الشريط الأخباري

أفكار جديدة تدعم القطاع التربوي والحرفي ضمن “حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات” في اللاذقية

اللاذقية-سانا

خمسة مشاريع جديدة نالت فرصتها لتكون ضمن حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في اللاذقية بعد أن استوفت المعايير المطلوبة لجهة الفكرة من الناحية التطبيقية وجودة العرض الى جانب فائدة المشروع وأهميته للمجتمع وسوق العمل حيث سجل تاريخ الثاني عشر من كانون الثاني نقطة انطلاق مشوار الاحتضان الذي يستمر مدة عامين تقدم الحاضنة خلالها الدعم اللوجستي وورشات التدريب اللازمة.

وأكدت المهندسة بثينة كلثوم مديرة الحاضنة في اللاذقية أن جميع المرشحين كانوا قبل مرحلة التقييم على موعد مع متخصصين قدموا لهم خلاصة خبراتهم لمساعدتهم على صياغة أفكارهم بشكل أفضل مبينة أن المرحلة الحالية تسمى فترة الاحتضان الأولى وتستمر لمدة ثلاثة أشهر تعقبها إعادة تقييم للمشاريع المختارة للوقوف على خطط وبرامج العمل التي قررها المحتضنون لتنفيذ أفكارهم.

أفكار وطروحات متنوعة تقدمها المشاريع الجديدة منها ما هو معني بتطوير بيئة تعليم افتراضي ثلاثية الأبعاد تحوي تجارب علمية ومعرفية منوعة وأخرى تؤمن منصة الكترونية متخصصة بالحلول والاستشارات البحرية لتلبية احتياجات قطاع النقل البحري من شركات وعمال وأكاديميين.

كذلك كان للقطاع الحرفي حصته من الأفكار من خلال مشروع يساعد العاملين في مجال النجارة على الاستعانة بآلة مرتبطة بجهاز تحكم ولها لغة برمجية على الحاسوب بحيث تتمكن هذه الآلة من إنجاز رسوم الحفر على الخشب بدقة عالية الأمر الذى أسهب في شرحه محمد يحيى نجار قائلا…”أشترك مع مجموعة من الشباب الدارسين للهندسة والفيزياء بتطبيق هذا المشروع الذي سيوفر على النجار وقتا وجهدا وأعباء مادية حيث نقدم مشروعنا بشكل قابل للتطبيق يتناسب مع كفاءة الحرفي العلمية وسنعمل على تطويره مستقبلا”.

بدورهما تحدث محمد عامر صهيوني ونهال عامر حلبي عن فكرة مشروع فريقهما المكون أيضا من مجموعة من الطلاب حيث تتمحور الفكرة حول تحسين علاقة الطفل بالواقع الافتراضي من خلال ربط الألعاب الواقعية بالأجهزة اللوحية “وبذلك ندمج البيئتين معا ويستدل الطفل من خلال برمجيات معينة على صواب أو خطأ ما يقوم به أثناء اللعب”.

وأكد محمد ونهال أن مشروعهما يضم مجالات أخرى كتطبيق طابعة تعمل على البلوتوث وقلم قادر على تخزين المعلومات ونقلها لذواكر الحاسوب وروبوتات تعليمية وشاشة تفاعلية وتجارب فيزيائية لافتين الى أن المشروع قابل مستقبلا للدخول ضمن بيئات التعليم بحيث يتعلم الطفل دروسه بطريقة تفاعلية تدمج اللعب مع الجانب التكنولوجي التعليمي.

أما مشروع المهندسة كندة علي التى يتشارك معها فريق متكامل فيتوجه لخطوط الانتاج ضمن المعامل والمصانع والورشات الصناعية حيث يركز الفريق على تنفيذ لوحة التحكم البرمجي المؤتمت الذي يتحكم بعمل المصنع او خط الإنتاج من الألف الى الياء.

ياسمين كروم

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency