتها الشرقية تسمى تلة غسان نسبة للغساسنة الذين استقروا فيها ومن أبرز آثارهم الباقية الأبنية الحجرية القديمة والمغر الموجودة تحت الأرض والتي كانت مسكنا لتلك القبائل والمطاحن القديمة وبقايا أعمدة وجدران الى جانب برك المياه التي كان يستحم بها الملوك والأمراء تحت ضوء القمر والتي كانت تطلى بالزئبق إضافة للمعالم الرومانية القديمة.

وتشير الروايات الى أن الشاعر “امرؤ القيس” قد مر بالمجيمر وقضى ليلة بها وكتب فيها إحدى معلقاته حين قال “مزمل كأن ذرى رأس المجيمر ..غدوة من السيل والاغثاء فلكة مغزل”.

ويبين “العربيد” أن القرية تقسم لثلاثة أقسام تضم البلدة القديمة في تلة المجيمر وماحولها وتوسع البلدة القديمة والبيوت الحديثة لافتا الى أن المجيمر تتمتع بكل المقومات التي تؤهلها لتكون منطقة جذب سياحي نظرا لمناخها الجميل وانتشار الكثير من المواقع الأثرية فيها مثل “تلة غسان”.

ويعمل معظم سكان “المجيمر” بالزراعة وخاصة زراعة المحاصيل الحقلية كالقمح والشعير والحمص والعدس بالإضافة لزراعة الاشجار المثمرة كالزيتون والكرمة واللوزيات والفستق الحلبي ويوجد فيها مدرستان للتعليم الأساسي حلقة أولى وثانية والقرية مخدمة بشبكة جيدة من الطرقات والمياه والهاتف والكهرباء والصرف الصحي.

يشار الى أن قرية “المجيمر” تبعد عن مدينة السويداء نحو15 كم وتبعد عن مدينة بصرى في درعا نحو14 كم ويحدها من الشمال قرية عرى ومن الغرب قرية خربا ومن الجنوب قرية جمرين ومن الشرق قرية العفينة.

سهيل حاطوم

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency