بوغدانوف: الإدارة الأمريكية الجديدة لا تمتلك استراتيجية محددة بشأن سورية

موسكو – قازان-سانا

أكد الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أن الإدارة الامريكية الجديدة ليس لديها أي استراتيجية محددة تجاه سورية وتتخذ مواقف متناقضة في أحيان عدة .

ونقلت وكالة تاس الروسية عن بوغدانوف قوله على هامش القمة الاقتصادية الدولية التاسعة “روسيا.. العالم الإسلامي” في مدينة قازان عاصمة جمهورية تترستان الروسية.. إن “الانطباع الحالي الذي تعطيه الإدارة الأمريكية الجديدة هو أنه ليس لديها أي تكتيكات محددة .. والأهم من ذلك أنه ليس لديها أيضا أي استراتيجية بهذا الشأن بل انها وفيما يبدو تبحث بحسب اعتقادها عن اي طريقة لحل المشاكل أو أنها ليست مهتمة من الأصل ببعض هذه المشاكل” .

وأوضح بوغدانوف.. “نحن نسمع في بعض الأحيان تصريحات متضاربة من زملائنا وشركائنا الأمريكيين حول مناطق تخفيف التوتر في سورية وشاهدنا أيضا خطوات عملية متناقضة من واشنطن في هذا المسار” مؤكدا أن “واشنطن ليس لديها موقف موحد ولا تمتلك سوى مقاربات ذات طبائع مختلفة حول سورية”.

وأضاف بوغدانوف.. إنه “لهذا السبب كل ما ذكرناه يتطلب جهودا نشطة ونحن ننفذها الآن ونجري اتصالات سياسية بين وزارات دفاع البلدين والممثلين الآخرين”.

وكانت الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية فى سورية وهى روسيا وإيران وتركيا وقعت فى ختام اجتماع أستانا 4 فى الرابع من أيار الجاري المذكرة الروسية الخاصة بإنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية.

ريابكوف: بعض الساسة الأمريكيين يعملون لصالح الإرهابيين في سورية

إلى ذلك أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن بعض الساسة الأمريكيين يعملون لصالح الإرهابيين من خلال تمريرهم مذكرة بفرض عقوبات على سورية وحلفائها.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء عن ريابكوف قوله: إنه ” بهدف الإساءة لدمشق نرى بعض الساسة في واشنطن مستعدين ليس فقط لتدمير آفاق التسوية في سورية بل لاتخاذ إجراءات في صالح الإرهابيين”.

وأكد عدد من البرلمانيين الروسيين أمس أن تصويت مجلس النواب الأمريكي على مذكرة لفرض عقوبات جديدة ضد سورية وحلفائها يهدف إلى دعم الإرهابيين ويزيد من فداحة أخطاء الولايات المتحدة السابقة تجاه الأزمة في سورية وسيؤدي إلى عرقلة كل الجهود التي تتخذ سواء على الصعيد العسكري أو السياسي لحل الأزمة فى هذا البلد.

كوساتشوف : الضربة الأمريكية على إحدى النقاط العسكرية للجيش السوري مقصودة وهدفها إفشال الحل السياسي للأزمة في سورية

من جهة أخرى أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف أن العدوان الذي شنه ما يسمى ” التحالف الدولي” على إحدى النقاط العسكرية للجيش السوري عدوان مقصود على أراضي دولة ذات سيادة ويمثل محاولة من الولايات المتحدة لافشال مساعي الحل السياسي للأزمة في سورية.

وأشار كوساتشوف في صفحته على موقع فيسبوك اليوم إلى أن هوس الولايات المتحدة ناتج عن أن الحوار السوري السوري في جنيف حول الأزمة في سورية ” لا يجري تحت سيطرتها ” مؤكدا أن ” الأسوأ من ذلك بالنسبة لواشنطن هو أن المحادثات في جنيف قد تكون ناجحة”.

بدوره أكد رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي أن العدوان الأمريكي ” استمرار لنهج تقويض الاستقرار الذي تنتهجه واشنطن”.

ولفت سلوتسكي في تصريح له اليوم إلى أن مثل هذه الخطوات أحادية الجانب تقوض إمكانية التعاون الفعال وتنسيق الجهود لمكافحة الارهاب الدولي في سورية مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تساعد باعمالها تنظيمي ” داعش” وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الارهابية.

إلى ذلك أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فيكتور أوزيروف ” ضرورة ترتيب تنسيق أكثر وضوحا بين التحالف الدولي والجيش
السوري لاستبعاد وقوع مشاكل في تحديد هوية القوات على الأرض”.

وكان مصدر عسكري أكد في وقت سابق اليوم أن ما يسمى ” التحالف الدولي” قام أمس الخميس ” بالاعتداء على إحدى نقاطنا العسكرية على طريق التنف في البادية السورية ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء إضافة إلى بعض الخسائر المادية”.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

كوساتشوف: على أوروبا استئناف التعاون مع روسيا في مكافحة الإرهاب

موسكو-سانا أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف اليوم أن على ...