رسم وألوان ومسرح للعرائس ضمن فعالية لأطفال الشهداء والجرحى في اللاذقية

اللاذقية-سانا

عندما زار الطفلان ليث وزين شعباني جمعية مكتبة الأطفال العمومية في مدينة اللاذقية للمرة الأولى تلبية للدعوة الموجهة لهما من إدارتها لحضور احتفالية خاصة بأطفال شهداء وجرحى الجيش العربي السوري ومصابي الحرب بداية الأسبوع الحالي فوجئا بالاستعدادات المتخذة لاستقبالهما بحفاوة بالغة مع ما يقارب 70 طفلا آخرين تراوحت أعمارهم بين 3 و12 عاما فقضى الطفلان مع أقرانهما وقتا ممتعا لم يخل من الضحكات التي تردد صداها في قاعات المكتبة.

هذه الفعالية الفنية تعتبر أول نتاج للتشبيك الحاصل بين الجمعية ومكتب الشهداء والجرحى في الأمانة العامة لمحافظة اللاذقية حيث أكدت عدوية ديوب المدير التنفيذي للمكتبة أن “المكتبة تسعى خلال الكثير من أنشطتها لاستقطاب هذه الشريحة المهمة من الأطفال لكنها المرة الأولى التي يحصل فيها تنسيق على هذا المستوى مع مكتب الشهداء والجرحى “آملة بأن يكون فاتحة لسلسلة متتابعة من النشاطات التي تستهدف أبناء الشهداء مع إمكانية التوجه لأمهات وزوجات الشهداء بأنشطة خاصة بهم وكل ذلك بما يتناسب مع توجهات المكتبة التربوية والاجتماعية.

وقالت المهندسة أحلام الرحية رئيسة مكتب الشهداء والجرحى في الأمانة العامة لمحافظة اللاذقية…أن المكتب اقترح على الجمعية قوائم بأسماء الأطفال الذين يمكن أن يستفيدوا من هذا النشاط بحيث تراعى ظروف القرب الجغرافي من مقر النشاط وإتاحة الفرصة لحضور معظم أطفال الأسرة الواحدة.

المشغولات اليدوية كانت أولى فقرات الفعالية التي تعرف خلالها الأطفال على كيفية التعامل مع الورق والألوان بأسلوب شيق مفعم بالحس الفني حيث أوضحت المهندسة عبير عمران منسقة الأنشطة في المكتبة أن برنامج الفعالية مدروس بعناية لتعليم الطفل قيما فنية وأخلاقية تساعده على التميز في حياته اليومية لافتة الى أن الجمعية تخصص بشكل دائم مقاعد مجانية لهذه الشريحة ضمن برامجها المقررة كما أن هذه الفعالية ستكون حافزا للأطفال للتسجيل في المكتبة وزيارتها بشكل دائم والاستفادة من برامجها .

مسرح العرائس أيضا كان حاضرا ضمن الفعالية من خلال تطويع شخصيات من الغابة لتحكي حكاية ترسخ لدى الحضور قيم التعاون والمحبة وتقبل الآخر وكل ذلك بأسلوب تفاعلي يدفع الطفل ليكون شريكا للدمى والممثلين بحيث يقدم المساعدة  لشخصيات العمل ويقترح حلولا للمشاكل المطروحة ولفت إياد حسين عضو فريق الجمعية الى أن هذا الأسلوب يلقى رواجا كبيرا لدى الأاطفال كما أن اختيار المسرحيات متوافق مع أعمارهم ويحقق الأهداف التربوية التي تسعى اليها المكتبة.

وقال حسين …”تتوفر في المكتبة لوجستيات قادرة على استيعاب عدد كبير من الأطفال ولدينا متطوعون متخصصون مثل الشابة لمى زينة التي تمتلك خلفية أكاديمية جيدة في التعاطي معهم ما ساهم بإنجاز هذه الفقرة بنجاح يليق بالجمهور الذي توجهنا اليه وبأسلوب المكتبة المعتاد”.

يذكر أن كادرا متكاملا من متطوعي المكتبة شارك في إنجاز هذه الفعالية التي اختتمت بمخرجات فنية متميزة احتفظ بها الأطفال الى جانب توزيع مجموعات قصصية تناسب أعمارهم قدمتها إحدى دور النشر.

ياسمين كروم

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

حفل بانورامي بعنوان “وطن أنت” على مسرح دار الثقافة بحمص

حمص-سانا احتفالا بأعياد آذار نظم فرع الاتحاد العام النسائي بحمص بالتعاون مع إدارة المراكز الاحترافية ...