الشريط الأخباري

عمال الطباعة والثقافة والإعلام : ضرورة إعادة النظر بالضمان الصحي ورسوم اتحاد الصحفيين- فيديو

دمشق -سانا

دعا المشاركون في المؤتمر السنوي للاتحاد المهني لعمال الطباعة والثقافة والإعلام إلى تجميع بيانات عن واقع العمالة في الشركات والمؤسسات الإنتاجية والخدمية وشركات القطاع العام والخاص والمشترك من خلال مكاتب النقابات لمعالجة أوضاعها والاجتماع مع أعضاء الحكومة بشكل دوري لمناقشة جميع قضايا العمال وإيجاد الحلول لها.

وأكد المشاركون في المؤتمر الذي عقد اليوم في مجمع صحارى السياحي على ضرورة استمرار الحوار بين النقابات وأرباب العمل واعتماد مبدأ المفاوضة الجماعية لتمكين النقابات من تمثيل عمالها وحماية عمال القطاع الخاص.

وأشار أعضاء المؤتمر إلى أهمية إصدار حزمة من التشريعات الخاصة بآليات العمل فى القطاع العام وصياغتها بناء على دراسة يتم إعدادها مسبقا تكون شاملة ومعمقة يشارك فيها التنظيم النقابي بكل مستوياته ومعالجة وضع العمال المنضوين تحت نقابة المعلمين أو إعادة تسمية النقابة والإسراع في توصيل المبالغ المالية لمستحقيها من العمال في الرقة.

وشدد أعضاء المؤتمر على إعادة طباعة جريدة الفداء والوحدة ورقيا في محافظتي حلب وحماة وإعداد برامج تلفزيونية خاصة بالعمال للتعرف على المصاعب والمشاكل التي يعانون منها وإعادة النظر في الرسوم التي يتقاضاها اتحاد الصحفيين من العاملين في القطاع الإعلامي والبحث عن مشاريع لاستثمار أموال الاتحاد بالشكل الأمثل.

وأكدوا أهمية تفعيل عمل المراكز الثقافية لإعادة إحياء الفكر الثقافي الصحيح لدى المواطن وإجراء دورات تخصصية في الإعلام وحل مشكلة توقف إرسال محطة السويداء التلفزيونية ودعم مركز الطباعة الذي أحدث في محافظة اللاذقية وتحويل عماله إلى عقود سنوية وإلزام المؤسسات المعنية بالطباعة في الساحل بإنجاز منشوراتها فيه وتوزيع المبلغ المرصود للباس العمالي في المحافظة بشكل عادل.

وطالب أعضاء المؤتمر بتعيين حراس ومستخدمين في بعض المدارس وزيادة تعويض ساعات الامتحانات ومنح طبيعة عمل للفئة الرابعة والخامسة أسوة بعمال النظافة وإعادة النظر بالضمان الصحي وخاصة فيما يتعلق بالمشافي والكشف الطبي من قبل مقدمي الخدمة ومعاملة أبناء العاملين في وزارتي التربية والتعليم العالى معاملة أبناء المعلمين أثناء المفاضلة بتخصيص مقاعد لهم في المعاهد والجامعات وحسم 20 بالمئة من رسوم التسجيل في التعليم العالي والمفتوح.

وأكد معاون وزير التربية عبد الحكيم الحماد أن الوزارة تسعى لإيصال الكتب إلى جميع المدارس ومعالجة أوضاعها وتأمين مستلزماتها معتبرا أن اختبار الترشح للطلاب الراغبين بالتقدم للشهادة الثانوية هو الطريقة المثلى لاختيار الطالب المتمكن من المعلومات الواردة في الصفين الأول والثاني الثانوي ومن أجل الحفاظ على الشهادة الثانوية السورية.

إلى ذلك أوضح مدير المؤسسة العامة للمطبوعات والكتب المدرسية زهير سليمان أنه منذ نهاية 2011 كان الكتاب المدرسي هدفا للتنظيمات الإرهابية فتم استهداف الإدارة العامة للطباعة والمطابع الخاصة وسيارات المؤسسة ومستودعاتها الفرعية والرئيسية في محافظات عدة إضافة إلى استهداف عمالها إذ تجاوز عدد الشهداء 26 شهيدا.

وأكد سليمان أنه رغم كل الصعوبات إلا أن الكتاب المدرسي هو خط أحمر يجب تأمينه لجميع المناطق في سورية مشيرا إلى أن المؤسسة تقوم بتوزيعه على مدار العام وخلال العامين الماضيين بات يتم تأمين الكتاب قبل افتتاح العام الدراسي بشهرين وخلال العام المقبل سيكون متوفرا قبل ثلاثة أشهر وسيوزع مجانا لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية.

وتحدث عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد شعبان عزوز رئيس مكتب العمال  القطري عن المكتسبات التي تحققت لجميع فئات المجتمع من عمال وفلاحين ومعلمين وطلاب وأطباء وغيرهم والنهضة التنموية التي انطلقت لتشمل مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها منذ ثورة الثامن من آذار مرورا بالحركة التصحيحية وما بعدها والتي أسهمت في تحقيق الكثير من الإنجازات على مستوى سورية ما أثار حفيظة أعدائها الذين دعموا ومولوا هذه الحرب الإرهابية عليها منذ أكثر من خمس سنوات للقضاء على سيادتها واستقلالها.

وأكد عزوز أن صمود الشعب السوري وجيشه الباسل افشل جميع خطط المتآمرين على سورية فكان الجميع بمستوى المسؤولية التي وضعنا فيها لحماية سورية بكل مكوناتها لافتا إلى أن الطبقة العاملة كانت وستبقى كما عهدناها الحصن الحصين للاقتصاد الوطني ومؤسساته وشركاته وستكون أحد أهم القطاعات لإعادة الإعمار.

من جهته لفت رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري إلى أن مؤتمرات الاتحادات المهنية ستتوج بعقد جلسة للمجلس العام للاتحاد تعالج خلالها جميع القضايا معتبرا أن مناقشات المؤتمر لم تكن بمستوى طموح الطبقة العاملة ولم تقدم أي قيمة مضافة لقطاعات التربية والثقافة والإعلام ولهذا تم اقتراح تشكيل ثلاث لجان الأولى تعنى بالشأن التربوي لمعرفة كل مشاكل وصعوبات هذا القطاع ومتطلبات النهوض به ومعاناة العمالة فيه ولجنة اخرى تعنى بالشق الإعلامي تشخص واقع العمل مهنيا ونقابيا لمعالجة ما يمكن معالجته وثالثة تعنى بالقطاع الثقافي لأن الحرب التي تتعرض لها سورية هي حرب إجرامية تنتمي لقاعدة فكرية تكفيرية تلزم الجميع بالعمل على مواجهة هذه الحرب بوسائل وأدوات فكرية ما يتطلب تفعيل هذا القطاع بشكل أكبر.

وأشار القادري إلى أن القطاع التنموي في سورية تعرض لتدمير وتخريب ممنهج من قبل تنظيمات ارهابية لم تترك قطاعا إلا واستهدفته فدمرت وأحرقت آلاف المدارس والمؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية ونهبت الكثير من وسائل التدريس وشردت الكثير من المدرسين والمعلمين ورغم كل المعاناة إلا أن القطاع التربوي كسب الرهان داعيا إلى تعرية الأخطاء والعمل على تنفيذ الخطط وخلق قاعدة فكرية ثقافية جديدة لإعادة بناء الأفكار وإعمار سورية.

وأوضح رئيس الاتحاد المهني لعمال الطباعة والثقافة والإعلام ابراهيم النجار أن الاتحاد واكب مختلف المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية وركز على تطوير عمله من خلال تفعيل اماناته ليكون أكثر فاعلية وقدرة على النشاط بشكل أوسع وخلق آليات جديدة للتواصل مع النقابات ومتابعة عملها بشكل شبه يومي ومساعدتها في تذليل الصعوبات التي تواجهها.

حضر المؤتمر عدد من أعضاء المكتب التنفيذي في الاتحاد وعدد من رؤساء الاتحادات المهنية.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency