الشريط الأخباري

ندوة فكرية وشعرية في ذكرى الجلاء بثقافي جرمانا

ريف دمشق-سانا

بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لجلاء المحتل الفرنسي عن سورية نظم المركز الثقافي العربي في مدينة جرمانا بالتعاون مع جمعية إحياء التراث الشعبي في محافظتي دمشق وريفها ندوة فكرية وشعرية.

الندوة التي أحياها الشعراء لطفي عبد الرزاق وذيب النوح ونايف أبو دقة ومحمد العربيد وصالح الحلبي وشارك فيها شاعرا الربابة يحيى القنطار وعطا الله حماد حضرها حشد من الفعاليات الرسمية والأهلية في محافظتي دمشق وريفها حيث ألقى في افتتاحيتها منهال الغضبان مدير المركز الثقافي كلمة نوه فيها بمعاني الجلاء وبالقيم النضالية والوطنية والعروبية التي كانت وراء تحققه وإنجازه لافتا إلى البيان الأول للثورة السورية الكبرى ضد المحتل ومضامينه الداعية لرفض الخنوع للمستعمر.

وقال الغضبان: “احتوى البيان أمثلة على النظرة البعيدة والمستقبلية لهؤلاء المناضلين الذين تجلت العبقرية في أقوالهم وأفعالهم التي شكلت مثالا يحتذى وفكرا مهد للمشروع القومي الجامع والمانع من التشرذمات أسس له قادة النضال والرأي في تلك الفترة الذين تمثلوا بسلطان باشا الأطرش وصالح العلي وحسن الخراط وإبراهيم هنانو والدكتور عبد الرحمن الشهبندر ونجيب الريس وغيرهم”.

ولفت الغضبان إلى محاولات الاستعمار القديم الجديد ومشاريعه التي تحاول الهيمنة على الشعوب والأوطان تحت حجج واهية حتى يعود بغطرسته ووحشيته إلى منطقتنا بأدواته الإخوانية والوهابية مؤكدا أن جيشنا الباسل والقوى الوطنية الرديفة فوتوا على هؤلاء مخططاتهم بالوقوف بوجه تلك الحملات المعادية وإعادة الأمن والأمان للوطن.

وكان لرئيس جمعية إحياء التراث الشعبي في محافظتي دمشق وريف دمشق الشاعر عباس الداهوك كلمة نوه فيها بالمناسبة وبالمشاركين ثم تلاه الباحث معين العماطوري بكلمة ذكر بالتراث ودوره في تثبيت الروح الوطنية وإحيائها لافتا إلى بطولات الأجداد ضد المستعمرين التركي والفرنسي ودحرهما وتثبيت استقلال البلاد ومنحها الحرية والقرار المستقل.

وختمت ليلى صعب مديرة ثقافة ريف دمشق بكلمة أكدت فيها على الدور النضالي والقومي لسورية وقيادتها وجيشها الباسل والصمود السوري في وجه المتآمرين الذي أسس لإنتاج نظام عالمي جديد يقوم على الشرعية الدولية مشيرة للدور الثقافي بشقيه الأكاديمي والتراثي وتكاملهما في إنتاج ثقافة ضاربة الجذور.

ودعت مديرة ثقافة ريف دمشق للاهتمام بالتراث بأنواعه “كتابة ولحنا وغناء” لما لهذا التراث من ذاكرة تحفظ أمجادنا وقيمنا التي نعتز بها ونحافظ عليها لأنها تربي الأجيال على المثل والعادات الكريمة.

وقدم الشعراء المشاركون قصائد تغنت بالجلاء المجيد وتطلعات السوريين لمستقبل مشرق وبتضحيات جيشنا الباسل.

محمد خالد الخضر

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency