مشاريع وخطط بيئية لخفض مستويات التلوث بمختلف أشكاله

دمشق-سانا

يشكل التلوث البيئي بمختلف أنواعه تحديا حقيقيا لدول العالم حيث يهدد مختلف أشكال الحياة على الأرض.

وعلى المستوى الوطني تسعى وزارة الدولة لشؤون البيئة من خلال عدة مشاريع إلى الحد من مستويات تلوث الهواء والماء الذي ازداد خطره نتيجة الظروف الراهنة وقد منحت مؤخرا علامة بيئية لمنتج يساعد في معالجة أنواع مختلفة من التلوث.

مدير مديرية سلامة الغلاف الجوي بوزارة الدولة لشؤون البيئة المهندس إبراهيم العلان كشف في تصريح لـ سانا أن اللجنة الوطنية لتحسين نوعية الهواء اقترحت مجموعة من المشاريع المزمع تنفيذها من أجل تحسين نوعية الهواء من خلال التعاون مع وزارة الكهرباء عبر تنفيذ محطات توليد “دارة مركبة” ومحطات ريحية وكهرضوئية ودعم استخدام السخان الشمسي وتعزيز مشاريع توليد الكهرباء من مصادر الطاقات المتجددة ومع وزارة الإدارة المحلية عبر تنفيذ مشروع إدارة النفايات الصلبة في سورية وزيادة المساحات الخضراء وإعادة تأهيل وزراعة العديد من الحدائق.

وعن معالجة مشكلة نهر بردى الذي سجل ارتفاعا في تركيز بعض مؤشرات التلوث تقول مديرة سلامة المياه بالوزارة المهندسة ريم عبد ربه.. “إن النهر في مدينة دمشق يعاني من التلوث بالصرف الصحي والصناعي والزراعي والنفايات الصلبة فضلا عن توقف محطة معالجة الصرف الصحي لمدينة الزبداني مع بداية الأزمة الراهنة وتناقص معدلات الأمطار”.

وتشير عبد ربه إلى أن وزارة الدولة لشؤون البيئة نفذت بالتعاون مع وزارة الموارد المائية ومحافظة دمشق مشروع مراقبة نهر بردى الذي يغذي دمشق وريفها نظرا لأهميته القصوى وبهدف الحفاظ عليه نظيفاً خالياً من كل أنواع الملوثات المرئية وغير المرئية مبينة أن الوزارة أنجزت مسوحات أولية على بعض النقاط من النهر وفروعه لتوصيف الواقع البيئي الراهن وقطفت عينات من 43 نقطة اعتيان في النهر من الهامة إلى باب توما لإجراء التحاليل الأساسية وإبراز الحالة البيئية الراهنة له حيث تم وضع خطة للمراقبة على مدار ستة أشهر.

وتذكر عبد ربه أن التحاليل أظهرت “ارتفاع تركيز بعض مؤشرات التلوث إلى عشرات أضعاف الحدود المسموحة بعد تحليل العينات في مخبر الوزارة” حيث سيتم اصدار التقرير النهائي مع التوصيات من قبل الجهات المشاركة في المشروع ووضعه أمام الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع التلوث عن نهر بردى وفروعه.

وفيما يخص معالجة النفايات العضوية الصلبة والصرف الصحي وتلوث الهواء والتصحر منحت وزارة الدولة لشؤون البيئة منتصف نيسان الماضي شركة ايمرو سورية “الأنام” العلامة البيئية الوطنية ايكو ليبل لمنتجها الحيوي الطبيعي أي ام 1 الذي يدخل في معالجة العديد من أنواع التلوث كونه منتجا صديقا للبيئة.

ويشير مستشار الشركة المهندس عبدو عبد الحق لـ سانا إلى أن مستحضر أي ام 1 طبيعي يتكون من 80 نوعا من الأحياء الدقيقة النافعة للنبات والتربة والإنسان ويفيد استعماله البيئة بشكل عام من خلال امتصاص الغازات الضارة وخلق بيئة غير مواتية لنمو الأحياء الدقيقة الضارة كما أنه يستخدم في معالجة جميع انواع التلوث ولا سيما الحد من التصحر وتملح التربة وغيرها عبر إضافته رشا بمقادير مدروسة حسب العامل الملوث.

وتعمل مادة أي ام 1 كما يوضح عبد الحق على خفض التلوث عبر تقليل انبعاث الغازات الدفيئة كثاني أوكسيد الكربون والميتان وكبريتيد الهيدروجين وغيرها من الغازات الضارة كأكاسيد الآزوت المنبعثة الناتجة عن تحلل المادة العضوية الموجودة في النفايات الصلبة والمنصرفات السائلة والمجاري المائية المائلة للركود إضافة إلى تحطيم مركبات الأثر المتبقي للمبيدات سواء على التربة أو الخضار والفواكه والحد من تطاير المادة العضوية والممرضات من النفايات الصلبة والمجاري المائية الملوثة كونها مصدرا للأحياء الدقيقة المسببة للأمراض البشرية.

ويبين عبد الحق أن وزارة الدولة لشؤون البيئة استخدمت المخصب الحيوي الطبيعي أي ام 1 لخفض تلوث منصرفات الدباغات في عدرا ومنصرفات مياه عصر الزيتون في طرطوس والصرف الصحي في المدينة الجامعية بدمشق ما دفع الوزارة عقب النتائج التي حصلت عليها إلى منح شركة ايمرو سورية “الأنام” العلامة البيئية الوطنية.

ويستخدم مستحضر أي ام 1 في 155 دولة حول العالم وتعد اليابان الدولة الرائدة في مجالي تصنيعه واستخدامه كما أن سورية تعد من الدول الخمسين المصنعة له بترخيص من الشركة الأم اليابانية وتصدره من خلال شركة ايمرو إلى لبنان والعراق والأردن.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency