الشريط الأخباري
عــاجــل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم يلقي كلمة سورية أمام الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة

جامعة دمشق تحتفل بتخريج دفعة من الطلبة العرب الدارسين فيها

دمشق – سانا

احتفلت جامعة دمشق اليوم بتخريج دفعة من الطلبة العرب الدارسين فيها باسم “دفعة الوفاء لسورية” وذلك على مدرج الباسل في كلية الهندسة المدنية.

وفي كلمته أكد الدكتور محمد حسان الكردي رئيس جامعة دمشق أن سورية احتضنت على مدى عقود من الزمن أبناء الدول العربية في جامعاتها وقدمت لهم جميع الخدمات على الصعيد التعليمي والإقامة قبل وبعد الحرب الكونية التي تشن عليها لتؤكد أنها ستبقى الملاذ والحضن الدافىء لكل العرب الراغبين في القدوم إلى سورية والدراسة في جامعاتها ومؤسساتها التعليمية.

وبين الدكتور الكردي أن جامعة دمشق “تضع الطلبة العرب في أولوياتها ولم تتوان عن تقديم كل المساعدة والدعم لهم وتوفير البيئة الجامعية المثلى لتحفيزهم على التعلم والإبداع” معربا عن أمله في أن يكون التخرج انطلاقة حقيقية في حياتهم ومستقبلهم المهني ومرحلة جديدة من مراحل العطاء لنقل ما تعلموه من معارف وعلوم ومهارات إلى بلدانهم ليسهموا في نهضتها وتطويرها.

من جانبها لفتت الدكتورة سهام دانون عضو قيادة فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التعليم العالي إلى أن احتضان سورية للطلبة العرب دليل حرص على استمرار دورها التنويري العربي والقومي رغم الحرب الارهابية التي تتعرض لها وإيمانها بالدور الذي تعمل من أجله في تعزيز التضامن العربي داعية الخريجين إلى أن يكونوا سفراء لسورية في بلدانهم.

من جهته اعتبر الدكتور معتز القرشي أمين المنظمات الطلابية العربية بفرع الحزب تخريج كوكبة من الطلبة العرب الدارسين بجامعة دمشق “أحد ثمار عطاءات سورية التي أبت رغم الحرب الإرهابية التي تتعرض إلا أن تعمل على تخريج إخوتها العرب أطباء ومهندسين وأدباء ومثقفين مقابل ما تقدمه بعض الأنظمة العربية العميلة من إرهابيين قتلة ومرتزقة في محاولة لكسر كبريائها وعنفوانها”.

وأضاف الدكتور القرشي.. إن سورية التي حرصت دائما على التضامن العربي والسعي الحثيث لتحقيق حلم الأمة بوحدتها ومدت يدها للعرب في اللحظات التاريخية الحاسمة وتبنت قضاياهم وتصدرت المحافل الدولية في الدفاع عنهم “ستبقى البلد الطيب المضياف الذي يخرج رسل العلم والسلام وأن الشام ستبقى أيضا العروس الجميلة التي لم ولن تتشوه بقبح أفعال القتلة”.

وفي كلمة الطلبة الخريجين أعرب الطالب العراقي حسن لطيف عن شكر الطلبة لسورية وجامعاتها التي شرعت أمامهم الأبواب لنهل العلم والمعرفة ومتابعة المسيرة التعليمية رغم كل التحديات مؤءكدا أنهم سيبقون أوفياء و”سفراء” لسورية الصمود والتصدي في بلدانهم.

وأعرب عدد من الخريجين عن شكرهم لكل من أسهم في نجاحهم وتقديرهم للكادر التدريسي في كليات ومعاهد جامعة دمشق لما قدموه ومساعدتهم للانخراط في الحياة العملية وإعلاء شأن أوطانهم.

وتخلل الحفل توزيع الشهادات والدروع على الخريجين البالغ عددهم 35 طالبا وطالبة من دول لبنان والعراق واليمن وفلسطين والأردن ومصر والسودان وتونس.

وفي ختام الحفل عاهد الطلبة الخريجون على أن يبقوا “الجنود الأوفياء لسورية الحبيبة الصامدة لتبقى شامخة مرفوعة الرأس بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد” موجهين التحية لأبطال الجيش العربي السوري حماة الديار البواسل الأخيار الذين يسطرون ملاحم البطولة والفداء على امتداد ساحات الوطن ويستشهدون في سبيل ذلك.

حضر التكريم الدكتور خالد الحلبوني أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وعدد من أعضاء قيادة الفرع ورؤءساء المنظمات الطلابية العربية بجامعة دمشق وعمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية وأهالي الخريجين.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency